طبيلة: الوضع المادي لبلدية نابلس من أصعب ما يكون
رئيس لجنة إدارة بلدية نابلس سميح طبيلة يوضح أهم الإنجازات التي سجلتها البلدية خلال الفترة الماضية.
أوضح رئيس لجنة إدارة بلدية نابلس سميح طبيلة، في حديثه لراديو حياة الاثنين الموافق 04.01.2016، أهم الإنجازات التي سجلتها البلدية خلال الفترة الماضية، وأهمها تحويل النظام الإداري فيها من المركزية إلى "الإدارة اللامركزية"، عن طريق إعطاء صلاحيات كاملة لرؤساء الأقسام في إدارة أقسامهم، وتشكيل مجلس استشاري من خبراء أكفاء مكون من 20 خبيراً يعملون بشكل تطوعي، إضافة لمهام المجلس البلدي المكون من خمسة أشخاص. وشبه طبيلة النظام الجديد لإدارة البلدية بخلية النحل المكونة من 50 شخصاً بدلاً من اقتصارها على خمسة أشخاص، ما طور من أداء البلدية والخدمات المقدمة للمواطنين. كما أشار طبيلة إلى عدم وجود انتخابات بلدية قريبة، بسبب الظروف السياسية المعقدة التي نمر فيها، لكنه أكد على التزام اللجنة بإجراء انتخابات البلدية، واستعدادها لتسليم المجلس المقبل مهام العمل كاملة، في حال صدر قرار رئاسي بذلك، "فالجميع تحت القانون" على حد تعبيره. مشكلة "السرفيس" وقدم طبيلة وعوداً للسائقين العموميين بإيجاد حل لمشكلاتهم المتمثلة في ساحة التخزين والمرافق الصحية في مجمع البلدية، وقال إن هناك متابعة حثيثة لهذه الملفات وغيرها بالتعاون مع نقابة السائقين ونقابة العمال، وسيكون هناك مشروع لساحة تخزين "متوسط الأمد" لحل هذه المشكلة. وعن الازدحام المروري، كما فضل تسميته طبيلة قال: "لا يمكن تسميتها أزمة سير بل هي ازدحام مروري، وهناك متابعة مستمرة لهذه المشكلة، واليوم عقد اجتماع يضم المجلس الأعلى للمرور ولجنة سير نابلس وأعضاء المجلس البلدي، وسنخرج ببيان يضم حلولاً لهذه المشكلة التي أصبحت تؤرق الجميع". وطمأن طيبلة سكان قرية بيت وزن والمناطق الغربية فيما يخص مشكلة الصرف الصحي، بأنه تم توقيع اتقاقية مع الألمان لضم هذه المناطق إلى محطة تنقية مياه الصرف الصحي، سواء كانت هذه المناطق تابعة لبلدية نابلس أم لمجلس قروي بيت وزن. وفي ملف تعبيد الشوارع، فقد أكد طبيلة أن البلدية تركز جهودها في المرحلة القادمة في إعادة تزفيت الكثير من شوارع المدينة، بعد أن تم إهمالها لفترة بسبب الضائقة المالية التي تمر فيها البلدية وشح الموارد المالية، لكنهم استطاعوا الحصول على تمويل من صندوق البلديات والـUSAID لإعادة تعبيد الشوارع وخاصة في المنطقة الشرقية من المدينة. واختتم حديثه بأن الوضع المادي للبلدية من أصعب ما يكون، فهي بحاجة لمصاريف شهرية تقدر بـ9 مليون شيقل، وبالمقابل الجباية تقدر فقط بـ3 ملايين شيقل شهرياً. الكاتبة: ياسمين كلبونة - راديو حياة المحررة: جلاء أبو عرب
2016-01-04 || 18:35