حارات وشوارع وعقارات نابلس ستكون مرقّمة في 2016
من لم يعان يوماً أثناء محاولته وصف موقعه لشخص آخر في نابلس؟ بلدية نابلس حصلت على موافقة لترقيم العقارات والشوارع حسب نظام عالمي، وذلك تسهيلاً للاستدلال على الأماكن.
حصلت بلدية نابلس على الموافقة الرسمية من مؤسسة مجتمعات عالمية (CHF) سابقاً لتنفيذ المرحلة الأولى من مشروع التسمية والترقيم بداية العام القادم 2016. وستبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع 350 ألف دولار بتمويل من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية (USAID). وتشمل هذه المرحلة تسمية وترقيم المناطق والشوارع والعقارات، بالإضافة إلى عناصر ثانوية مكملة لها، وهي: تصنيف الطرق والشوارع بأنواعها، فهرسة الخرائط وإعداد السجلات، تصميم وتركيب لوحات أسماء الشوارع ولوحات أرقام المباني باستخدام نظم المعلومات الجغرافية (GIS).
ويهدف المشروع إلى تحديد موقع الشارع أو العقار تحديداً واضحاً وإعطاء أرقام متسلسلة لكل عنصر، بحيث يشكل في النهاية ما يسمى بالرمز البريدي للعنوان، ليتمكن الشخص من الوصول إلى ذلك الموقع بسرعة تسمح له إنجاز أعماله بسهولة وبدون متاعب أو خسائر مادية. كما يساعد المشروع الجهات الحكومية في تسريع إنجاز الأعمال المنوطة بها، مثل توزيع البريد والتجهيزات الأساسية للخدمات، كالهاتف والكهرباء والماء والصحة والتعليم، فضلاً عن أهمية ربط المدينة أو التجمع السكاني بالعالم الخارجي من خلال الشكبة الدولية. وقد وضعت بلدية نابلس عدداً من الاعتبارات الخاصة بها، وذلك لخصوصية وجود البلدة القديمة في قلب المدينة، ومنها إبقاء حدود الحارات الخمسة وأسمائها كما هي، مع إعطاء رقم لكل حارة ليتم الاستناد عليه في عملية ترقيم مداخل المباني مستقبلاً، وتحديد مداخل الأحواش، بالإضافة إلى استخدام الأسماء بشكل أساسي في عملية التسمية والترقيم مع الرقم، وذلك لسهولة تفاعل المواطنين مع الأسماء أكثر من تفاعلهم مع الأرقام.
المصدر: بلدية نابلس المحرررة: سارة أبو الرب
2015-12-31 || 11:46