شريط الأخبار
الحوثيون يهددون أميركا من باب المندب أول تعليق رسمي من إسرائيل حول اعتقال 3 من "جواسيسها" في مصر غوتيريش: غياب مقاعد دائمة لإفريقيا في مجلس الأمن "غير عادل" الجيش يهدم عشرات المساكن والمنشآت ويعتقل 13 فلسطينيا بالضفة ارتقاء 6 مواطنين في القطاع منذ فجر اليوم مركز عدالة: قرار شطب سامي أبو شحادة باطل ولا أساس له لجنة الانتخابات تشطب ترشح أبو شحادة وكسيف والموحدة ارتقاء شاب برصاص الجيش غرب رام الله ارتقاء فلسطيني وإصابة إسرائيلي غرب القدس مصطفى يبحث مع صندوق التشغيل توسيع فرص العمل ميرتس يهدد الاشتراكيين الديمقراطيين بـ"الجحيم" في حال تحالفهم مع اليسار الهيئة: الأسيرة الحامل براءة أبو خديجة تواجه ظروف اعتقال قاسية مايكروسوفت صحّحت خرائطها بعد متابعة من مركز حملة كشف ملابسات سرقة 250 ألف شيكل من محل تجاري بالخليل الهيئة: أسرى غزة في النقب يواجهون ظروف احتجاز قاسية القبض على 4 أشخاص أثناء سرقة ثمار الزيتون في جنين إعلان فتح باب الترشح لعضوية المجلس التشريعي الفلسطيني ليبرمان يقترح إسناد إدارة الضفة الغربية للأردن لابيد يهاجم نتنياهو بعد انتقادات ماكرون لإرهاب المستوطنين القطاع: ارتقاء 73.922 مواطناً
  1. الحوثيون يهددون أميركا من باب المندب
  2. أول تعليق رسمي من إسرائيل حول اعتقال 3 من "جواسيسها" في مصر
  3. غوتيريش: غياب مقاعد دائمة لإفريقيا في مجلس الأمن "غير عادل"
  4. الجيش يهدم عشرات المساكن والمنشآت ويعتقل 13 فلسطينيا بالضفة
  5. ارتقاء 6 مواطنين في القطاع منذ فجر اليوم
  6. مركز عدالة: قرار شطب سامي أبو شحادة باطل ولا أساس له
  7. لجنة الانتخابات تشطب ترشح أبو شحادة وكسيف والموحدة
  8. ارتقاء شاب برصاص الجيش غرب رام الله
  9. ارتقاء فلسطيني وإصابة إسرائيلي غرب القدس
  10. مصطفى يبحث مع صندوق التشغيل توسيع فرص العمل
  11. ميرتس يهدد الاشتراكيين الديمقراطيين بـ"الجحيم" في حال تحالفهم مع اليسار
  12. الهيئة: الأسيرة الحامل براءة أبو خديجة تواجه ظروف اعتقال قاسية
  13. مايكروسوفت صحّحت خرائطها بعد متابعة من مركز حملة
  14. كشف ملابسات سرقة 250 ألف شيكل من محل تجاري بالخليل
  15. الهيئة: أسرى غزة في النقب يواجهون ظروف احتجاز قاسية
  16. القبض على 4 أشخاص أثناء سرقة ثمار الزيتون في جنين
  17. إعلان فتح باب الترشح لعضوية المجلس التشريعي الفلسطيني
  18. ليبرمان يقترح إسناد إدارة الضفة الغربية للأردن
  19. لابيد يهاجم نتنياهو بعد انتقادات ماكرون لإرهاب المستوطنين
  20. القطاع: ارتقاء 73.922 مواطناً

متى يحتاج الأطفال للمضادات الحيوية ومتى تضرهم؟

المضادات الحيوية أدوية فعالة ضد الأمراض البكتيرية ولكن ليس ضد الأمراض الفيروسية. لكن استخدامها المستمر والخاطئ يبطل مفعولها. فمتى يجب إعطاؤها للأطفال ومتى ينبغي الانتظار؟ وما الفرق بين المرض البكتيري والفيروسي؟


حين يشعر طفل بالمرض أو يصاب مثلاً بالحمى أو التهاب اللوزتين، يذهب الوالدان به إلى الطبيب، الذي يصف له مضادات حيوية. ويعتقد بعض الآباء والأمهات أن المضادات الحيوية غير ضارة. فهل هذا صحيح؟ ومتى يجب أن يتناول الأطفال مضادات حيوية؟ تشدد الجمعيات الألمانية التخصصية، مثل الجمعية الألمانية لطب الأطفال والأمراض المُعْدِية، على أن الأطفال المرضى يجب ألا يتناولوا المضادات الحيوية إلا عند الضرورة القصوى، مثل أن يكون المرض بكتيرياً وليس فيروسياً. وهذا ينطبق على المرضى البالغين أيضاً، ذلك أن المضادات الحيوية لا تستطيع فعل أي شيء ضد الفيروسات، التي غالباً ما تسبب السعال وسيلان الأنف. كما يحذر باحثون أمريكيون من أن الإفراط في إعطاء الأطفال المضادات الحيوية في سن النمو، يمكن أن يؤدي إلى مشاكل صحية مثل الحساسية والسمنة. ومن المهم جداً أن يتم إجراء الأبحاث عن كثب على مثل هذه الآثار الجانبية على المدى الطويل. المضاد الحيوي فعال ضد المرض البكتيري لا الفيروسي ومن الممكن إجراء فحص يسمى "سي آر بي" لمعرفة ما إذا كان سبب المرض هو البكتيريا أم الفيروسات. ويقول أطباء إن التفريق مهم بين الفيروس والبكتيريا. فالفيروس قد يكون له تطعيم وقد لا يكون له، أما البكتيريا فليس لها تطعيم غالباً، ولكنْ لها علاج. ومن المهم ألا نخطئ في التفريق بينهما. ويجب عدم إعطاء مضادات حيوية للمريض إلاّ حين يكون المرض بكتيرياً، لأن الفيروسات لا تستجيب للمضادات الحيوية. وفي هذا الشأن، يقول الأخصائي الألماني يوهانس ليزه، رئيس قسم الأمراض المُعدية والمناعة في مستشفى الأطفال الجامعي بمدينة فورتسبورغ الألمانية، لموقع "شبيغل" الإلكتروني، إن الطفل إذا كان يعاني من التهاب اللوزتين والسعال وسيلان الأنف، فهذا دليل على وجود مرض من النوع الفيروسي عادة. دواء صيدلية طب صحة وتكون المضادات الحيوية ضرورية في حالة الالتهاب الرئوي الجرثومي والتهاب سحايا الرأس والتهابات المسالك البولية، وكذلك في بعض حالات التهاب اللوزتين الصديدي. وكثيراً ما تستخدم المضادات الحيوية عند الإصابة بنزلات البرد المصحوبة بأعراض الحمى وفي حالة التهابات الأذن الوسطى والحلق. لكن الاستخدام المستمر والخاطئ للمضادات الحيوية، لدى الإنسان أو الحيوان على حد سواء، يؤدي إلى ازدياد مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية، وفق ما يذكر موقع "غيزوندهايتس إنفورماتسيون" الإلكتروني. وقد تفاقمت الحال إلى درجة تنظيم منظمة الصحة العالمية حملة ضد مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية. الانتظار أفضل خيار أحياناً أما في حالة التهابات الجهاز التنفسي وبعد أن يبلغ الطفل سناً معينة، فينبغي على الوالدين الانتظار وعدم إعطاء الطفل في البداية مضادات حيوية فوراً، بل مراقبته لمدة 48 ساعة، لأن بمرور هذا الوقت قد يُشفى نحو 80 إلى 90 في المائة من الحالات من تلقاء نفسها، كما يقول الطبيب ليزه. ولكن إذا استمرت الحمى بعد مرور هذه الفترة، يجب على الوالدين عندها الذهاب إلى الطبيب، كي يفحصه ويقرر ضد أو لصالح العلاج بالمضادات الحيوية. ويقول الخبير الألماني، إنه في حالة التهاب الأذن الوسطى الحاد، فإن عمر الطفل يحدد نوعية العلاج: فإذا كان سن الطفل أقل من ستة أشهر، يجب إعطاؤه مضاداً حيوياً، لأن خطر الإصابات الشديدة يكون في هذا العمر كبيراً. وكذلك يكون احتمال تكرر التهاب الأذن الوسطى في وقت لاحق كبيراً في مثل هذا العمر. أما إذا كان عمر الطفل ما بين ستة أشهر وسنتين، فليس من الضروري دائماً إعطاؤه أدوية. أما إذا كان الطفل أكبر من عامين، فبالإمكان عادة الانتظار وعدم إعطائه أدوية أو مضادات حيوية، وفق ما ينقل موقع "شبيغل" الإلكتروني.
مصدر خاص بـدوز: دويتشه فيله


2015-07-05 || 11:22

وين أروح بنابلس؟

2026 09

يكون الجو غائماً جزئياً إلى صافٍ، ويطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة لتصبح أدنى من معدلها السنوي العام بقليل، وتتراوح في نابلس بين 28 نهاراً و19 ليلاً.

28/ 19

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.01 4.24 3.44