شريط الأخبار
الطقس: انخفاض على درجات الحرارة اجتماع رباعي يبحث خفض التصعيد بالمنطقة وأمن الممرات المائية تواصل انتهاكات الجيش والمستوطنين في الضفة إصابة 3 مواطنين إثر اعتداء للمستوطنين في بيت فوريك عبد الرحمن السيد ينتصر على التيار التقليدي للحزب الديمقراطي الأمريكي تخريج فوج من مدربي معلمين على "مصادر التعليم المفتوحة" مخطط استيطاني جديد في جيلو يهدد بعزل القدس الشرقية عن بيت لحم إصابة 8 مواطنين إثر اعتداء الجيش عليهم في مخيم قلنديا نتنياهو يلمح إلى إمكانية تحرك إسرائيل عسكرياً بمفردها ضد إيران إيران تعلن الاتفاق مع عُمان على ممر ملاحي آمن في هرمز حادثة طعن في لندن.. إصابة 4 رجال واعتقال المهاجمة فيديو.. "سلطان مصر" يرتدي رسمياً زي "طرابزون سبور" مصطفى: سنبذل أقصى الجهود لتحسن الأوضاع السياسية والإنسانية بالقطاع البيان الختامي لاجتماع عمّان: رفض الإجراءات الإسرائيلية وإطلاق تحرك دولي بشأن القدس الرئيس يتسلّم التقرير السنوي لديوان الجريدة الرسمية لعام 2025 كميل يطلع الخليلي على أوضاع طولكرم فيديو.. بيت إيبا تناشد الرئيس بخصوص أزمة المياه فيديو.. الجيش يواصل اقتحام مخيم قلنديا ويغلق عدة مداخل بالسواتر الترابية اعتقال 9 شبان من محافظة جنين فيديو.. مستوطنون يسرقون المياه جنوب نابلس
  1. الطقس: انخفاض على درجات الحرارة
  2. اجتماع رباعي يبحث خفض التصعيد بالمنطقة وأمن الممرات المائية
  3. تواصل انتهاكات الجيش والمستوطنين في الضفة
  4. إصابة 3 مواطنين إثر اعتداء للمستوطنين في بيت فوريك
  5. عبد الرحمن السيد ينتصر على التيار التقليدي للحزب الديمقراطي الأمريكي
  6. تخريج فوج من مدربي معلمين على "مصادر التعليم المفتوحة"
  7. مخطط استيطاني جديد في جيلو يهدد بعزل القدس الشرقية عن بيت لحم
  8. إصابة 8 مواطنين إثر اعتداء الجيش عليهم في مخيم قلنديا
  9. نتنياهو يلمح إلى إمكانية تحرك إسرائيل عسكرياً بمفردها ضد إيران
  10. إيران تعلن الاتفاق مع عُمان على ممر ملاحي آمن في هرمز
  11. حادثة طعن في لندن.. إصابة 4 رجال واعتقال المهاجمة
  12. فيديو.. "سلطان مصر" يرتدي رسمياً زي "طرابزون سبور"
  13. مصطفى: سنبذل أقصى الجهود لتحسن الأوضاع السياسية والإنسانية بالقطاع
  14. البيان الختامي لاجتماع عمّان: رفض الإجراءات الإسرائيلية وإطلاق تحرك دولي بشأن القدس
  15. الرئيس يتسلّم التقرير السنوي لديوان الجريدة الرسمية لعام 2025
  16. كميل يطلع الخليلي على أوضاع طولكرم
  17. فيديو.. بيت إيبا تناشد الرئيس بخصوص أزمة المياه
  18. فيديو.. الجيش يواصل اقتحام مخيم قلنديا ويغلق عدة مداخل بالسواتر الترابية
  19. اعتقال 9 شبان من محافظة جنين
  20. فيديو.. مستوطنون يسرقون المياه جنوب نابلس

مخيم التعايش مع الأمن الوطني.. تجربة لن تمحى من الذاكرة

ثلاثة أيام قضتها مجموعة من طلبة وعاملي جامعة النجاح في مخيم التعايش مع الأمن الوطني في أريحا. محمد جود الله من دائرة العلاقات العامة يوجز ما تعلمه واستفاده من هذه التجربة.


لم تعجبني الفكرة في البداية، لماذا أقضي عطلتي الأسبوعية في ‏مخيم للتعايش؟ ما الفائدة؟ ما الجديد؟ خطرت تلك الأسئلة في ‏بالي عندما دعاني زملائي في دائرة العلاقات العامة بجامعة النجاح للذهاب معهم إلى مخيم ‏التعايش مع قوات الأمن الوطني. كانت قد أعلنت الدائرة للطلبة في ‏الجامعة في وقت سابق عن المخيم ومررت عن الإعلان دون اهتمام. لم أعلم أن ذلك الإعلان سيأخذني إلى تجربة ستبقى ‏خالدة في ذهني لبقية حياتي.‏

بعد تشجيع الزملاء وافقت على الذهاب، انطلقنا من باب الجامعة ‏رفقة الطلبة المشاركين في المخيم إلى معسكر النويعمة في ‏محافظة أريحا (أكبر معسكر للأمن الوطني في فلسطين) وفي ‏سيارات عسكرية، لنعيش التجربة العسكرية منذ البداية.‏

عند دخولي المعسكر شعرت فعليّاً ببدء حياتي العسكرية بتلقي ‏أول أمر عسكري بالنزول من المركبة والاصطفاف والتوجه إلى "غرفة ‏اللوجستيات" كما تسمى هناك، وأخذ البدلة العسكرية المحضّرة ‏مسبقاً وفقاً للاسم، لنتوجه إلى المنامات وحجز سرير ثم تبديل اللباس ‏المدني وارتداء اللباس العسكري والتجمع بالساحة لبدء التدريبات. ‏لم يخطر ببالي سوى ذلك الانضباط الشديد الذي وللأسف نفتقده ‏في حياتنا اليومية. ارتداء البدلة العسكرية يمنحك مشاعر لا إرادية ‏ولكنها سامية بالفخر والمسؤولية والاعتزاز.‏

تلك البدلة لا تمنحك الشعور بالفخر فقط، بل الشعور بالمساواة مع ‏جميع المشاركين في الدورة ومن مختلف الفئات العمرية ‏والاجتماعية. يُعرّف المدرب عن نفسه ويبدأ بالتدريب. في التدريب ‏تختلط المشاعر بين التعب والجديّة والمسؤولية والانضباط. ‏تنسى أي شعور روتيني شعرت فيه من قبل في حياتك. ورغم ‏اختلاط المشاعر يطغى ذلك الشعور الجميل بأنك تعيش تجربة ‏جديدة وفريدة.‏

camp_activities.jpg__1170x0_q85_subsampling-2_upscale

لم أفهم معنى كلمة التعايش رغم أنّني صحفي ورغم أنني سمعتها ‏من قبل مراراً. لم أفهمها فعلاً إلى حين جاء وقت العشاء. توجهنا ‏إلى قاعة الطعام بالمشية العسكرية، وقفنا في نظام، كل اثنين ‏يأكلان معاً وفي صحنٍ واحد. أكلنا رفقة المدربين والضباط والعساكر. ‏سكبوا لنا من نفس القدر وجلسوا معنا على نفس الطاولة. لم يكن ‏الطعام فاخراً، ولكنه من أطيب ما أكلت في حياتي، لأنني في تلك ‏اللحظة بالذات أدركت معنى التعايش، التعايش مع قوات الأمن ‏الوطني.‏

أما التدريب، ورغم أنه كان أخف بكثير من ذلك التدريب الذي يُعطى ‏للعساكر الفعليين، إلا أنه لم يكن سهلاً واتسم بالجدية الكافية ‏لتشعر بأنك عسكري فعلاً وإن كان لأيام. تعلمنا المشية العسكرية ‏الصحيحة ومشيناها مسافة كافية لأن نتذكرها لبقية حياتنا. كما ‏تعلمنا على الجلسة العسكرية والصف العسكري بكافة أشكاله.‏

بالنسبة للمدني، فإن الليل يعني النوم والراحة ولكن ليس ‏للعسكري. بالنسبة للعسكري فإن الليل يعني المسير، وبما أنك ‏عسكري يتم تجهيزك للمسير الليلي بلبس مكون من خوذة وجعبة ‏وسلاح (وإن كان خشبياً إلا أنه لا يقلل من جدّية وجمال التجربة ‏بشيء). غادرنا المعسكر بصفين متوازيين لنسير بين الجبال لا ‏يضيء طريقنا إلا القمر. المسير اتسم بالجديّة والصرامة لدى ‏المدربين الذين لم يقبلوا أي خطأ لأن أي خطأ يعني الخطر على ‏باقي المجموعة على أرض الواقع. في الأمام دورية الأمان وفي ‏الخلف سيارة الإسعاف تحسباً لأي حدث. سرنا لقرابة الخمس ‏كيلومترات بين الجبال وفي الطريق الوعرة. كان المسير متعباً ‏ومجهداً ولكنه جميل.‏

studnets_camp_jericho.jpg__1170x658_q85_crop_subsampling-2_upscale

التدريبات الأخرى لم تقل أهمية عما سبقها. في اليوم الثاني كان ‏هناك الإنزال من ارتفاع 12 متراً، رغم أنه تدريب اختياري يُمكن ‏التخلف عنه، إلا أنّه لشخص يعاني من رهبة المرتفعات مثلي كان ‏فرصة لا تعوض لكسر حاجز الخوف. قُمت بالإنزال ورغم الخوف الذي ‏شعرتُ به أثناء النزول إلا أني شعرتُ ولأول مرة في حياتي بالنصر ‏في معركتي مع المرتفعات.‏

الرماية كانت تدريباً آخر من التدريبات. كما قمنا بالتعرف على ‏السلاح بأجزائه المختلفة، والزحف وإن كان لمسافات ليست ‏بالطويلة، كان جزءاً من التدريبات. تناول الوجبات الثلاث وأداء الصلاة ‏في موعدها كان جزءاً لا يتجزأ من برنامجنا العسكري، والنوم ‏لساعاتٍ قليلة كان لا بد منه حتى ندرك معنى عبارة ( العين ‏الساهرة على أمن الوطن).‏

لم يقتصر المخيم على التدريبات بل تضمن الزيارات، حيث قُمنا ‏بزيارة معسكر تدريبات الأمن الوطني المشهور بعبارة (أهلاً وسهلاً ‏بكم في مصنع الرجال)، وفي تجربتي هذه أدركت فعلاً أنه مصنعٌ ‏للرجال، رجال فلسطين.‏

كما قمنا بزيارة لوحدة الكلاب البوليسية أو ما تُعرف بـ(‏K9‏)، وفيها ‏تعرفنا على الكلاب البوليسية وما تقوم به من أدوار في عمليات ‏البحث عن المخدرات والأسلحة عند الخارجين عن القانون. وفي كل ‏زيارة كنا نركب المركبات العسكرية من الخلف لنشعر بالهواء، هواؤنا ‏كان عليلاً، ليس كالهواء الذي يشعر به العسكري في أيام الصيف ‏الحارقة وفي ليالي الشتاء الباردة.‏

camp_final.jpg__1170x658_q85_crop_subsampling-2_upscale

أهم ما ميّز المخيم تلك العلاقة الفريدة والجميلة التي ربطتنا ‏بالمدربين والضباط والعساكر، وتجلت تلك العلاقة في الحفل ‏الموسيقي الذي قدّمته الفرقة الموسيقية وفرقة الدبكة التابعتين ‏لقوات الأمن الوطني. أُقيم الحفل على شرفنا ‏كمشاركين في المخيم وفي آخر ليلة لنا في المخيم.‏

تجربة الطلبة المشاركين من جامعة النجاح لم تقل أهمية أو ‏تميّزاً عن تجربتي في المخيم، فعند سؤالي لبعض الطلبة ‏المشاركين عن تجربتهم، قال الطالب سليم أبو ضهير من قسم ‏حاسوب، إن تجربته في المخيم زادت من حبه للوطن ‏وقلّصت من الفجوة بين العسكري والمدني، وأنه يشارك للمرة ‏الثانية في مخيم التعايش لأنه يرى في هذا المخيم ‏تجربة فريدة بامتياز. ووصفت الطالبة صابرين عزريل من قسم الإذاعة ‏والتلفزيون تجربتها في مخيم التعايش بأنها تجربة "جميلة بكافة ‏تفاصيلها" وأن كل ما في المخيم جديد بالنسبة لها، متمنيةً تكرار ‏التجربة في المستقبل. في حين أوضح الطالب أشرف شديد من قسم ‏الهندسة المدنية، أنه شارك في مخيم التعايش ليعيش تجربة ‏جديدة وليتعرف على حياة العسكري وما يمر به من ظروف في ‏مواجهة التحدّيات المختلفة، مشيراً إلى أنه لم يقم من قبل ‏بتدريبات كالتدريبات التي خضع لها في مخيم التعايش ولكنه استمتع بالتجربة.‏

رغم أني عشت حياة العسكرية لثلاثة أيام فقط، إلا أن ما اكتسبته ‏في تلك الأيام لا يمكن أن أنساه لسنوات. الانضباط سأبني عليه ‏حياتي بكافة جوانبها، وسأرفع قبعتي احتراماً لكل عسكري ‏فلسطيني يدافع عن وطنه. أدركت معنى العسكرية واقتنعت أن ‏وطني لديه من يحميه ويحرسه. سأرويها مراراً وتكراراً تجربتي في ‏مخيم التعايش مع قوات الأمن الوطني لأنها باختصار تجربةٌ لا ‏تنسى.‏

الكاتب: محمد جود الله - جامعة النجاح

المحررة: سارة أبو الرب



2016-03-14 || 10:39

وين أروح بنابلس؟

2026 08

يكون الجو غائماً جزئياً إلى صافٍ وصيفياً عادياً، ويطرأ انخفاض على درجات الحرارة مع بقائها أعلى من معدلها السنوي العام بقليل، وتتراوح في نابلس بين 31 نهاراً و21 ليلاً.

31/ 21

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.00 4.24 3.47