شريط الأخبار
إسرائيل تقصف جنوب لبنان وتُنذر بلدات بالإخلاء واشنطن تبحث عن صاحب القرار في طهران 22 ألفا يتنقلون عبر الجسر بأسبوع حدث تاريخي في نابلس.. سيدة تترأس المجلس البلدي لأول مرة القطاع: ارتقاء 72.736 مواطناً الأمم المتحدة: تهجير نحو 40 فلسطيني في الضفة منذ 2025 قتيل برصاص الشرطة الإسرائيلية في رهط إصابة خطيرة في هجوم للمستوطنين شمال أريحا أبرز عناوين الصحف الفلسطينية اعتقال 3 مواطنين خلال اقتحام نابلس تسرّب نفطي قبالة جزيرة خرج الإيرانية تقرير: إسرائيل تحث أميركا على ضرب بنى الطاقة الإيرانية "سي آي إيه" ترجّح صمود إيران مدة أطول أمام الحصار البحري جرحى بغارات إسرائيلية جديدة على قطاع غزة عقوبات من الخزانة الأميركية على شركات تدعم قطاع الأسلحة الإيراني مسؤولون أمريكيون: ترامب سئم الحرب التي بدأها مع إيران بلدية نابلس: جدول توزيع المياه أسعار صرف العملات عميد الأغنية المغربية عبد الوهاب الدكالي يرحل بسلام الطقس: ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة
  1. إسرائيل تقصف جنوب لبنان وتُنذر بلدات بالإخلاء
  2. واشنطن تبحث عن صاحب القرار في طهران
  3. 22 ألفا يتنقلون عبر الجسر بأسبوع
  4. حدث تاريخي في نابلس.. سيدة تترأس المجلس البلدي لأول مرة
  5. القطاع: ارتقاء 72.736 مواطناً
  6. الأمم المتحدة: تهجير نحو 40 فلسطيني في الضفة منذ 2025
  7. قتيل برصاص الشرطة الإسرائيلية في رهط
  8. إصابة خطيرة في هجوم للمستوطنين شمال أريحا
  9. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  10. اعتقال 3 مواطنين خلال اقتحام نابلس
  11. تسرّب نفطي قبالة جزيرة خرج الإيرانية
  12. تقرير: إسرائيل تحث أميركا على ضرب بنى الطاقة الإيرانية
  13. "سي آي إيه" ترجّح صمود إيران مدة أطول أمام الحصار البحري
  14. جرحى بغارات إسرائيلية جديدة على قطاع غزة
  15. عقوبات من الخزانة الأميركية على شركات تدعم قطاع الأسلحة الإيراني
  16. مسؤولون أمريكيون: ترامب سئم الحرب التي بدأها مع إيران
  17. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  18. أسعار صرف العملات
  19. عميد الأغنية المغربية عبد الوهاب الدكالي يرحل بسلام
  20. الطقس: ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة

فن الجرافيتي يتسلل إلى جدران نابلس

الجدران العامة وواجهات المباني هي مساحتهم التي يعبرون من خلالها عن أفكارهم وروحهم الشابة بطريقة فنية لم يألفها العديد من أهالي نابلس. فبأدواتهم البسيطة وإبداعهم العالي يفتح بعض الشبان أعين مدينتهم على رسم الجرافيتي حديث العهد في نابلس.


لفت انتباهي منذ فترة قصيرة وجود جرافيتي على أحد واجهات المباني في مركز مدينة نابلس، ثم بدأت محاولاتي بالبحث والتنقيب عن المزيد من هذه الرسوم وعن هوية راسميها. لأصل أخيراً إلى أن من رسم هذا الجرافيتي وغيره هو طالب في جامعتي بمشاركة من أصدقائه المهتمين بهذا المجال. "أحمد عامودي" طالب في كلية الهندسة في جامعة النجاح، يحلم بأن ينتشر فن الجرافيتي في مدينته نابلس وباقي أرجاء الوطن. وذلك لما في هذا الفن من قوة في التعبير عن الأفكار والآراء في مختلف القضايا وعرض لما يشعر به الفرد في ضوء المجتمع ككل. ففي كثير من الدول العربية والأوروبية يعتبر الجرافيتي وسيلة للرفض، لذلك تتم ملاحقة رسامي الجرافيتي قانونياً، مما يوجب عليهم إخفاء هويتهم والعمل تحت أسماء مستعارة وأقنعة تخفي وجوههم أحياناً. يقول أحمد: "بدأت بتعلم الجرافيتي وأنا في الصف الأول الثانوي". وهو الآن في السنة الثالثة ولا زال يجوب مواقع الإنترنت باحثاً عن دروس تعلم الجرافيتي وسكيتشات باستطاعته أن يستوحي منها أفكاره. ولديه الآن مكتبة تحوي أكثر من 2000 رسمة جرافيتي من مختلف أنحاء العالم. وساعده على الخوض في هذا المجال وجود خلفية فنية له منذ طفولته، فلطالما أحب الرسم ومارسه كهواية ملازمة له في مختلف مراحل حياته. أحياناً البداية أسهل من توقعاتنا! بدأ أحمد مشواره الفني بجرافيتي كتب فيه اسم مدينته "نابلس" في شارع بمنطقة رفيديا. يتحدث أحمد ساخراً وهو يقبض على مقود سيارته ويروي لنا قصة أول جرافيتي له قائلاً: "أتذكر ذلك اليوم جيداً. كنت برفقة صديق هاو للجرافيتي أيضاً اسمه أصلان أصلان. توقعنا أن تلاحقنا الشرطة كما يحصل في الدول الأوروبية، فقمنا بإعداد خطة لتقليل احتمال حصول مخالفات قانونية واخترنا وقتاً يسبق إفطار رمضان بقليل حيث تكون الشوارع فارغة من الناس والشرطة". إلا أن أحداً لم يظهر ممانعته لهما. صعدت مع زميلتي جلاء في سيارة أحمد للقيام بجولة في أرجاء نابلس ليرينا المزيد من أعماله وأعمال رفاقه. وتوقفنا عند الجرافيتي الذي لفت انتباهي أول مرة، فأخبرنا أن هذا الجرافيتي رسم بناءً على طلب من صاحب العمارة، الذي قام بتوفير الأدوات والمواد لأحمد وصديقه إيهاب صوالحي لرسم الجرافيتي على واجهة عمارته. كما طلب منهما أيضاً أن يرسما على جدران نزل "بيت الضيافة" الذي يستقبل الوفود الأجنبية القادمة إلى نابلس. ولا يمانع أحمد في أن يمتهن الجرافيتي ويستفيد منه مادياً بالإضافة إلى ممارسته له كهواية تعبر عنه. [caption id="attachment_5509" align="alignnone" width="751"]حنظلة ما زال يرسم حلم العودة حنظلة ما زال يرسم حلم العودة[/caption] طموحات واسعة وإمكانيات ضئيلة يأمل أحمد وأصدقاؤه بدعم الآخرين لهم كأن يوفروا لهم المواد والأدوات اللازمة للرسم. فهم لا يجدون معظم ما يحتاجونه للرسم، كما أنهم يرغبون برسم جرافيتي تعبر عن آمال وطموحات الشعب الفلسطيني. وما دام الجرافيتي غير ممنوع في فلسطين، فلماذا لا يتم استغلاله في تفريغ الطاقات وعكس أحلام الناس وهمومهم؟ ذكر أحمد أنه شارك برسم جرافيتي على الجدار العازل في بلدة العبيدية قضاء بيت لحم، وذلك برفقة مجموعة من المتطوعين الفلسطينيين والأجانب. أما الآن فهو يحضر لجرافيتي يتعلق بأحد أهم القضايا الفلسطينية وهي قضية الأسرى، حيث سيقوم برسم جرافيتي لصديقه المعتقل عدلي عرفات، الذي اعتقلته قوات الاحتلال مؤخراً. أحمد، الشاب الذي اختار طريقاً مختلفاً عن التيار يقول، إنه على استعداد لتدريب غيره على رسم الجرافيتي في حال توفرت اللوازم الكافية. ويكمل قائلاً إنه لن يتوقف عن الرسم الذي يستكشف فيه ذاته ويشعره بقدرته على التعبير. الكاتب: سارة أبو الرب المحرر: عبد الرحمن عثمان


2014-04-29 || 09:14

وين أروح بنابلس؟

2026 05

يكون الجو غائماً جزئياً إلى صافٍ وحاراً نسبياً في المناطق الجبلية، وحاراً في بقية المناطق؛ حيث يطرأ ارتفاع آخر على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 28 نهاراً و17 ليلاً.

28/ 17

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.90 4.10 3.42