يدا طفل قاومت شظف العيش ومرارته
طفل في عمر الزهور يساعد أسرته على تحمل مشاق الحياة، ببسطته المتواضعة وإصراره وتشبث أنامله بكُتبه لإكمال دراسته وتحقيق طموحه.
بيده الأولى يمسك كتابه وقلمه وبالأخرى يمسك ما جناه من رزق، بابتسامته التي تقهر كدّ العيش وشظفه يقف الطفل آدم، 14 عاماً، من مدينة نابلس، الذي يفترش ببستطه البسيطة جانب الطريق، والتي تحتوي في كل مرة على أشياء مختلفة، وآدم يحصل على أجر معين كل أسبوع من مالك هذه البسطة لقاء البيع منها يومياً فور رجوعه من المدرسة حتى المساء.
آدم مثال الطفل الرائع، لا وبل هو كالرجال في فعله، يقول: "أنا أردت أن أعمل وأجني المال وأساعد أسرتي، فعند حصولي على المال آخذُ منه مقدارا بسيطا والباقي أعطيه لأمي كي تحتفظ به، وتنفق منه على البيت وقت الحاجة. أما بالنسبة إلى دراستي فإنني أدرس عند رجوعي من العمل أو في الصباح".
وآدم طفل كباقي الأطفال له حلمه وطموحه، فهو يطمح لأن يصبح طبيباً في المستقبل، ولكنه قال لي بحزن: "كنت دوماً من الأوائل في صفي ولكن في السنوات الأخيرة لم أعد كذلك".
دوز
2014-04-26 || 17:41