وجه من خيمة الاعتصام: نجاة منى
علامات القوة والصبر والإصرار واضحة في وجهها.. أما حديثها، فهو موسوم بكثير من الحنين إلى بطلها والفخر به. إنها أم الأسير الصحفي محمد أنور منى، المضرب عن الطعام منذ ثمانية وأربعين يوماً في سجون الاحتلال.
اعتقلت قوات الاحتلال الأسير الصحفي محمد أنور منى (31) عاماً فجر السابع من آب عام 2013، وذلك بعد دهمها بيته وتفتيشه ومصادرتها لعدد من مقتنياته الخاصة. وحكم عليه عقب ذلك بالحبس إدارياً مدة 12 شهرا.
ولم يكن هذا هو الاعتقال الأول الذي يتعرض له منى، سواء من قبل جيش الاحتلال أو من قبل أجهزة السلطة الأمنية. فقد توالت عليه الاعتقالات الإدارية وبأوقات كان يتهيأ فيها محمد منى لأحداث هامة في حياته. حيث تأخر موعد تخرجه من الجامعة بدرجة البكالوريوس مراراً وتكراراً بسبب الاعتقال. وتكرر الأمر كذلك أثناء إكمال دراسته العليا في جامعة النجاح. أما الأجهزة الأمنية، فقد اعتقلته عدة مرات على خلفية عمله الصحفي.
وكان آخر لقاء لمحمد مع أمه من وراء القضبان في السادس من نيسان عام 2014. أما الآن، فوالدته ممنوعة من زيارته بحجة أنه "لا يوجد صلة قرابة!"، وكل ما وصلها عنه لغاية الآن أنه معزول في سجن النقب قسم آبار.
الكاتبة: سارة أبو الرب
المحرر: عبد الرحمن عثمان
2014-06-10 || 09:36