شو يعني إنك تكون خريج؟
في السنة الأخيرة بالجامعة، تثقل همة بعض الطلبة وتزداد رغبتهم بالتخرج لشدة الضغوطات النفسية من "مشروع التخرج" وغيره. الطالبة ميسم عرار تصف بعبارات بسيطة شعورها في هذه المرحلة.
- يعني إنك تدوام يومين ثلاثة بالأسبوع وبرضو بدون نفس، تطنش محاضرة أو ثنتين كل يوم، تغفى بالبقية، تجلس بالمختبر رجل ع رجل وطلاب الدفعات الأصغر منك يشتغلو.
- يعني إنك تنام وتصحى وفي كلمتين بيرنو بمخك زي أذكار الصباح والمساء "مشروع التخرج".
- يعني إنو ييجي موعد المحاضرة وتطلع بساعتك وتحكي كمان شوي، كمان شوي، كمان شوي، وبس يجي الكمان شوي بتبطل تروح وبتضل قاعد.
- يعني إنك تزهق الجامعة والكلية، وتصير تكسل تمشي من كليتك للكلية اللي جمبك، وتشحط حالك ع المختبر شحط.
- يعني إنك تنسى كيف شكل كليتك من جوا عشان اعتمدت مكان واحد برا، بتقرفوا ع قد ما بتقعد فيه كل يوم كل يوم كل يوم، تتفرس بوجوه وأشكال الطلاب الرايحين والجايين وتسأل حالك "من أنتم؟".
- يعني إنو تكتشف بالصدفة إنو عندك باليوم الثاني امتحان، وتيجي آخر الليل تقرأ وتسمتع، بعد ما تصور المادة من أي حدا من الجماعة المركزّين، وتقدم ثاني يوم ع التساهيل.
- يعني إنك تطفر من الحكي، لدرجة إنو بس يمر عنك حدا بتعرفه بترفع حواجبك نتفة وخلص، من باب التحية يعني، مشانو زهقنا من الحكي ومن أشكال بعضنا.
- يعني إنك تفقد الاحساس بضميرك الدراسي، وتقضي ساعات اليوم في نية إنك تدرس ومتدرسش. وعادي إنك تحضر فيلم أو مسلسل أو تثرثر مع أصحابك وتتنزل بوستات وسنابات بكل أريحية.
يعني إنك تكتب هالحكي وعليك ثاني يوم امتحان تقريباً معندكش فكرة عنه.
الكاتبة: ميسم عرار
المحررة: جلاء أبو عرب
2015-11-15 || 19:37