شريط الأخبار
عميد الأغنية المغربية عبد الوهاب الدكالي يرحل بسلام الطقس: ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة إصابة مواطن وطفله بجروح إثر اعتداء المستوطنين عليهما جنوب الخليل الحزب يرد على قصف الضاحية بضرب قاعدة شراغا أمراض خطيرة.. أبحاث تكشف مخاطر الجلوس لفترة طويلة الجيش يجبر أهالي قرية العصاعصة على إخراج ميت من قبره ناشط: الاعتداءات الإسرائيلية على مسيحيي القدس غدت عادة يومية إسرائيل تقرر مواصلة منع ممثلي الصليب الأحمر لقاء معتقلين فلسطينيين الولايات المتحدة تستهدف ناقلتي نفط إيرانيتين في خليج عمان مستوطنون يحرقون منزلاً باللبن الشرقية جنوب نابلس عراقجي: مغامرات واشنطن "الطائشة" تقتل الدبلوماسية أسير محرر ينتزع وصافة ماراثون فلسطين الدولي الاشتباه بإصابة جديدة بفيروس هانتا في جزيرة نائية تتويج الفائزين في ماراثون فلسطين الدولي العاشر في بيت لحم "حماية الصحافيين" تدعو لإعادة فتح التحقيق بمقتل شيرين أبو عاقلة "نور الشمال": خرائط استيطان إسرائيلي في لبنان جاهزة! رشقات صاروخية كثيفة من الجنوب باتجاه إسرائيل الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في الأقصى الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء 2 بالمئة خلال أبريل الماضي الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان تطالب بإعادة دراسة موضوع حبس المدين
  1. عميد الأغنية المغربية عبد الوهاب الدكالي يرحل بسلام
  2. الطقس: ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة
  3. إصابة مواطن وطفله بجروح إثر اعتداء المستوطنين عليهما جنوب الخليل
  4. الحزب يرد على قصف الضاحية بضرب قاعدة شراغا
  5. أمراض خطيرة.. أبحاث تكشف مخاطر الجلوس لفترة طويلة
  6. الجيش يجبر أهالي قرية العصاعصة على إخراج ميت من قبره
  7. ناشط: الاعتداءات الإسرائيلية على مسيحيي القدس غدت عادة يومية
  8. إسرائيل تقرر مواصلة منع ممثلي الصليب الأحمر لقاء معتقلين فلسطينيين
  9. الولايات المتحدة تستهدف ناقلتي نفط إيرانيتين في خليج عمان
  10. مستوطنون يحرقون منزلاً باللبن الشرقية جنوب نابلس
  11. عراقجي: مغامرات واشنطن "الطائشة" تقتل الدبلوماسية
  12. أسير محرر ينتزع وصافة ماراثون فلسطين الدولي
  13. الاشتباه بإصابة جديدة بفيروس هانتا في جزيرة نائية
  14. تتويج الفائزين في ماراثون فلسطين الدولي العاشر في بيت لحم
  15. "حماية الصحافيين" تدعو لإعادة فتح التحقيق بمقتل شيرين أبو عاقلة
  16. "نور الشمال": خرائط استيطان إسرائيلي في لبنان جاهزة!
  17. رشقات صاروخية كثيفة من الجنوب باتجاه إسرائيل
  18. الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في الأقصى
  19. الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء 2 بالمئة خلال أبريل الماضي
  20. الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان تطالب بإعادة دراسة موضوع حبس المدين

أزهر مش أزعر!

شاب في السادسة عشر من عمره ترك قلمه ومقعده وكرته التي كان يلعب بها، واختار طريقا أخرى. بعد أحد عشر عاماً على استشهاد أزهر حنني ورفيقه محمود يحضرني ذلك الموقف المؤلم بشدة، فلتغفر لهم قسوة ألسنتهم، ولروحك السلام صديقي.


لا يوجد هناك ما هو أكثر حرقةً وألماً من ذكريات الراحلين. فما بالك عندما تكون هناك بعض المواقف الظالمة بحقهم؟ لا أعلم ما الذي أحضرك بشدة في خاطري بعد أحد عشر عاماً من استشهادك! هل هو ذلك الشوق الذي يبعث كما يبعث الأموات؟ أم هي تلك المسؤولية التي تُوجب عليَّ تكريمك ببضع كلمات.

صديقي أزهر، ذلك الوسيم ذو الشخصية المرحة والهادئة، لا تفارق الابتسامة محياه، متفوق في دروسه، ولاعب كرة قدم رائع. هل تذكر يا صديقي صفوفنا الابتدائية؟ كنت أحب مشاركتك في حصص الرياضة، وأطلب منك الاصطفاف في طابور فرقتي وكيف لي الفوز على البقية بدونك؟

هل تذكر الصف العاشر؟ آخر صف جمعني بك. ذلك الصف الذي وصفه لنا الأساتذة بأنه مفترق حياة بالنسبة لنا، فيه نختار ماذا سندرس: علمي أم أدبي أم صناعي. كانوا محقين ولكن هناك فرع آخر للرجال، ألا تذكر بأنك أصبحت رجلاً فجأة؟ ربما لا تذكر آخر أيامك بيننا. ولكني الآن أتذكرها بوضوح، وخاصة تلك الإشاعات التي قيلت في حقك بأنك أزعر وطائش، وتقابل فتيات، سمعة قاسية سبقت شهادة الرجولة والبراءة التي حصلت عليها بجرأتك على حمل السلاح.

ياه كم كان وجهك شاحباً يا صديقي في تلك الفرصة الأخيرة، تجنبت الجميع وربما هم تجنبوك أيضاً، فلا زلت أذكر جيداً أستاذا الرياضيات والكيمياء عندما استدعيا زميلاً لنا وحذراه من الاختلاط معك لأنك أزعر، وسمعتك سيئة. سمعت هذا التحذير ولم أكترث به، بحثت عنك وسرني تغير ملامح وجهك وسعادتك البريئة، انضم إلينا آخرون وتحدثنا في أي شيء وكانت لحظة تيقنت الآن بأنها عنت لك الكثير.

لم تطل القصة لتأتي تلك النهاية الصاعقة، إطلاق نار بالقرب من مستوطنة ألون موريه، والمنفذون شابان من أبناء القرية أزهر ومحمود. زملينا في الصف ترك قلمه وحمل سلاحه، ترك أحكام الناس القاسية بحقه وذهب لحكم ربه، ترك كرة القدم ولعب لعبة الأبطال وأصبح كبيراً في أنظارنا جميعاً.

كما جرت العادة بعد كل استشهاد زميل لنا كنا نذهب للمدرسة، لا أدري لماذا, هل لنتأكد من أن زميلنا قد رحل فعلاً؟ أم لتكريم شهيدنا بدءاً من المكان الذي يفترض تواجده فيه. وعلى عجلٍ يومها استدعى المدرسان زميلنا وشددا عليه أن يكتم الحديث الذي دار بينهم عن أزهر، واعتذرا لخطأئهما بحقه، ولكن أي اعتذار هذا الذي يأتي الآن؟

انطلقنا مشيعين لجثمان زميلنا ورفيقه، لم نحسن وقتها حملهما لأن الإسرائيليين احتجزوا جثمانهما. درنا بشوارع البلدة، وزرنا بيوت الشهداء، هتفنا "بالروح بالدم نفديك يا شهيد". علت هتافاتنا ووصلت للقريب والبعيد. وعلم الجميع بأن أزهر "مش أزعر". الكاتب: علي حنني المحرر: شادن غنام


2014-03-15 || 23:22

وين أروح بنابلس؟

2026 05

يكون الجو غائماً جزئياً إلى صافٍ وحاراً نسبياً في المناطق الجبلية، وحاراً في بقية المناطق؛ حيث يطرأ ارتفاع آخر على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 28 نهاراً و17 ليلاً.

28/ 17

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.90 4.10 3.42