متضامنون ضد الاعتقال السياسي يعترضون موكب الحمد الله
بعد حادثة اعتداء الأجهزة الأمنية على زوجة الأسير عباس السيد وابنة الشهيد رياض بدير في طولكرم، قام أهالي الأسرى في مدينة نابلس وعدد من المتضامنين، بالاعتصام أمام سجن الجنيد والمطالبة بالإفراج عن المعتقلين الذين تم نقلهم إليه.
اعترض اليوم عدد من المتضامنين مع الأسرى، موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله المتوجه إلى جامعة النجاح الوطنية، أثناء اعتصامهم أمام سجن الجنيد، للمطالبة بالإفراج عن عدد من المعتقلين السياسيين الذين قامت الأجهزة الأمنية باعتقالهم لتضامنهم مع الأسرى.
وهتف العشرات منددين باستمرار الاعتقالات السياسية رغم إتمام المصالحة، كما هددوا باستمرار الاعتصامات لحين الإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين.

وقام المعتصمون بتوجيه رسالة للحمد الله من أجل الإفراج عن المعتقلين، لكن الشرطة منعتهم من الاقتراب منه، وحالت دون تسليمه الرسالة، كما حدث عراك بالأيدي بين أهالي الأسرى والأجهزة الأمنية، بعدما دفعوا والد الأسير المضرب عن الطعام أنس جود الله.
الكاتب: مجدولين حسونة
المحرر: ياسمين كلبونة
2014-06-07 || 21:18