شريط الأخبار
القطاع: ارتقاء 74.016 مواطناً مركزية فتح تقرر البقاء بحالة انعقاد دائم وتبحث الأوضاع السياسية وزارة المالية تجدول ديون عشرات الهيئات المحلية زيارة عباس كامل السرية إلى إسرائيل: 67 دقيقة قبل "الطوفان" بزشكيان يغادر نيويورك وعراقجي يواصل مباحثاته مستوطنون يهاجمون مركبة إسعاف ويسرقون معدات زراعية بالمغير الدفاع المدني بغزة: انتشال رفات 7 فلسطينيين من تحت ركام منزلين إسرائيل تقصف مستودع أسلحة جنوب لبنان مبابي يغادر معسكر المنتخب للإصابة وزيدان يرفض استدعاء بديل افتتاح مهرجان أيام العنب الخليلي في البلدة القديمة مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين بين قريتي المغير وأبو فلاح من أوسلو إلى 7 أكتوبر... ثلاثة عقود من «السلام» المتعثّر العبودية في العالم الإسلامي: 14 قرناً من القهر الشرطة تعيد مركبة مسروقة وتقبض على مشتبه بهما في نابلس قيود الطيران.. إيران تلوح بخيارات غير عسكرية إدانة بالاغتصاب.. سجن سعد لمجرد 10 سنوات «بيت الشعر» يشقُّ عصا الطاعة: لا للتطبيع! الرئيس يستقبل رؤساء البلديات والمجالس المحلية لمحافظة القدس معرض غوتنبرغ للكتاب: الحياد غير الممكن ارتقاء مواطن شمال القطاع
  1. القطاع: ارتقاء 74.016 مواطناً
  2. مركزية فتح تقرر البقاء بحالة انعقاد دائم وتبحث الأوضاع السياسية
  3. وزارة المالية تجدول ديون عشرات الهيئات المحلية
  4. زيارة عباس كامل السرية إلى إسرائيل: 67 دقيقة قبل "الطوفان"
  5. بزشكيان يغادر نيويورك وعراقجي يواصل مباحثاته
  6. مستوطنون يهاجمون مركبة إسعاف ويسرقون معدات زراعية بالمغير
  7. الدفاع المدني بغزة: انتشال رفات 7 فلسطينيين من تحت ركام منزلين
  8. إسرائيل تقصف مستودع أسلحة جنوب لبنان
  9. مبابي يغادر معسكر المنتخب للإصابة وزيدان يرفض استدعاء بديل
  10. افتتاح مهرجان أيام العنب الخليلي في البلدة القديمة
  11. مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين بين قريتي المغير وأبو فلاح
  12. من أوسلو إلى 7 أكتوبر... ثلاثة عقود من «السلام» المتعثّر
  13. العبودية في العالم الإسلامي: 14 قرناً من القهر
  14. الشرطة تعيد مركبة مسروقة وتقبض على مشتبه بهما في نابلس
  15. قيود الطيران.. إيران تلوح بخيارات غير عسكرية
  16. إدانة بالاغتصاب.. سجن سعد لمجرد 10 سنوات
  17. «بيت الشعر» يشقُّ عصا الطاعة: لا للتطبيع!
  18. الرئيس يستقبل رؤساء البلديات والمجالس المحلية لمحافظة القدس
  19. معرض غوتنبرغ للكتاب: الحياد غير الممكن
  20. ارتقاء مواطن شمال القطاع

لماذا استهلاك محركات الديزل أقل وضررها أكبر؟

تعد محركات الديزل اقتصادية في استهلاك الوقود لكنها مضرة بالبيئة بسبب انبعاثاتها الكثيرة الضارة، وهذا هو التحدي الذي يواجهه مهندسو صناعة السيارات في التوفيق بين الاقتصاد في النفقات والمحافظة على البيئة في الوقت نفسه.


يفضل الكثير من الناس استعمال سيارات بمحركات ديزل بدلا التي تعمل بالبنزين، وهناك فائدتان اثنتان مهمتان تساهم في انتشار استعمال وقود الديزل بدلا عن البنزين: الفائدة الأولى تكمن في أن الديزل يحتوي على طاقة أكبر من البنزين. إذ يولد كل متر مكعب من وقود الديزل طاقة قدرها 9800 كيلوواط، فيما تولد نفس الكمية من البنزين 87600 كيلوواط فقط. وهذا يعني أن الديزل مفيد اقتصاديا أكثر من البنزين، وأن محركات الديزل تحتاج إلى وقود أقل من البنزين لقطع نفس المسافة. أما الفائدة الثانية فهي انخفاض تكلفة الديزل، لأن الديزل يستخرج من زيت البترول عن طريق التقطير الجزئي ويمكن إنتاجه بكميات كبيرة في مصافي النفط، وهو بذلك أقل كلفة مقارنة بالبنزين أوالكيروسين. بالإضافة إلى ذلك فإن الديزل صعب الاحتراق مقارنة بالبنزين، وهذا ما يجعله أكثر أمانا، ولكنه يتطلب تقنية خاصة ومحركات أكبر لحرق الوقود بضغط أعلى من المحركات التي تعمل بالبنزين. ويطلق الديزل كمية أقل من أكسيد النيتروجين مقارنة بالبنزين، لكنه يطلق كمية أكبر من العوادم، وهي جسيمات الكربون الناتجة عن الاحتراق غير الكامل للهيدروكربونات وتبقى معلقة في الهواء وتنتج أثناء التحلل الحراري للفحم أو الخشب أو عند احتراق الديزل، وهذه المواد خطيرة جدا على صحة الإنسان وعلى البيئة وتسبب أمراض السرطان. ويمكن مشاهدة سحب سوداء من الدخان تتكون عندما يقوم المرء بالضغط على دواسة الوقود في السيارة التي تعمل بالديزل. [caption id="attachment_50600" align="aligncenter" width="940"]مصفاة لتنقية عوادم السيارات ديزل مصافي خاصة لتنقية انبعاثات الاحتراق في المحركات[/caption] عدم تصفية انبعاثات الديزل بصورة كاملة وأغلب السيارات الحديثة تحتوي على مصافٍ (فلترات) خاصة لتنقية انبعاثات الاحتراق في المحركات، ويمكن لهذه المصافي تصفية العوادم وتنقيتها. وفي السنوات الأخيرة بدأت شركات السيارات بوضع مصاف في جميع موديلات سياراتها، لكنها لا تستطيع تصفية انبعاثات الديزل بصورة كاملة رغم التقدم التكنولوجي الكبير، ويمكنها تصفية نحو 95 بالمائة من الانبعاثات فقط، فيما لا يمكنها وقف أكسيد النيتروجين الخطر على صحة الإنسان. أما المحركات الحديثة التي تعمل بالبنزين، فتقوم بتقنية أخرى ويمكنها ضخ أكسيد النيتروجين إلى محرك السيارة، ولا تفرض اغلب مؤسسات حماية البيئة في العالم شروطا خاصة على السيارات التي تعمل بمحركات بنزين لحماية المستهلك والبيئة من الانبعاثات ومن أكسيد النيتروجين، كون أن هذه التكنولوجيا حديثة جدا ولا يعرف فوائدها أو أضرارها تماما بعد. أما محركات الديزل فتفرض عليها شروطا خاصة لأن أضرارها معروفة. وتكمن مخاطر أكسيد النيتروجين في أنه يسبب أمراضا خطيرة في الجسم، ويتم امتصاصه من خلال الرئتين ويتحد مباشرة مع خضاب الدم ويرفع مستوى الكربوكسيل في الدم ويخفض مستوى الأوكسجين الذي يصل إلى أعضاء الجسم، ما يعطل من عملها وقد يسبب تسمم الجسم أو أمراضا خطيرة، منها السرطان.   خاص بـدوز: دويتشه فيله


2015-09-27 || 09:17

وين أروح بنابلس؟

2026 09

يكون الجو غائماً جزئياً إلى صافٍ ومعتدلاً في معظم المناطق، ويطرأ انخفاضٌ طفيف على درجات الحرارة لتصبح أدنى من معدلها السنوي العام بحدود 3 درجات مئوية. وتتراوح في نابلس بين 27 نهاراً و16 ليلاً.

27/ 16

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.04 4.30 3.47