يا بدع الورد يا جمال الورد... مرسال الورد
انقرضت تقريباً عادة أخذ رطل سكر أو أرز وفواكه كهدية عند الزيارة، وصار الناس يُهدون "طقم فناجين" وعلبة شوكولاته ووروداً طبيعية. دكان مرسال الورد ساهم في انتشار عادة إهداء الورود الطبيعية في نابلس.
تكاد لا تخلو يد فتاه تخرج من عمارة عالول أبو صالحة من وردة تذكارية من محله، انطلاقاً من مبدئه الذي يقول: "لولا النساء لأغلق بائع الورد دكانه". ولا يخلو محله من أصدقائه ومعارفه حتى في أكثر أيام انشغاله، فهو دائم الدعابة والابتسام والبساطة.
يقول مرسال حطاب، صاحب محل أزهار مرسال وابن الرابعة والخمسين: "بدأت في هذه المهنة كثاني محل لبيع الورد الطبيعي في نابلس في عام 1994. كنت أعمل في محل والدي ثم انتقلت إلى محلي الخاص في شارع سفيان".
وسرعان ما اشتهر اسمه في نابلس حتى بات أفضل محلات بيع الأزهار وأكثرها دخلا. وأوضح أنه بعد أن قضى 18 عاماً في محله ورغم اكتظاظ الزبائن في أيام المناسبات وحفلات التخرج، إلا أنه لم يفكر يوماً بتوسعة دكانه كون هذا الشكل للمكان وصغره هما ما يضفيان عليه عامل البساطة والعفوية، وهما السر وراء نجاحه وشهرته.
يشتهر مرسال بقدرته على تنسيق الورود وتزيينها على طريقته الخاصة بشكل جميل ومميز، حتى أصبح اسمه على مسماه تماماً "مرسال الورد"، وأصبح معلَماً من معالم نابلس وأشهر محل أزهار طبيعية في المدينة.
الكاتبة: شذى رمضان
المحررك عبد الرحمن عثمان
2015-06-13 || 08:40