صيدم: تجريب نظام التوجيهي الجديد نهاية 2016
وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم يوضح تفاصيل النظام المقترح للتوجيهي الجديد، الذي وافق مجلس الوزراء على إجراء تجربة بشأنه.
أوضح وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم، الأربعاء الموافق 13.01.2016، تفاصيل النظام المقترح للتوجيهي الجديد، الذي وافق مجلس الوزراء خلال جلسته أمس على إجراء تجربة بشأنه، والذي يركز على قياس كفاءات الطالب ومهاراته وقدراته الذاتية وليس قدراته على الحفظ وتقديم الامتحانات كما هو متبع في النظام الحالي.
وأوضح صيدم أن النظام الجديد يركز على إبراز شخصية الطلبة وتشجيعهم على الإبداع وتحفيز مهاراتهم الفردية، بعيداً عن النظام التقليدي القائم على الحفظ والضغط النفسي المرافق للطلبة خلال تقديم الامتحانات.
وأكد صيدم أن نظام الثانوية العامة "التوجيهي"، سيعقد هذا العام في شكله التقليدي، وبعد انتهائه سيتم اختيار العينة لاختبار النظام الجديد، مشيراً إلى استمرار أسلوب تقديم الامتحانات في المقترح الجديد ولكن بشكل أقل كثافة، مع إعطاء الطالب الفرصة لإبراز مهاراته الذاتية.
وقال إن مشكلة التوجيهي الحالي هو أنه أضحى عامل رعب وفرز اجتماعي للعائلة، ففي حال الرسوب تشعر العائلة بالعار، الذي يصل إلى حد الإقدام على الانتحار، "وبالتالي نريد أن نريح الطالب، فإمكانه بالنظام الجديد أن يقدم الامتحان بأي مدى زمني يستطيع، وأن يختار أي حزمة يقدمها، ويستطيع أن يُكمل في حال لم يحصل على العلامات المطلوبة حتى يذهب للجامعة، وخصوصية العلامات ستصبح أكبر إذ ستصل لصاحبها فقط ولن تنشر في الصحف".

ولفت صيدم إلى أن النظام الجديد يركز على قدرات الطالب على القيادة وحسن إدارة الوقت والابداع والتفكير الخلاق، ويتم على مدار سنتين تراكم هذه الخبرات من خلال قياس شخص الإنسان وإعطائه التقدير بناءً على هذا الأداء، والشق الآخر هو الامتحانات التحريرية المقلصة وبالتالي يجمع ما بين مدرسة التقليد ومدرسة الحداثة.
وبين أن العلامة في الامتحان الجديد يمكن أن تكون رقمية أو تقديرية، وأردف: وسيهتم التوجيهي الجديد بتحديد مشارب الطلبة وميولهم؛ لأن كل الناس تدفع بأبنائها لأن يذهبوا إلى التخصصات العلمية، ووفق النظام الجديد نريد أن نقنع الناس أنه يمكن أن يكون أبناؤهم بملكات ومهارات أخرى.
وأردف صيدم، إن تجريب النظام سيكون مع نهاية العام الحالي، وبعد انتهاء التجربة سيتم البدء في تطبيقه في العام الدراسي المقبل، وهو نظام سنوي وسيتضمن مرونة أفضل من النظام السابق.
وأوضح أن النظام التقليدي خلال العام الجاري سيسير حسب ما هو معتاد خلال العقود الخمسة الماضية، ولكن سيكون هناك عينة تخضع للامتحان التجريبي بصورة اختيارية مع نهاية العام، وهو امتحان آخر غير الامتحان التقليدي وستذهب لامتحان فيه بنك أسئلة، والجالسين في القاعة نفسها لن يكون لديهم الامتحان نفسه، وستكون العملية محوسبة واختيارية من بعض الطلبة والامتحان حتى نضمن الجدية فيه سيكون مربوطا ببعض المحفزات، وسيكون التصحيح إلكترونيا وهذا ليس موجوداً في الامتحان التقليدي.
المصدر: وكالة وفا
المحررة: جلاء أبو عرب
2016-01-13 || 21:45