البيان الختامي لاجتماع عمّان: رفض الإجراءات الإسرائيلية وإطلاق تحرك دولي بشأن القدس
الرئيس يتسلّم التقرير السنوي لديوان الجريدة الرسمية لعام 2025
كميل يطلع الخليلي على أوضاع طولكرم
فيديو.. بيت إيبا تناشد الرئيس بخصوص أزمة المياه
فيديو.. الجيش يواصل اقتحام مخيم قلنديا ويغلق عدة مداخل بالسواتر الترابية
اعتقال 9 شبان من محافظة جنين
فيديو.. مستوطنون يسرقون المياه جنوب نابلس
انطلاق اجتماع وزاري في عمان لبلورة موقف مشترك بشأن القدس
أسيرات "الدامون" يواجهن ظروفا قاسية
اقتلاع أشجار زيتون في عجة جنوب جنين
لماذا انتقل رئيس الموساد السابق إلى شركة أمريكية؟
بين الترقب الأمريكي والنفي الإيراني.. هل بات اتفاق هرمز وشيكا؟
مستوطنون يخطون شعارات عنصرية في رامين
القطاع: ارتقاء 73.381 مواطناً
اعتقال 4 مواطنين من محافظة جنين
بيت لحم: قوات إسرائيلية تهدم ثلاثة منازل
تمديد فترة استقبال طلبات منح البكالوريوس في تونس
ارتفاع الرقم القياسي لكميات الإنتاج الصناعي خلال حزيران
مستوطنون يسيجون أرضاً في الأغوار الشمالية
حمل نقيب المهندسين مجدي الصالح، ارتفاع معدلات البطالة في صفوف المهندسين إلى 20400 مهندس للنظام التعليمي السائد في الجامعات والحكومة من خلال تغييبها وتجميدها للعديد من التشريعات. وأوضح، أن سياسة القبول في الجامعات وتوزيع التخصصات لا تتناسب مع احتياجات السوق.
أسباب ارتفاع البطالة
وبشأن التشريعات، قال الصالح، إن هناك العديد من التشريعات التي تم تجميدها. وضرب مثلاً على ذلك بقانون الصناعة، الذي تم تجميده عام 2000. وقال: "يشترط هذا القانون وجود مهندس مختص عند تشغيل أي منشأة صناعية، كشرط من شروط الرخصة، وقد جمّد القرار بدمج وزارة الصناعة مع وزارة التجارة وأصبح اسمها وزارة الاقتصاد الوطني".
ورأى أيضا أن هناك مشكلة في استيعات المهندسين في المؤسسات الحكومية: "بينت دراسة خاصة أن الوزارات والمؤسسات الحكومية بحاجة إلى 1300 مهندس ورغم ذلك لم يتم توظيفهم، في حين أن عدد المهندسين الذين تخرجوا خلال السنوات الثلاث الأخيرة وصل إلى 4500 مهندس، وهو ما يفاقم المشكلة".
دور النقابة
وبشأن دور النقابة في تخفيف حدة البطالة في صفوف المهندسين قال الصالح، إن النقابة لديها برنامج تدريب وتأهيل للمهندسين صُرف عليه أكثر من 255 ألف دينار لإيجاد فرص عمل للمهندسين في السوق المحلي من خلال شبك المهندسين مع شركات ومكاتب هندسة.
وأضاف، أن النقابة تقدم 500 دينار للمهندسين الجدد فيما الجهات التشغيلية تقدم 250 ديناراً بهدف زيادة خبراتهم العملية. وأكد على ضرورة حل مشكلة ارتفاع نسب البطالة لا سيما وأن المهندس يدفع آلاف الدولارات خلال مسيرته التعليمية ليجد نفسه في سوق البطالة.
وبين أن تكاليف دراسة المهندس في فلسطين تبلغ نحو 15 ألف دينار كرسوم جامعية في حال كان طالبا نظاميا وليس على نظام الموازي.
بينما الطالب في مصر والجامعات العربية الأخرى، تبلغ تكاليف دراسته نحو 50 ألف دولار. وتبلغ نسبة خريجي الجامعات ممن درسوا في الخارج نحو 15% من مجموع المهندسين مشيرا إلى أن هذه النسبة تحوي بداخلها العديد من العاطلين من العمل.
فجوة بين الشباب والاناث
ولوحظ في بيانات العاطلين من العمل وجود فجوة بين الشباب والإناث، حيث بينت أن 52% من العاطلين هم في صفوف النساء و30% من الشباب. وعقب صالح على النسب بالقول "إن نسب تشغيل الشباب أكبر بسبب قدرتهم على السفر إلى الخارج للعمل بينما الاناث بسبب طبيعة المجتمع الفلسطيني المحافظ تبقى في البلاد حتى تجد فرصة عمل".
وأوضح الصالح أن 7.5% من المهندسين المنتسبين للنقابة يعملون في الخارج، موضحا أن أغلبهم يعمل في دول الخليج والسعودية والإمارات وعمان والبحرين والكويت، كما يبلغ معدل راتب المهندس الحديث في السعودية مثلا 4 آلاف ريال، وفي الإمارات نحو 6500 درهم.
الكاتبة: حسناء الرنتيسي - بوابة اقتصاد فلسطين
المحرر: عبد الرحمن عثمان