المصور علاء بدارنة يتحدث عن القصة الصحفية المصورة
واحدة من أهم المواد الصحفية وأكثرها قرباً للناس، القصة الصحفية المصورة. وقد تحدث اليوم المصور الصحفي علاء بدارنة عن أساليب عمل القصص الصحفية المصورة ومعايير جودتها وأهميتها.
قال المصور الصحفي علاء بدارنة إن القصة الصحفية تنشأ وتخطط ثم تصور، وأوضح، "دائما هناك خطة للقصة الصحفية، نحدد مكانها، وكيف سننفذها ومتى". وتحدث بدارنة خلال ورشة عمل بعنوان "القصة الصحفية المصورة" عن بناء القصة الصحفية، التي تتكون من محتوى وعنوان.
وتطرق إلى أهم المواضيع التي يمكن أن تكون عنواناً في القصة الصحفية، وعلق: "أصعب القصص الصحفية المصورة تلك التي تكون عن الأشخاص، وخاصة الشعراء". كما ذكر أن أهم معايير تقييم القصة هي وجود فكرة للقصة. وأشار إلى أهم المواضيع في الشهر الحالي، التي يمكن أن يعد الصحفي منها قصة صحفية، كيوم الأرض وقرار مقاطعة الأدوية الإسرائيلية.
واختتم بدارنة حديثه بعرض أمثلة لقصص صحفية مصورة، مثل قصة للمصور "Herman Cater"، التي تصف قصة رجل كبير في السن يعيش وحده في بيت معزول، وقصة حديثة للمصورة التي فازت بمسابقة "Anja" لعام 2015 هايدي ليفني عن أحداث حرب غزة الأخيرة.
[caption id="attachment_28920" align="alignnone" width="720"]

استقبل الأستاذ سعيد المصري المصور بدارنة في جامعة النجاح[/caption]
وطلب سعيد المصري من بدارنة التوضيح أكثر بخصوص وصف الصورة أو الكابشن، قائلاً: "كيف نكتب وماذا يتضمن الكابشن؟"، فأجاب المصور علاء قائلاً: "اجلس مع الناس الذين تصورهم لكي تأخذ منهم المعلومات. اسأل عن اسم الشخص وعمره، هاتان أهم معلومتين، والوصف عموما يأتي عن أحداث الصورة نفسها وليس القصة".
واستفسر طلبة حول بعض المواضيع التي بإمكانهم إنتاج قصة صحفية مصورة عنها، فسألت الطالبة سارة: "كيف يمكن أن أعد قصة صحفية مصورة عن قصر أو عن شبابيك قصر إبراهيم طوقان في البلدة القديمة بنابلس؟"، فأجابها: "يمكن أن تكون هذه القصة تحت عنوان فن التراث المعماري، وأن تأخذي صوراً للشبابيك وأيضاً للأعمدة والأقواس الموجودة".
الكاتبة: أسماء العمري
المحررة: سارة أبو الرب
2015-03-29 || 20:22