شريط الأخبار
اعتقال 7 مواطنين من محافظة نابلس لبنان.. الجيش الإسرائيلي يدمر أنفاقاً للحزب في قلعة شقيف روما تهدد بوقف الشنغن مع مدريد.. بعد أزمة سبتة باكستان.. انفجار في منجم فحم يودي بحياة 34 شخصاً ضربات أميركية واسعة وحملة جوية قد تستمر لأسبوعين على إيران "قافلة فلسطين" تصل إسطنبول في طريقها إلى الضفة الغربية عبر العراق والأردن ترامب يعلن اتفاقاً تاريخياً لـ"نزع سلاح" الحركة بالكامل في غزة الصيدليات المناوبة في جنين الجمعة الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة بلدية نابلس: جدول توزيع المياه أسعار صرف العملات الطقس: الحرارة أعلى من معدلها بـ7 درجات فيديو.. إصابة مواطن برصاص الجيش في بيتا سنتكوم ترد على ادعاءات إيران تدمير مقاتلات أميركية الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في التوجيهي بلدية نابلس تزيل ثلاث مخالفات بناء وتتخذ إجراءات قانونية بحق المخالفين دول أوروبا تقاطع كأس العالم السياب في مئويته وعلاقته مع بيروت وشعرائها اكتشافات أثرية جديدة تكشف أسرار تل الدير بدمياط فيروز في إطلالة حزينة.. ريما الرحباني تنشر أحدث صورة لوالدتها
  1. اعتقال 7 مواطنين من محافظة نابلس
  2. لبنان.. الجيش الإسرائيلي يدمر أنفاقاً للحزب في قلعة شقيف
  3. روما تهدد بوقف الشنغن مع مدريد.. بعد أزمة سبتة
  4. باكستان.. انفجار في منجم فحم يودي بحياة 34 شخصاً
  5. ضربات أميركية واسعة وحملة جوية قد تستمر لأسبوعين على إيران
  6. "قافلة فلسطين" تصل إسطنبول في طريقها إلى الضفة الغربية عبر العراق والأردن
  7. ترامب يعلن اتفاقاً تاريخياً لـ"نزع سلاح" الحركة بالكامل في غزة
  8. الصيدليات المناوبة في جنين الجمعة
  9. الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة
  10. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  11. أسعار صرف العملات
  12. الطقس: الحرارة أعلى من معدلها بـ7 درجات
  13. فيديو.. إصابة مواطن برصاص الجيش في بيتا
  14. سنتكوم ترد على ادعاءات إيران تدمير مقاتلات أميركية
  15. الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في التوجيهي
  16. بلدية نابلس تزيل ثلاث مخالفات بناء وتتخذ إجراءات قانونية بحق المخالفين
  17. دول أوروبا تقاطع كأس العالم
  18. السياب في مئويته وعلاقته مع بيروت وشعرائها
  19. اكتشافات أثرية جديدة تكشف أسرار تل الدير بدمياط
  20. فيروز في إطلالة حزينة.. ريما الرحباني تنشر أحدث صورة لوالدتها

بحث: علاقة طلبة الإعلام بفيسبوك وتويتر

بحث يركز على موقعي التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر وعلاقة طلبة الإعلام بهما، ويأخذ من طلبة جامعة النجاح الوطنية نموذجاً. دوز يرحب بنشر كافة موادكم كالأبحاث وغيرها على الدوام.


يركز هذا البحث على موقعي التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر، حيث من المعلوم أن فيسبوك يشمل أخباراً نصية وصورية ولقطات وفيديوهات حية وكذلك تطبيق تويتر مع فروق بسيطة، إضافة إلى أنهما الأكثر انتشاراً واستخداماً. ويتناول هذا البحث مجتمعاً صغيراً يحتوي على شريحة الشباب فقط ويمكن تعميم نتائجه على المجتمع الفلسطيني بأكمله، وسيكون هذا المجتمع ممثلاً بكلية الإعلام في جامعة النجاح الوطنية بأقسامها: الصحافة المكتوبة والإلكترونية والإذاعة والتلفزيون والعلاقات العامة. على أنه أجريت دراسة استطلاعية على هذا المجتمع وكان واضحاً من خلالها اعتماد الطلبة على مواقع التواصل الاجتماعي لمعرفة الأخبار حول العالم. تركزت حدود البحث الزمنية في توزيع استمارة البحث على طلبة كلية الإعلام في جامعة النجاح الوطنية، وجمع البيانات الخاصة بالبحث والانتهاء من العينة المدروسة وتتركز نتائج هذا البحث الميداني على الفترة من (شهر شباط - شهر أيار) من العام 2015. كما وتبرز أهمية هذا البحث من تحديده لخصائص جمهور هذين الموقعين (فيسبوك وتويتر)، أعدادهم ومستوياتهم التعليمية وأعمارهم وخصائصهم الاجتماعية وكذلك نوع الصفحات، التي يتابعونها ومدى ثقتهم بهذه الصفحات وما تنشره من أخبار. منهجية البحث ومجتمعه: يندرج هذا البحث في قائمة البحوث الوصفية التي تستهدف الوصف والتحليل لظاهرة معينة، باستخدام القياس الكمي وخضوع البيانات لتحليل كيفي، يمكن أن يعمم لاحقاً عند استخلاص النتائج والبيانات المرتبطة بالمتغيرات الثلاثة الخاصة بالبحث، وهي اعتبار مواقع التواصل الاجتماعي (الفيسبوك وتويتر) وسيلة إعلام حسب آراء العينة المدروسة (طلبة كلية الإعلام في جامعة النجاح الوطنية) وأيهما أكثر ملائمةً لهذه الوظيفة وهو المتغير الثاني. قامت الباحثات خلال هذا الفصل بتحليل الجداول لاستمارة الدراسة، وتحليل نتائج المجموعة البؤرية والتي كانت عينتهما طلبة كلية الإعلام في جامعة النجاح الوطنية بأقسامها الثلاثة (الصحافة المكتوبة والإلكترونية والعلاقات العامة والإذاعة والتلفزيون). السمات العامة لعينة البحث 1 يوضح الجدول السابق توزيع مفردات العينة حسب الجنس، وبتحليل بيانات الجدول السابق يظهر أن عدد الذكور بلغ 43 طالباً بنسبة 28.7%، بينما نسبة الإناث 107 بنسبة 71.3% من عينة الدراسة. 2 يبين الجدول السابق توزيع مفردات العينة حسب الإقامة، وبتحليل بيانات الجدول السابق يظهر أن عدد أفراد العينة الذين يعيشون في المدينة بلغ 71 طالباً وطالبة بنسبة 47.3%. وأن أفراد العينة، الذين يعيشون في القرية بلغ 74 بنسبة 49.3%، في حين أفراد العينة، الذين يعيشون في المخيم بلغ عددهم 5 بنسبة 3.3%. 3 يبين الجدول السابق توزيع مفردات العينة حسب السنة الدراسية، وبتحليل بيانات الجدول السابق يظهر أن عدد طلبة السنة الأولى 20 طالباً وطالبة بنسبة 13.3%، بينما طلبة السنة الثانية بلغ عددهم 61 بنسبة 40.7%، فيما بلغ عدد طلبة السنة الثالثة 51 طالباً وطالبة بنسبة 34%، كما بلغ عدد طلبة السنة الرابعة 18 بنسبة 12%. 4 يبين الجدول توزيع مفردات العينة حسب التخصص الدراسي، حيث يوضح الجدول السابق عدد الطلبة الذين وزع عليهم الاستبيان، حيث وزعت عينة الدراسة تناسبياً، وكان نصيب قسم الصحافة المكتوبة والإلكترونية 35 طالباً وطالبة بنسبة 20%، بينما قسم الإذاعة والتلفزيون كان نصيبه 46 بنسبة 30.7%, فيما كان نصيب قسم العلاقات العامة 69 بنسبة 47.3%. 5 يبين الجدول توزيع مفردات العينة حسب استخدامهم للإنترنت، وبتحليل بيانات الجدول السابق يظهر، أن جميع مفردات العينة يستخدمون الإنترنت بنسبة 100%. 6 يبين الجدول توزيع مفردات العينة حسب متوسط استخدامهم للإنترنت يومياً وبتحليل بيانات الجدول السابق يظهر أن متوسط استخدام طلبة الإعلام للإنترنت يومياً أقل من ساعة بلغ 1 بنسبة 0.7%، فيما بلغ متوسط استخدام الطلبة من ساعة إلى ساعتين، 13 طالباً وطالبة بنسبة 8,7%، كما بلغ متوسط استخدام الطلبة من 3 إلى 4 ساعات 37 بنسبة 24,7%، بينما بلغ متوسط استخدام طلبة الإعلام أكثر من 4 ساعات، 99 بنسبة 66%. 7 يبين الجدول السابق عدد الأجهزة المتصلة بالإنترنت في منازل طلبة الإعلام، وبتحليل بيانات الجدول السابق الذي يظهر عدد الأجهزة المتصلة بالإنترنت في منازل الطلبة بما في ذلك الهاتف المحمول، حيث بلغ عدد الطلبة الذين يتصل منزلهم بجهاز واحد 11 طالباً وطالبة بنسبة 7.3%، بينما بلغ عدد الطلبة الذين يتصل الإنترنت بجهازين في منزلهم 20 طالباً وطالبة بنسبة 13,3%، في حين بلغ عدد الطلبة الذين يتصل الإنترنت بأكثر من جهازين في منزلهم 119 بنسبة 79,3%. 8 يبين الجدول المصدر الرئيسي لحصول مفردات العينة على الأخبار، فيظهر أن 104 من الطلبة بنسبة 69.3% يعتبرون موقع التواصل الاجتماعي المصدر الرئيسي لحصولهم على الأخبار، في حين 20 من الطلبة وبنسبة 13.3% يعتبرون التلفاز المصدر الرئيس لأخبارهم، فيما يعتبر 7 من الطلبة بنسبة 4.7% الراديو مصدر رئيس لأخبارهم، كما يعتبر 5 من الطلبة بنسبة 3.3% الصحف كمصدر رئيسي لهم، ويعتبر 14 من الطلبة بنسبة 9.3% المواقع الإلكترونية مصدراً رئيسياً لحصولهم على الأخبار. 9 يبين الجدول السابق توزيع طلبة الإعلام حسب امتلاكهم حساباً على الفيسبوك، وبتحليل بيانات الجدول السابق يبيّن أن جميع مفردات العينة لديهم حساب على الفسبوك بنسبة 100%. 10 يبين هذا الجدول السنة التى مضى على مفردات العينة امتلاكهم لحساب الفيسبوك، وبتحليل بيانات الجدول السابق يظهر أن عدد الطلبة الذين مضى على امتلاكهم حساب الفيسبوك أقل من سنة هم 6 بنسبة 4%، كما بلغ عدد الطلبة الذين مضى على امتلاكهم الحساب من سنة إلى سنتين، 10 بنسبة 6.7%، وبلغ عدد الطلبة الذين مضى على امتلاكهم حساب الفيسبوك من 3 إلى 4 سنوات، 43 بنسبة28.7%، كما وصل عدد الطلبة الذين مضى على امتلاكهم الحساب 5 سنوات فأكثر، 91 طالباً وطالبة بنسبة 60,7%. 11 يؤكد الجدول على أن 150 من طلبة كلية الإعلام في جامعة النجاح الوطنية يخصصون أكثر من أربع ساعات يستخدمون فيها موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك بنسبة تبلغ 51.3%، تلي هذه النسبة مباشرة 28.7% تفيد بأن متابعتهم تتراوح من ثلاث إلى أربع ساعات، فيما نجد أن 6.7% فقط يتابعون الفيسبوك أقل من ساعة يومياً. 12 يوضح الجدول السابق أن الغالبية العظمى من طلبة كلية الإعلام يتابعون صفحات إخبارية على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك، فقد بلغت نسبة من أكدوا على ذلك 98.7% بينما أجاب طالبان بأنهما لا يتابعان صفحات إخبارية على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك. 13 يبين الجدول السابق أن طلبة كلية الإعلام يتراوحون في متابعتهم لأنواع مختلفة من الصفحات الإخبارية، فقد أجاب 41.3% من الطلبة أن الصفحات الإخبارية التي تستهويهم هي الصفحات المحلية، وتستهوي الصفحات الدولية ما نسبته 30% من الطلبة، في حين 22% من الطلبة يتابعون صفحات عربية ويفضل 6.7% منهم متابعة الصفحات الإخبارية الإسرائيلية. 14 يبين الجدول التالي وجهة نظر طلبة كلية الإعلام لمدى مصداقية الأخبار المنشورة على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك، أجمعت الغالبية العظمى منهم وبما نسبته 83% يرون أن مصداقية الأخبار المنشورة على الفيسبوك متوسطة، في حين يرى 13.3% منهم أن مصداقيتها منخفضة، ويرى 4.7% منهم أن مصداقيتها عالية. 15 يتضح من الجدول أن 104 طلاب قالوا إنهم ينشرون أخباراً على مواقع التواصل الاجتماعي وبلغت نسبتهم69.3%, وأجاب 46 طالباً وطالبة بأنهم لا ينشرون أخباراً على مواقع التواصل الاجتماعي حيث بلغت نسبتهم 30.7%. 16 يتضح مما سبق أن الغالبية العظمى من طلبة كلية الإعلام يستخدمون تويتر ووصلت نسبتهم إلى 66.7%، في حين 33.3% منهم لا يستخدمون موقع التواصل الاجتماعي تويتر. يجدر الإشارة هنا إلى أن التكرارات الخاصة باستخدام طلبة كلية الإعلام لموقع تويتر في الجداول تالية الذكر يبلغ 100 فقط. 17 يتضح من الجدول السابق أن طلبة كلية الاعلام ممن يمتلكون تويتر وعدهم 100 من أصل 150 طالباً وطالبة أجريت عليهم العينة، تتراوح سنوات امتلاكهم لموقع تويتر أقل من سنة وكانت نسبة هؤلاء 32%، بينما بلغت نسبة من يمتلكون الحساب منذ سنة إلى سنتين 28%، في حين كان 4% منهم امتلكوا الحساب منذ ثلاث إلى أربع سنوات، و2% منهم فقط امتلكوه منذ ما يزيد عن 5 سنوات. 18 ما عدده 100 طالب من أصل 150 فقط ممن يمتلكون تويتر، يلاحظ مما سبق أن 56%من طلبة كلية الإعلام يقضون أقل من ساعة على موقع تويتر، في حين 6% منهم فقط يقضون ما مدته ساعة إلى ساعتين، ويقضي 2.7% منهم ما يتراوح من ثلاث إلى أربع ساعات يومياً، و2% منهم فقط يقضون أكثر من ذلك. 19 يتضح من الجدول السابق أن عدداً لا بأس به يتابع صفحات إخبارية على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، فقد بلغت نسبة من يتابعونه 61%، بينما تبلغ نسبة من لا يتابعونه 39%. 20 الجدول السابق نوعية الصفحات الإخبارية التي يتابعها طلبة كلية الإعلام على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، وهنا تأخذ الصفحات المحلية أكبر نسبة متابعة حيث بلغت 44%، بينما بلغت نسبة من يتابعون الصفحات الدولية 28%، في حين بلغت نسبة من يتابعون الصفحات العربية 20% وبلغت نسبة من يتابعون الصفحات الإسرائيلية 8%. 21 وفي الجدول السابق تم رصد مصداقية موقع تويتر من وجهة نظر الطلبة في كلية الإعلام، ووجد أن 81% منهم يرون أن مصداقيتها متوسطة و16% يرونها منخفضة، في حين 3% منهم فقط يرونها عالية. 22 احتلت الإجابة "لا" المرتبة الأولى، فأجاب 53 من الطلبة بأنهم لا ينشرون أخباراً على حسابهم في موقع تويتر وبلغت نسبتهم 53.0%، بينما لم يجب 50 من الطلبة، والذين تشكل نسبتهم 33.3% من مجموع الطلبة الذين أجابوا على هذه الاستمارة وتركوا هذا السؤال لعدم امتلاكهم لحساب على تويتر، وأجاب 47 طالباً وطالبة بأنهم ينشرون أخباراً على موقع تويتر، والذين تبلغ نسبتهم 47.0%. 23 يتبين من الجدول (23) أن 81 طالباً وطالبة من كلية الاعلام لهم صفحات خاصة على موقع الفيسبوك وتبلغ نسبتهم 54%، بينما لا يمتلك 69 منهم صفحات على موقع فيسبوك ما نسبتهم 46%. 24 يبين الجدول توزيع مفردات العينة حسب عدد الساعات التي يقضونها على صفحتهم الفيسبوك يومياً، فيظهر أن عدد من يستخدمها يومياً أقل من ساعة بلغ 48 بأعلى نسبة وهي 59.26%، فيما بلغ عدد الطلبة الذين يستخدمون صفحاتهم من 3 إلى 4 ساعات، 15 طالباً وطالبة بنسبة 18,52%. كما بلغ عدد الذين يستخدمون صفحات الفيسبوك من ساعة إلى ساعتين، 12 بنسبة 14,82%، بينما بلغ عدد طلبة الإعلام الذين يستخدمون صفحات الفيسبوك خاصتهم لأكثر من 4 ساعات، 6 بنسبة 7.40%. 25 احتلت الإجابة "نعم" المرتبة الأولى، فأجاب 65 طالباً بأنهم ينشرون أخباراً على صفحتهم في موقع فيسبوك وبلغت نسبتهم 80.25%، وأجاب 16 من الطلبة بأنهم لاينشرون أخباراً على صفحتهم المنشأة على فيسبوك وبلغت نسبتهم 19.75%. 26 يتضح من الجدول أن 30 طالباً وطالبة ينشرون أخباراً فنية وبلغت نسبتهم 37.04%، بينما يشكل الطلبة الذين ينشرون أخباراً سياسية 21 ونسبتهم 25.93%. أما الأخبار الرياضية، فبلغ عدد الطلبة الذين ينشرونها على صفحاتهم على فيسبوك 13 طالباً وطالبة، وبلغت نسبتهم 16.05%. وبلغ عدد الطلبة الذين ينشرون أخباراً اجتماعية 7 طلاب بنسبة 8.64%، وتساوى عدد الذين ينشرون أخباراً ومعلومات ثقافية ومعلومات اقتصادية، حيث بلغ عدد كليهما 5 بنسبة 6.17% لكل منها. 27 يتبين من الجدول السابق أن 102 طالباً من طلاب كلية الإعلام ليس لديهم صفحات خاصة على موقع تويتر وتبلغ نسبتهم 68%، بينما يمتلك 48 منهم صفحات على موقع تويتر باسم شركة أو موقع إلكتروني أو شخصية مشهورة ونسبتهم 32%. 28 يبين الجدول توزيع مفردات العينة حسب عدد الساعات التي يقضونها على صفحتهم على موقع تويتر يومياً، فيظهر أن من عدد من يستخدمها يومياً أقل من ساعة بلغ 30 بأعلى نسبة وهي 62.05%، فيما بلغ عدد الطلبة الذين يستخدمون صفحاتهم من ساعة إلى ساعتين، 12 طالباً وطالبة بنسبة 25%، فيما بلغ عدد الذين يستخدمون صفحات تويتر من 3 الى 4 ساعات، 5 طلاب بنسبة 10,42%، بينما يستخدم طالب واحد صفحته على تويتر لأكثر من 4 ساعات، بنسبة 2.08%. 29 احتلت الإجابة "نعم" المرتبة الأولى فأجاب 31 طالباً وطالبة بانهم ينشرون أخباراً على صفحتهم في موقع تويتر وبلغت نسبتهم 62.5%، وأجاب 18 طالباً وطالبة بأنهم لا ينشرون أخباراً على صفحتهم على موقع تويتر حيث بلغت نسبتهم 37.5%. 30 يتضح من الجدول أن 25 طالباً وطالبة ينشرون أخباراً سياسية على صفحتهم على موقع تويتر وبلغت نسبتهم 52.09% وهي الأعلى، بينما يشكل الطلبة الذين ينشرون أخباراً اجتماعية 11، ونسبتهم 22.92%. أما الأخبار الفنية، فبلغ عدد الطلبة الذين ينشرونها على صفاحتهم على تويتر 8 طلاب، وبلغت نسبتهم 16.67%. وتساوى عدد الذين ينشرون أخباراً ومعلومات ثقافية وأخرى اقتصادية وأخرى رياضية، حيث بلغ عدد كل منهم طالباً واحداً فقط، بنسبة 2.08% لكل منهم. تحليل نتائج المجموعة البؤرية تم إجراء هذه المنهجية على عينة من طلبة كلية الإعلام يبلغ عددهم 10 طلاب موزعين على الأقسام الثلاثة في الكلية. وتم اعتماد مجموعة من الأسئلة ومناقشتها خلال الجلسة، وكانت الأسئلة تدور حول 4 أقسام وسيجري تحليلها تباعاً: القسم الأول: موقعي فيسبوك وتويتر منابر إعلامية إن أسباب اعتماد طلبة كلية الإعلام على موقعي التواصل الاجتماعي (الفيسبوك وتويتر) كمنابر إعلامية يعتمد على ما يلي: 1- السرعة جعلت سرعة الوصول إلى الخبر من مواقع التواصل الاجتماعية منابر إعلامية، فيمكن لأي شخص يملك جهازاً خلوياً ذكياً كتابة خبر فور وقوعه إن تواجد في مكان الحدث ونشره كخبر عاجل على صفحته على الفيسبوك أو تويتر، وذلك قبل أن تصل الطواقم الصحفية والتلفزيونية والإذاعية والطواقم الخاصة بالصحف والمواقع الإلكتورنية لموقع الحدث. الطالب من قسم الإذاعة والتلفزيون محمد حسيبا يؤكد ذلك، فهو يعتبر موقعي التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر أفضل من أي وسيلة إعلامية أخرى، ويرى أن 90% من الأشخاص يمتلكون أجهزة ذكية ومن السهل عليهم متابعة الأخبار أياً كان نوعها من خلال هذه الأجهزة. وترى الطالبة من قسم الإذاعة والتلفزيون هيا المصري، أن السرعة ربما لا تكون العامل الوحيد الذي جعل من الفيسبوك وتويتر منابر إعلامية ولكنها تعد الأقوى، فأينما كنت ستجد أن أسهل طريقة للحصول على خبر ما هي الولوج إلى صفحتك الاجتماعية سواء على موقع فيسبوك أو تويتر. الطالبة ياسمين الشيخ من قسم العلاقات العامة والاتصال، ترى أن الوصول الذي توفره مواقع التواصل الاجتماعي يجعله منبراً إعلامياً، فهي ترى أن الخبر إذا نشر على صحيفة أو موقع الكتروني فلن يصل للجميع على خلاف نشره على مواقع التواصل الاجتماعي. 2- التطبيقات يوفر موقعا فيسبوك وتويتر مجموعة من التطبيقات التي تجعلهما منابر إعلامية من الطراز الأول، ولعل أبرز هذه التطبيقات تطبيقي الهاشتاغ والتريند، فتطبيق الهاشتاغ يتيح لك الوصول إلى أكبر قدر من الجمهور في العالم ونقل مطلب أياً كان ويفعل لجميع الأشخاص ولأي كلمات، وهذا يتوافر في موقع الفيسبوك بشكل خاص. أما تويتر، فلديه مراقبة ولا يفعل أي كلمة يتم نشرها. أما خاصية التريند، فيتم من خلالها تجميع آراء مجموعة من الناس ونشرها في تقرير، وهذه الخاصية يختص بها موقع تويتر. ويرى الطالب في قسم الإذاعة والتلفزيون براء أحمد حج، أن الفيسبوك يتيح لك استخدام تطبيقات تساعدك في نشر أخبار على نطاق واسع، ويضرب مثالاً على ذلك، وهو هاشتاغ انتشر في الحرب الأخيرة على غزة سمي بغزة تحت القصف (Gaza Under Attack)، وقد وصل إلى أكثر من مليون مغرد. وتؤكد هيا المصري أن هذا الهاشتاغ ساهم في الوصول إلى عدد كبير من المواطنين الغربيين، ومعظمهم عرفوا لأول مرة عن فلسطين وغزة على وجه الخصوص، فقط لأنهم رأوا هذا الهاشتاغ. أما الطالب كرم زكارنة في قسم الإذاعة والتلفزيون، فقد استخدم تطبيق التريند لمحاولة العثور على أخته التي افترق عنها منذ مدة طويلة، وساعده هذا التطبيق ومساندة المتابعين له في إطلاقهم للهاشتاغ، على الوصول إلى خيط يمكن له من خلاله الوصول إلى أخته. 3- صنع ماركة: تشكل مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة بالنسبة لطلاب كلية الإعلام، عالماً يعرضون فيه مواهبهم ويستطيعون من خلاله صنع أسماء خاصة في عالم الصحافة. وليس ببعيد أن كثيراً من الصحفيين بدأوا مشوارهم الصحفي بمساعدة مواقع التواصل الاجتماعي، وكثيرين منهم أيضاً حصلوا على فرص عمل ونشرت أسماؤهم بسبب هذه المواقع. وبالنسبة للطالب الصحفي، فإن بداية صنع اسم صحفي خاص به هي أول علامات النجاح. الطالب محمد حسيبا يؤكد ما سبق عندما يقول، إن الفيسبوك طريق لترويج اسمك، وطالب الإعلام بحاجة ماسة إلى ذلك، وبحاجة أيضاً لشبكة علاقات، ويمكن له بسهولة الحصول عليهما من خلال مواقع التواصل الاجتماعي. عهد بني نمرة الطالبة في قسم الصحافة المكتوبة والإلكترونية تقول، كان الصحفي قديماً يحتاج لسنين لبناء اسم إعلامي خاص به، ومواقع التواصل الاجتماعي سهلت ذلك. فداء داوود الطالبة في قسم الصحافة المكتوبة والإلكترونية تقول: "تأتي للصحفي فرص ليشتهر من خلالها فقط لمجرد أنه نشر شيئاً من أعماله على صفحاته الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي". وتؤكد فداء أن ذلك حدث معها شخصياً، فقد نشرت إحدى أعمالها على الفيسبوك وجاءتها في اليوم التالي دعوة للتحدث عن هذا العمل على إذاعة صوت النجاح. مصعب قزمار من قسم الإذاعة والتلفزيون يرى أن الفيسبوك مكانٌ تراقبه الشركات الإعلامية للبحث عن إعلاميين جدد لديهم أفكار جديدة أيضاً. والطالب براء أحمد حج يضرب مثالاً عن صنع الماركة عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي يتحدث فيه عن فرح غزاوي، التي اشتهرت عن طريق الحرب الإلكترونية التي شنتها أثناء حرب غزة، ووصل فيها متابعوها لمليون شخص وكانت من أسباب نجاح إحدى الحملات الفلسطينية على موقع تويتر عندما حدثت حرب غزة الأخيرة. 4- الوسائط المتعددة والتفاعلية: تتيح مواقع التواصل الاجتماعي مشاهدة الخبر بكل تفصيلاته، بالصورة بالصوت ونصيّاً أيضاً، وهو ما يجده متابعو هذه المواقع ممتازاً. وتتراوح نسب المتابعة للأخبار باختلاف الوسائط المستخدمة فيها، فمن المعلوم أن العادات القرائية لدى مجتمعنا الفلسطيني تعني أن نسبة متابعة الخبر كفيديو تختلف عن نسبة متابعته كنص مجرد، وتختلف كذلك عن نسبة متابعته كصورة. كما أن مواقع التواصل الاجتماعي تتيح للجمهور تقديم تغذيتهم الراجعة حول موضوع ما، من خلال التعليقات وإرسال الرسائل إلى الجهات المعنية. الطالب ورد رداد من قسم الإذاعة والتلفزيون، يرى أن الأخبار المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي تحصر ردود الأفعال حول حدث أو قضية ما، وتتيح للشخص تقديم تعليقه بطريقة تجعل مواقع التواصل الاجتماعي وسيلة إعلامية تنافس الوسائل الاخرى. مصعب قزمار يرى بأن الفيديو من أبرز أشكال الوسائط المتعددة التي تجلب مشاهدات وتعليقات، فهو يقول إن الجمهور في هذه الأيام لا يهتمون بقراءة الصفحات الإخبارية، بل يهتمون بالمشاهدة فقط، ويرون أن ذلك أسهل من أي طريقة ووسيط متعدد آخر. الطالبة ياسمين الشيخ ترى أن التفاعل الذي تقدمه مواقع التواصل الاجتماعي يشجع على النشر عليها، وخاصة أن أخبارها تصل إلى أكبر عدد ممكن من الجمهور. والطالبة دلال حنني، قسم صحافة مكتوبة وإلكترونية تستخدم موقعي فيسبوك وتويتر، ولكنها ترى بأنها لا ترقى أن تكون وسائل إعلامية ذات مصداقية، فهي على وجه الخصوص لا تستخدم مواقع التواصل الاجتماعي في الحصول على أخبارها. القسم الثاني:مصداقية مواقع التواصل الاجتماعي تتعدد الآراء حول مصداقية الفيسبوك وتويتر كمنابر إعلامية، ويرى مجموعة من الطلبة أنها ترقى أن تكون وسائل إعلامية موثوقة في حين يرى آخرون خلاف ذلك. ولعل مصداقية الخبر الذي يتم نشره على هذه الوسائل تعتمد على عاملين مهمين هما، خاصية المشاركة، ووضع رابط مصاحب للخبر المكتوب وذكر مصدره. 1- المشاركة: يعلم مالكو الوسائل الإعلامية أن مواقع التواصل الاجتماعي أضحت منافساً قوياً لهم، وخير دليل على ذلك نشرهم لصفحات خاصة بهم عليها وإرفاق أخبارهم على هذه المواقع، وهناك عدد لا بأس به يقوم بمشاركة هذه الأخبار، فيساهم في ذلك في ترويج صانعها ونشرها على أكبر نطاق ممكن. الطالب براء أحمد حج يقول إن المشاركة تخرج الصحفي أو مشارك الخبر من دائرة الخطر، لأنه ينشر الخبر كما ورد عن الوسيلة الإعلامية، وعليه فإن وجود أي خطأ في الخبر سيكونون وحدهم الملامين على ذلك. دلال حنني ترى أن الخبر الواحد ينشر بشكل واسع عندما يقوم أكثر من طالب بمشاركة الخبر نفسه، وترى أن ذلك ممل والأجدر لهم إعادة تحرير الخبر ثم نشره مع إرفاق رابط بمصدر هذا الخبر. وعهد بني نمرة تقول، إن الأخبار لا تصلح أن تنشر فقط على موقع إلكتروني لوحده بل يجب أن يكون للموقع صفحة على الفيسبوك، ونحن كطلاب لا يصلح أن ننشر على مواقع ووسائل إعلامية بمعزل عن صفحاتنا الخاصة وحساباتنا على موقع التواصل الاجتماعي. أما الطالبة فداء داوود تقول، إن المشاركة تشكل عائقاً بالنسبة لها وتساعد أناساً وهميين على الخروج لعالم الصحافة فما عليهم إلا نسخ الخبر ولصقه كما هو. كما أن المشاركة قد تدخل الشخص في دائرة الشك خاصة عندما يتم التعميم لاحقاً بوجود خطأ في الخبر، فيكون الطالب الصحفي بذلك قد ساهم في نشر الإشاعة. 2- إرفاق رابط بالمصدر: يعلم الكثير من الطلبة أن المصدر هو أمر أساسي بالنسبة للجمهور في تحديد مدى مصداقية الخبر، وهو كذلك عندما يتعلق الخبر بمسألة مهمة لهم، وبناءً على ذلك يجب على الصحفي إرفاق المصدر الذي أخذ الخبر منه. ويمكن للناشر تجنب أي مشكلة عندما يرفق رابطاً بالخبر، فهو بذلك يخرج نفسه من دائرة المساءلة ويحمل المصدر الناشر المسؤولية. محمد حسيبا يرى أن ضمير الكاتب وحده هو من يقف رادعاً بينه وبين نشر خبر خاطئ، وأحياناً يضطر الناشر إلى إرفاق الرابط إذا سأله أحد متابعيه عن مصدره. براء أحمد حج يقول إن هناك صفحات إخبارية موثوقة، ويوفر كل من موقعي التواصل الاجتماعي الفيسبوك وتويتر للجمهور معرفة ذلك من خلال علامة "صح" بلون أزرق بجانب اسم الصفحة أو اسم الشخص. الطالبة ملاك أبو عيشة ترى أن نشر الخبر بلا إرفاق رابط يمكن أن يشكك بالمصداقية، وفي حال تبين لاحقاً أن الخبر خاطئ فسيكون صعباً على الصحفي استرداد اسمه. أما الطالب مصعب قزمار، فيرى أن العنوان إذا تم نشره لوحده، وهذا ما يقوم به معظم طلبة الكلية، يمكن أن يفهم بشكل خاطئ، ولتفادي ذلك يجب نشر الخبر المصاحب للعنوان، لأن ما يفيد القارئ هو التفاصيل الموجودة في داخل جسم الخبر. والطالبة فداء داوود تؤكد كلام زميلها مصعب عندما تقول، إن نشر العنوان لوحده دون رابط يخلق فجوة في المضمون وفجوة في مستويات الثقافة بين الجمهور. القسم الثالث: مشاكل مواقع التواصل الاجتماعي لا يعني اعتبار مواقع التواصل الاجتماعي منابر إعلامية أنها تخلو من المشاكل، فهي مع كل إيجابياتها خلقت واقعاً افتراضياً يمكن أن يختفي في أية لحظة، ولعل من أبرز مشاكلها مساهمتها في هدم اسم الصحفي في حال نشره لخبر خاطئ، مع ما توفره هذه الوسائل من سرعة دون التأكد من مصدره. كما أن المساءلة التي سيتعرض لها تعتبر مشكلة كبيرة، وخاصة أن مواقع التواصل الاجتماعي تساهم بطريقة أو بأخرى في كشف شخصية روادها والناشرين فيها، كما أن مواقع التواصل الاجتماعي تحتاج من مستخدمها فراغاً كبيراً. 1- هدم الاسم: لعل هذه من أبرز المشاكل التي تخوف منها طلاب كلية الإعلام، فهم يرون أن الاستخدام الخاطئ لمواقع التواصل الاجتماعي سبب مشاكل جمة. فداء داوود ترى أن ما يقوم الجمهور بنشره على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل عام وما يقوم الطالب الصحفي بنشره بشكل خاص يعطي انطباعاً بالاهتمامات التي يملكها الطلاب، وهذا في معظم الأحيان يمكن أن يكون عاملاً لهدم اسم الصحفي. 2- المساءلة: يتخوف بعض الطلاب من نشر الأخبار على مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب المجتمع الفلسطيني الذي يفرض عليهم تجنب مناقشة أخبار معينة، ويهددهم بطريقة غير مباشرة في حال فعلوا ذلك، وهذا يمكن له أن يساهم في هدم أسمائهم الصحفية حتى قبل أن يدخلوا عالم الصحافة. الطالبة ملاك أبو عيشة ترى أن النشر على الفيسبوك يضع الصحفي الطالب تحت المجهر، وعليه بناءً على ذلك تحمل مسؤولية الخبر، ويمكن له تجنب هذه المشكلة عندما ينشر على موقع إلكتروني يشكل له غطاءً يحميه من أية مساءلة. وترى فداء داوود أن الطلاب في كلية الإعلام يتخوفون من نشر الأخبار على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك وتويتر، لأن ذلك يكشف كواليس توجهاتهم السياسية وهم غير مستعدين لذلك بعد.الطالب ورد رداد يرى بأن الفيسبوك موقع افتراضي مهدد بالاختفاء في أية لحظة ولا يجب على الصحفي بأي حال من الأحوال أن يربط نفسه به. 3- الفراغ: يعتبر الفراغ عاملاً مهماً في امتلاك صفحات شخصية على مواقع التواصل الاجتماعي والنشر عليه، وخاصة بسبب ما يفرضه هذا الموقع من استهلاكٍ غير مباشرٍ للوقت. الطالبة دلال حنني تفترض أنها لو امتلكت صفحة خاصة، فهي لن تستطيع إدارتها بسبب ضيق وقتها، وليست مستعدة أن تمتلك صفحة وتهدم ثقة متابعيها بها بعد فترة، كما أن إعداد الأخبار من وجهة نظرها يحتاج لطاقم متكامل على علمٍ وفهم صحيح بمعايير الأخبار. القسم الرابع: الفهم الخاطئ لمواقع التواصل الاجتماعية يرى البعض أن مواقع التواصل الاجتماعية تستخدم بشكل خاطئ عن الهدف الذي تم اختراعها لأجله، فرواد هذه الصفحات من المجتمع الفلسطيني بشكل خاص قننوا استخدامها لتصبح صفحات محلية فقط. الطالب مصعب قزمار يمتلك صفحة شخصية يقوم بنشر أخبار منطقته عليها فقط، ويؤيد أن استخدام مواقع التواصل الاجتماعي محلي لا عالمي، وهو يقول بأن رواد صفحته لا يهتمون بالأخبار الدولية والعالمية بقدر ما يهتمون بأخبار منطقتهم. هيا المصري ترى أن الاستخدام الخاطئ لمواقع التواصل الاجتماعي بدأ عندما استخدم المجتمع الفلسطيني الفيسبوك كغرفة صغيرة يتواصلون فيه اجتماعياً، مع العلم أن الهدف من إنشائها ليس التواصل مع أناسٍ محليين فقط بل أيضاً مع أناس من كل أنحاء العالم. نتائج البحث من خلال معالجة البيانات التي تم جمعها إحصائياً، ومعالجة المقابلات التي تمت بعد إجراء المجموعة البؤرية، وبعد دراسة موضوعية في مصادر تثري البحث، خرجت الباحثات بمجموعة من النتائج كما يلي: • يتضح أن طلبة كلية الإعلام يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي كمنابر إعلامية. • تدفع السرعة والتفاعلية التي تتميز بها مواقع التواصل الاجتماعي طلبة كلية الإعلام إلى اعتبارها وسائل إعلامية. • يرى طلبة كلية الإعلام أن معظم المجتمع الفلسطيني يقنن استخدام مواقع التواصل الاجتماعي على نطاقات محلية. • لا علاقة بين نشر طلبة كلية الإعلام للأخبار على صفحاتهم الخاصة (pages) على فيسبوك وبين تخصصاتهم. • هناك علاقة بين نشر طلبة كلية الإعلام للأخبار على صفحاتهم الخاصة (page) على تويتر وبين تخصصاتهم. • وجد أن تخصص طلبة الإعلام لاعلاقة له بالمصدر الرئيسي لحصولهم على الأخبار. • هناك علاقة بين تخصصات طلبة كلية الإعلام ونشرهم أخباراً على حساباتهم على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك. • يتضح أن لا علاقة بين تخصصات طلبة كلية الإعلام ونشرهم أخباراً على حساباتهم على موقع التواصل الاجتماعي تويتر. • لا تؤثر السنة الدراسية لطلبة كلية الإعلام على امتلاكهم صفحات (pages) على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك. • لا علاقة بين السنة لطلبة كلية الإعلام وامتلاكهم صفحات خاصة (pages) على موقع التواصل الاجتماعي تويتر. • ليس هناك علاقة بين المصدر الرئيسي الذي يحصل منه طلبة كلية الإعلام على أخبارهم وتقييمهم لمصداقية الأخبار المنشورة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك. • وجد أن لا علاقة بين المصدر الرئيسي الذي يحصل منه طلبة كلية الإعلام على أخبارهم وبين تقييمهم لمصداقية الأخبار المنشورة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر. • ليس هناك علاقة بين نشر طلبة كلية الإعلام أخباراً على صفحاتهم (pages) على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وبين عدد متابعي هذه الصفحات. • لا علاقة بين نشر طلبة كلية الإعلام أخباراً على صفحاتهم (pages) على موقع التواصل الاجتماعي تويتر وبين عدد متابعي هذه الصفحات. • لا يوجد علاقة بين عدد الساعات التي يقضيها طلبة كلية الإعلام على الإنترنت وبين امتلاكهم لصفحة خاصة (page) على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك. • هناك علاقة بين عدد الساعات التي يقضيها طلبة كلية الإعلام على الإنترنت وبين امتلاكهم لصفحة خاصة (page) على موقع التواصل الاجتماعي تويتر. • ليس هناك علاقة بين عدد السنوات التي مضت على امتلاك طلبة كلية الإعلام لحساب على موقع فيسبوك وبين امتلاكهم لصفحة خاصة (page) على هذا الموقع. • هناك علاقة بين عدد السنوات التي مضت على امتلاك طلبة كلية الإعلام لحساب على موقع تويتر وبين امتلاكهم لصفحة خاصة (page) على هذا الموقع. توصيات البحث لأننا نحن الباحثات نعلم مدى أهمية مواقع التواصل الاجتماعي في هذا العصر، فإننا على ضوء ما سبق نقدم مجموعة من المقترحات والتوصيات: 1. يتوجب على المكتبات الجامعية والمكتبة الشعبية ومكتبة البلدية والمجتمع الفلسطيني كاملاً، أن يعتنوا بالكتب التي تتحدث عن مواقع التواصل الاجتماعي. 2. من الواجب توفير دراسات تهتم بتاريخ مواقع التواصل الاجتماعي على اعتبارها وسيلة الإعلام في القرن الواحد والعشرين. 3. يجب أن تعتني الجامعات الفلسطينية بتدريس طلبتها في كليات الإعلام كيفية استغلال مواقع التواصل الاجتماعي ليصنعوا لأنفسهم أسماءً في عالم الصحافة. 4. يتوجب على الجهات الإعلامية الأخذ بعين الاعتبار الجهات المالكة لمواقع الصفحات الاجتماعية في اعتمادها عليها كمصادر إخبارية. 5. يجب ضبط وقت طلبة المجتمع الفلسطيني الذي يذهب قدرٌ كبير منه على مواقع التواصل الاجتماعي. 6. يجب أن تأخذ الوسائل الإعلامية بعين الاعتبار أن المصدر الرئيسي للحصول على الأخبار في هذا العصر هو موقع التواصل الاجتماعي. 7. يتوجب على ناقلي الأخبار عبر مواقع التواصل الاجتماعي نشر روابط مرافقة للخبر الذي يشاركونه. 8. يتوجب على المجتمع الفلسطيني أن يأخذ بعين الاعتبار قوة موقع التواصل الاجتماعي تويتر، والذي لوحظ أن هناك قلة شديدة في استخدامه مع العلم بأن البيانات المنشورة عليه تعد أكثر مصداقية من بيانات موقع فيسبوك. 9. من الواجب تعريف مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي بخصائصها التي توضح مصداقية الصفحات الموجودة عليها، كعلامة "الصح" الأزرق الموجودة بجانب الصفحات ذات المصداقية. 10.يجب تعريف مستخدمي فيسبوك بخاصيته التفاعلية على مستوى العالم أجمع، على خلاف ما يفعله العديد منهم بتخصيص موقع التواصل الاجتماعي لمعارفه المحليين أو الإقليمين فقط. هذا البحث من إعداد الطالبات في كلية الإعلام: حنين نضال حلاوه وحياة دوابشة ومرح منى، وذلك استكمالاً لمساق مشروع التخرج وللحصول على درجة البكالوريوس من جامعة النجاح الوطنية في تخصص الصحافة المكتوبة والإلكترونية.   تحرير: عبد الرحمن عثمان    


2015-05-24 || 23:23

وين أروح بنابلس؟

2026 07

يكون الجو شديد الحرارة وجافاً في معظم المناطق، ويطرأ ارتفاع طفيف آخر على درجات الحرارة لتصبح أعلى من معدلها السنوي العام بحدود 7 درجات مئوية، وتتراوح في نابلس بين 36 نهاراً و24 ليلاً.

36/ 24

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.05 4.31 3.52