تقرير: الشرع يبني جيشه سراً والمواجهة مع إسرائيل مسألة وقت
زيدان يعلن قائمته الأولى لمنتخب فرنسا ويستدعي 5 وجوه جديدة
وفاة دانكن شيك قبل عرض مسرحيته الجديدة
تعب واكتئاب موسمي.. ماذا يحدث لجسمك في الخريف؟
من قاعدة أردنية مهجورة إلى مستوطنة معترف بها في الأغوار
غزة: ارتقاء مواطنين وإصابات بنيران الجيش وإصابة بانهيار مبنى
توضيح صادر عن وزارة السياحة والآثار بخصوص الفنادق
مأرب هي المعركة القادمة.. حشد حوثي ضخم وتأهب للقوات الحكومية
لبنان.. إصابة شخصين بقصف إسرائيلي وتوغل في دير ميماس
برلماني إسرائيلي: نتنياهو "مجرم" وهو المسؤول عن 7 أكتوبر
رغم "إعلان المونديال".. رونالدو يقود البرتغال مجدداً
إصابة فتاة برصاص مستوطنين في عقربا
برشلونة و"سياسة" جمال.. لماذا رفض الفريق القميص الذي ارتداه ريال مدريد؟
سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة يطالب باعتقال عمدة نيويورك
مقررون أمميون: حظر التجارة مع المستوطنات خطوة في الاتجاه الصحيح
اعتقال 4 مواطنين بينهم أب ونجله من محافظة نابلس
ارتفاع أسعار الذهب وانخفاض النفط عالمياً
مع اقتراب ترك منصبه، غوتيريش يتحدث عن سببل للمضي قدماً
الحرس الثوري يعلن استهداف ناقلة نفط في مضيق هرمز
تحدث رئيس إدارة جيل المستقبل ماجد طبيلة عن هذا اللقاء الذي اعتبره بداية لمجموعة من اللقاءات مع أربع وزارات أخرى سيتم اختيارها من قبل أعضاء المجلس وفق أولوياتهم ورؤيتهم.
وكانت البداية مع وزارة الصحة ومقابلة وكيل الوزارة د. عنان المصري نيابة عن وزير الصحة د. جواد عواد الذي لم يتمكن من الحضور. و طُرحت العديد من الأسئلة للنقاش أكد خلالها المصري أن الوزارة تعاني من نقص في ميزانيتها، الأمر الذي يؤثر على شراء الأدوية، وقال: "لا ننكر أن هناك نقصا في الأدوية لكننا نبذل ما بوسعنا لتوفيره بأي طريقة، ووضعنا قائمة بأهم الأدوية التي يجب توافرها بكافة الصيدليات حيث وصل عددها إلى 550 نوعا، لكن المشكلة الحقيقية هي في الميزانية، فليس لدينا ما يكفي لدفع كافة التكاليف".
وأضاف المصري: "لقد رفض المورد أن يقدم لنا دواء البوتكس ودواء مرض التصلب اللويحي بسبب الديون الكبيرة على وزارة الصحة، فنحن غير قادرين على الدفع، فتوجهنا إلى الدول المانحة لإعطائنا الأدوية المطلوبة، وحصلنا عليها لمدة شهر إلى حين يكون باستطاعتنا شراؤها بأنفسنا. ولكننا لم نستطع أن نسدد الديون، فدخلنا بالكثير من المعارك، فهم يقومون بالإعطاء ونحن لا نستطيع الدفع، فتوقفوا".
وفيما يخص التأمينات أشار المصري إلى أنها يجب أن تقوم على أسس، ولا يوجد تأمينٌ مجانيّ. حيث يتم إستقطاع ما يقارب 75 شيكل شهرياً لتغطية خمسة أشخاص، فوزارة الصحة "تتحمل أعباء 2 مليون مواطن، وميزانية وزارة الصحة ما يقارب المليار شيكل ضمن الرواتب ولا تكفي لتغطية نشاطات وزارة الصحة، إذ يذهب مايقارب 38% إلى التحويلات و 40% إلى الرواتب".
أما بالنسبة للعلاقة ما بين وزارة الصحة والإعلام، فتحدث مدير عام الإعلام والعلاقات العامة في وزارة الصحة د. عمر النصر عن أثر الإعلام الكبير على المواطن في كيفية عرضه للمشاكل وكيفية مناقشتها وتداولها، وقال: "نحن نحاول قدر الإمكان التعرف على هذه المشاكل بكافة تفاصيلها، لذلك لدينا موقع للوزارة على الإنترنت لتعريف الناس بكل خطواتنا، وباستطاعتهم مراسلتنا عبر الايميل أو حتى بالفاكس لإيصال شكواهم".
وأكد النصر بأن علاقة الوزارة جيدة مع الإعلام ، فإن ظهرت هناك أي مشكلة يتم دراستها والتأكد منها وبعد ذلك عرضها والعمل على حلها، وأضاف: "نحن نعمل على مبدأ كيف نصحح الخطأ الذي بالصورة وليس كيف تم".
الكاتب: روزين أبو طيون
المحرر: هيا قيسية