قوى وفعاليات نابلس تهيب بالمعلمين العدول عن الإضراب
المجلس الاستشاري لمحافظة نابلس وعدد كبير من الشخصيات الاعتبارية والنقابات والقطاع الخاص يطالبون المعلمين بالعودة إلى المدارس اليوم الاثنين ووقف الإضراب.
أصدرت قوى وفعاليات ومؤسسات وفصائل العمل الوطني في محافظة نابلس بياناً للرأي العام تهيب فيه بالمعلمين العدول عن الإضراب ومباشرة الدوام الاثنين الموافق 22-02-2016.
وطالب بيان صادر عن المجلس الاستشاري لمحافظة نابلس المعلمين باحترام الاتفاق، الذي وقعته الحكومة يوم الخميس الماضي الموافق 18/02/2016 مع الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين.
ويضم المجلس الاستشاري في عضويته رؤساء الجامعات والكليات وبلدية نابلس والمجالس المشتركة وممثلين عن المجتمع المدني والاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين والنقابات المهنية وممثلي القطاع الخاص ممثلا بغرفة تجارة وصناعة نابلس وملتقى رجال الأعمال، والاتحاد العام للمرأة الفلسطينية ولجان الخدمات في المخيمات والشخصيات الاعتبارية، والفعاليات الاقتصادية والمجتمعية في المحافظة وأعضاء المجلس التنفيذي ممثلا بمدراء ورؤساء الوزارات والهيئات الحكومية، ومشاركة رؤساء المجالس والهيئات المحلية والقروية في عموم المحافظة إضافة إلى لجنة التنسيق الفصائلي.
وبعد مناقشات معمقة ومسؤولة من قبل المشاركين في الاجتماع غطت موضوع أزمة المعلمين وإضرابهم من مختلف الجوانب تم الاتفاق بالإجماع على إصدار هذا البيان:
"نحن المجتمعون في مقر محافظة نابلس ممثلين عن المؤسسات والفعاليات الشعبية والأهلية والحكومية والمدنية والنقابية نهيب بمعلمينا في مدارس محافظة نابلس باحترام الاتفاق الذي تم التوصل له ما بين الحكومة الفلسطينية والاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين يوم الخميس الماضي الموافق 18\2 باعتباره يمثل صيغة اتفاق مكنت الإخوة المعلمين من تحقيق مطالبهم، الأمر الذي يترتب عليه العودة النظامية إلى الدوام كالمعتاد كل في مدرسته.
كما وشدد المشاركون في الاجتماع أننا وفي الوقت الذي نؤكد فيه على احترام مطالب المعلمين وحفظ كرامتهم وحقهم في التعبير عن آرائهم وممارسة حقهم النقابي في الإضراب بما كفله القانون الأساسي الفلسطيني، فإننا ندعوا الإخوة المعلمين إلى إنهاء إضرابهم فورا والعودة إلى الانتظام في الدوام المدرسي للطلبة والمعلمين ابتداء من يوم غد الاثنين الموافق 22\2 لأن استمرار الإضراب يعني الإضرار المباشر بالطلبة ومستقبلهم ولا سيما طلبة التوجيهي وإلحاق الأذى بمجمل العملية التعليمية وهذا ما لا يقبله المعلمون، الذين حملوا ولا زالو يحملون مسؤولية تمكين وتربية أجيالنا التي تضمن مستقبلنا الوطني والتنموي في مجتمعنا الفلسطيني المكافح من أجل استقلاله وحريته وكرامته الوطنية.
كذلك شدد الحضور على أن هناك ضرورة قصوى بأهمية إطلاع الرأي العام الفلسطيني وممثلي المجتمعات المحلية في المحافظة على حقيقة الاتفاق الذي تم توقيعه مع الاتحاد العام للمعلمين، وبما يضمن الشفافيه ودقة المعلومة، والذي اتفق جميع من حضر الاجتماع أنه يشكل أساسا جيدا يمكن البناء عليه لاحقا لتطوير أية صيغ أو مطالب للمعلمين، مع ضمان استمرار العملية التعليمة وتعزيز آلية الحوار المثمر والبناء ما بين الأطر الشرعية المنتخبة للمعلمين والحكومة الفلسطينية.
قوى وفعاليات ومؤسسات وفصائل العمل الوطني في محافظة نابلس".
2016-02-22 || 03:16