واشنطن تبحث عن صاحب القرار في طهران
22 ألفا يتنقلون عبر الجسر بأسبوع
حدث تاريخي في نابلس.. سيدة تترأس المجلس البلدي لأول مرة
القطاع: ارتقاء 72.736 مواطناً
الأمم المتحدة: تهجير نحو 40 فلسطيني في الضفة منذ 2025
قتيل برصاص الشرطة الإسرائيلية في رهط
إصابة خطيرة في هجوم للمستوطنين شمال أريحا
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
اعتقال 3 مواطنين خلال اقتحام نابلس
تسرّب نفطي قبالة جزيرة خرج الإيرانية
تقرير: إسرائيل تحث أميركا على ضرب بنى الطاقة الإيرانية
"سي آي إيه" ترجّح صمود إيران مدة أطول أمام الحصار البحري
جرحى بغارات إسرائيلية جديدة على قطاع غزة
عقوبات من الخزانة الأميركية على شركات تدعم قطاع الأسلحة الإيراني
مسؤولون أمريكيون: ترامب سئم الحرب التي بدأها مع إيران
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
عميد الأغنية المغربية عبد الوهاب الدكالي يرحل بسلام
الطقس: ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة
كما وعرضت مشاركة سعودية أنواعا من التمور، مقدمة معها القهوة السعودية المعروفة. وعرض المشاركون اليمنيون أنواعا من الكعك اليمني وقدموا معه الشاي بالحليب. وعبرت سمر كليب من اليمن عن فرحتها بدخول فلسطين للمرة الأولى، مؤكدة أن تغييرا جذريا حدث بأفكارها المسبقة عن الوضع الفلسطيني. وأضافت "الشعب الفلسطيني شعب مضياف. وبمجرد علمهم أثناء جولتنا في نابلس بأني من اليمن سعدوا جدا بوجودنا وبزيارتنا لهم".
هذا، وفاحت في أرجاء المكان روائح البخور والعطور الخليجية التي تشتهر بها عُمان والبحرين. وكان للجانب المصري حضور مميز بمشاركة فريقه الذي لفت الانتباه بزيه الصعيدي وحلوياته الشعبية. وقال المشارك المصري محمود ممتاز: "لمست الحياة في فلسطين رغم التعب والصمود، رغم الضغط، على خلاف ما كان يصلنا من أن الشعب استسلم وملّ. كما ووجدت في نابلس رائحة العبق القديم والتراث المميز".
أما بالنسبة للمشاركة أميرة مساد من الأردن، والتي تزور فلسطين للمرة الرابعة مع الوفد العربي، فتعتبر القضية الفلسطينية جزءا من الواقع الأردني ولا يمكن الفصل بينهما، "فالبعد التاريخي بين البلدين جعلهما مرتبطين بأكثر من مجرد الارتباط الجغرافي، وإنما في العادات والنسب والأصل".
فعاليات الحفل
ثم تلا المعرض كلمة افتتاحية من عضو مجلس إدارة مركز الحياة عفاف أبو صالح، والتي أكدت فيها على "أهمية زيارة الوفد العربي لأراضينا المحتلة، ولما لذلك من أهمية في رؤية الواقع بشكل حقيقي". وتبع ذلك عرض لفيلم قصير عن نشاطات وإنجازات مركز الحياة، ثم لوحة موسيقية لمعهد إدوارد سعيد، تخللها مجموعة من الأغاني الفلكلورية الفلسطينية. وقدم شباب الوفد مسرحية تحاكي واقع الدول العربية المتفرقة، الأمر الذي أدى إلى سيادة روح البغض والتنافر بينهم، وهو ما انعكس على مكانة القضية الفلسطينية وتراجعها بالنسبة لأولويات الدول العربية، حسب المسرحية.
وقدمت الفرقة الفنية التابعة لجامعة النجاح الوطنية عرضا من الرقصات الشعبية الفلكلورية والدبكات، ورافقها غناء لعناصر الجوقة من الأغاني الشعبية المختلفة. واختتم الحفل بتسليم تذكارات شكر لأعضاء الوفد وللجهات الراعية لفعالياتهم والداعمة لأنشطة المركز.
من الجدير بالذكر أن الوفد العربي تكون من 25 شابا وشابة، جاؤوا من مصر والأردن والجزائر وتونس وليبيا والسودان والبحرين واليمن وسلطنة عمان بالإضافة إلى الكويت والسعودية. حيث رفضت سلطات الاحتلال منح تصاريح ل30 شخصا تقدموا لزيارة فلسطين مع بقية أعضاء الوفد العربي.
الكاتب: إيهاب زواتي
المحرر: جلاء أبو عرب