فن الجرافيتي يتسلل إلى نابلس
تصوير وتعليق: جلاء أبو عرب
تحرير: عبد الرحمن عثمان
[caption id="attachment_5648" align="alignnone" width="751"]

قام أحد الفيسبوكيين الفلسطينيين بإنشاء صفحة خاصة بفن الجرافيتي في فلسطين، إلا أن إدارة الفيسبوك قامت بإغلاق الصفحة دون إعطاء أي تبرير. ومن هذا المنطلق يعتبر العديد فن الجرافيتي أحد أشكال المقاومة.[/caption]
[caption id="attachment_5649" align="alignnone" width="751"]

تتم ملاحقة رسامي الجرافيتي قانونياً، مما يوجب عليهم إخفاء هويتهم والعمل تحت أسماء مستعارة وأقنعة تخفي وجوههم أحياناً.[/caption]
[caption id="attachment_5650" align="alignnone" width="751"]

وفي نابلس، بدأ عدد محدود من الشبان رسم الجرافيتي على جدران المدينة. حيث تنتشر رسوماتهم في العديد من مرافق نابلس، كمركزها وعلى جدران نزل بيت الضيافة وواجهات المباني.[/caption]
[caption id="attachment_5651" align="alignnone" width="751"]

يقوم بعض أصحاب المحلات التجارية بطلب الرسم على جدران محلاتهم من قبل فناني الجرافيتي مقابل مبلغ مادي.[/caption]
[caption id="attachment_5652" align="alignnone" width="751"]

في غزة، أسس الشاب محمود شامية مركز القلعة للتدريب والتطوير الشبابي، والذي يشرف على تنفيذ فعاليات الرسم على الجدران بالتعاون مع وزارة الثقافة.[/caption]
[caption id="attachment_5653" align="alignnone" width="751"]

يستخدم الجرافيتي غالباً لإيصال رسائل سياسية واجتماعية وكشكل من أشكال الدعاية. ويعتبر أيضاً أحد أشكال الفن الحديث، ويمكن مشاهدته في صالات العرض العالمية. وغالبا يستخدم بخاخ دهان أو قلم تعليم أو أي مواد أخرى.[/caption]
[caption id="attachment_5654" align="alignnone" width="751"]

الكتابة على الجدران ترجع أصولها للحضارات العتيقة كقدماء المصريين والإغريق والرومان وغيرهم. ونشأ فن الجرافيتي الحديث في الستينات من القرن الماضي في نيويورك بإلهام من موسيقى الهيب هوب.[/caption]
[caption id="attachment_5655" align="alignnone" width="751"]

اعتاد الشعب الفلسطيني كتابة الشعارات الوطنية في ظل الأوضاع السياسية المسيطرة على المنطقة. إلا أن فن الجرافيتي ظهر مؤخرا في عدد من المدن الفلسطينية ومنها نابلس.[/caption]
2014-04-30 || 00:48