قاطع شراء اللحوم في رمضان حتى تنخفض أسعارها!
دعوات إلى عدم شراء الدواجن ولحمة العجل حتى ينخفض سعرها في السوق، خصوصاً أن المبالغة في الأسعار لا تستند إلى منطق تسعيري. ومطالبات بإشهار ما يرتفع سعره، وإبلاغ تجار اللحوم والدواجن بضرورة عدم المغالاة في الأسعار وأن المستهلك يقاطع ليخفض الأسعار.
دعت جمعيات حماية المستهلك في محافظات نابلس ورام الله والبيرة وقلقيلية المستهلك الفلسطيني، إلى عدم شراء الدواجن ولحمة العجل حتى ينخفض سعرها في السوق، خصوصاً أن المبالغة في الأسعار لا تستند إلى منطق تسعيري في لحمة العجول. إذ انخفض سعر كيلو العجل قائم قبل الذبح إلى 20.5 شيقل، وهذا يدلل على انخفاض سعره ووجوب انعكاسه على المستهلك الفلسطيني. وطالبت الجمعيات المستهلك بإشهار ما يرتفع سعره، وإبلاغ تجار اللحوم والدواجن بضرورة عدم المغالاة في الأسعار وأن المستهلك يقاطع ليخفض الأسعار.
وحملت الجمعيات وزارتي الاقتصاد الوطني والزراعة، المسؤولية المباشرة عن عدم قيامها باتخاذ خطوات سريعة باتجاه زيادة العرض في الدواجن والعجول، للتأثير على الأسعار انخفاضاً، وهذا هو أهم سبب من أسباب ارتفاع الأسعار وبروز ظاهرة الاحتكار الجماعي بين بائعي اللحوم والدواجن، الذين أصروا على البيع بحد أدنى للحوم العجول 64 شيقلاً، رغم أن كلفته الحقيقية 45 شيقلاً للكيلو غرام. ويصر تجار الدواجن على البيع بحد أدنى 19 شيقلاً ويصل في بعض المحلات إلى 21 شيقلاً.
وطالبت الجمعيات شركات الاستيراد الكبرى بتقديم عروض أسعار على المنتجات المستوردة، خصوصاً المواد الغذائية والحليب والمنظفات عملاً بسياسة الشركة الأم، التي تقدم عروضاً مباشرة للمستهلك وليس للتاجر، خصوصاً أن شاشات التلفزة العربية تعج بإعلانات العروض للمستهلك لذات السلع وذات الشركات وذات الحجم.
المصدر: جمعية حماية المستهلك
المحررة: جلاء أبو عرب
2015-06-19 || 17:39