الجيش الأميركي يقصف سفينة حاولت خرق حصار إيران
منح دراسية في باكستان
مستوطنون يدمرون الخط الرئيسي الناقل للمياه في الرأس الأحمر
الموساد: تجولنا في منشأة فوردو مرات كثيرة
تقرير: الحروب تعزز مبيعات الأسلحة الإسرائيلية
الرئيس يصل تركيا في زيارة رسمية
الكشف عن فيتامين شائع قد يُبطئ شيخوخة الدماغ.. جديد العلم
راغب علامة يعود إلى دمشق بعد غياب 15 عاماً
دراسة تحذر من الوشوم.. ثلث أحبارها ملوثة ببكتيريا تسبب أمراضاً
نداء عاجل من عائلة عبد السلام المحاصرة في قصرة
وزير داخلية باكستان في إيران وأنباء عن اتفاق قريب بين طهران وواشنطن
محافظ جنين يطلع وفداً دبلوماسياً اجنبياً على واقع المحافظة
الأونروا ترفض معلومات كاذبة حول مركز تدريب قلنديا
قرارات مجلس الوزراء
محافظة القدس: مخطط توسيع مستوطنة "جيلو" استهداف ممنهج للقدس
صدور أحكام إدارية بحق 80 أسيراً
كشف ملابسات سرقة مصاغ ذهبي ومبلغ مالي من مسنة بالخليل
ترامب: أكبر تغيير رأيته خلال ربع قرن تراجع نفوذ إسرائيل بواشنطن
الجيش يخطر بهدم مدرسة ومنازل في مسافر يطا
إحياءً للتراث والهوية الفلسطينية وعلى شرف الثامن من آذار ويوم الأم، قام مركز المنهل الثقافي في مدينة نابلس وباستضافة مركز أوتار للثقافة والفنون، بتنظيم معرض يتم من خلاله إحياء الموروثات التراثية والثقافية للشعب الفلسطيني. وشمل المعرض على منتجات غذائية محضرة منزليا ومنتوجات الخزف وسلال القش، التي تعتبر من أشهر ما يميز التراث الفلسطيني.
وهدف مركز المنهل من تنظيم هذا المعرض الذي أطلق عليه اسم "وراء كل قطعة حكاية"، إلى تعزيز دور المرأة في المجتمع وإدماجها في الحياة الاجتماعية والاقتصادية، من خلال عرض منتجاتها وتعريف الحضور بما يمكن للمرأة تقديمه. الناطقة الإعلامية في مركز المنهل الثقافي ريما الوزني قالت: "نفذ مركز المنهل الثقافي هذا المعرض بمناسبة يوم الأم، وهو معرض لكل قطعة فيه حكاية ما يعني أن كل منتجات هذا المعرض هي منتجات وطنية من صنع نساء المجتمع الفلسطيني، سواء أكانت منتجات غذائية وحلويات أو منتجات تستخدم في الحياة اليومية كسلال القش والثوب الفلسطيني".
وجاءت تسمية البازار "وراء كل قطعة حكاية"، كما بيّنت عضو الهيئة الإدارية في مركز المنهل من كون هذا المعرض يحتوي على قطع ذات مدلول تراثي وثقافي يعتز بها كل فلسطيني، وأنه من خلال عرض مثل هذه القطع التراثية سيبقى التراث والفلكلور الفلسطيني في الذاكرة ولن يتعرض للإهمال والتهميش.
وبدأ البازار فعاليته بعرض للدبكة من تنظيم فرقة دبكة مركز المنهل، وتلاها عرض لأزياء شعبية تلاه جولة على الأكشاك التي تعرض منتجات تراثية مثل خبز "الشراك"، الذي تشتهر به فلسطين قديما وحديثا، والحرق والرسم على الخشب والخضروات التي تشتهر بها فلسطين كالبندورة والخيار والخس، وسلال القش والزهور والمنتجات المنزلية كاللبنة والعسل والمربى والحلويات المنزلية.
الكاتب: أوس غزال
المحرر: شادن غنام