5 أسباب كي تحبّ محاضرة الساعة الثامنة!
يقول المحاضر في كلية الطب بجامعة النجاح مصطفى غانم : "لا يفضّل كثير من المحاضرين أن يكون لديهم محاضرة الساعة الثامنة صباحاً، ولكنني أحب هذه المحاضرة وأسعى دوماً أن يكون لي مساقات دوامها باكراً ولذلك أسباب مقنعة".
أولاً: مساق الساعة الثامنة لا يكون مكتظاً بالطلبة، إذ إنهم لا يفضلون هذه المحاضرة المبكرة، وبالتالي يصبح عددهم متواضعاً ونوعيتهم أفضل، إذ يفضّل الطلبة المميزون أن ينهوا دوامهم باكراً من أجل الدراسة.
ثانياً: الاستيعاب لدى الطلبة ونشاط المُدرس يكون أفضل في تلك الساعة، بسبب مستويات الكورتيزون خصوصاً لمن يفيق الخامسة أو السادسة.
ثالثاً: لمن يسافرون إلى نابلس من مدن و قرى مجاورة، تكون احتمالية تعرضهم للمخالفات المرورية شبه منعدمة، إذ إن دوام الشرطة يبدأ بعد الثامنة صباحاً.
رابعاً:
يتاح لك تحاشي كافة الأزمات المرورية وكذلك التجمعات والخلافات، التي تبدأ بعد التاسعة عادة.
خامساً: الدوام المبكر يتيح لك إنهاء عملك أبكر، وبالتالي استغلال ما تبقى من يومك في الإنتاج.
الكاتب: مصطفى غانم
المحررة: جلاء أبو عرب
- هذا المقال لا يعبر بالضرورة عن رأي دوز
2016-01-12 || 20:56