هجمات على 4 سفن حاويات في مضيق هرمز وإصابتها بمقذوفات
تتزايد المخاوف من اتساع المواجهة في المنطقة مع تصاعد التوتر حول مضيق هرمز، وسط تضارب المواقف الأميركية والإيرانية، واستمرار التحركات الدبلوماسية لاحتواء الأزمة، في ظل تهديدات تمس أمن الطاقة والملاحة الدولية.
أصيبت 4 سفن حاويات بمقذوفات غير محددة أثناء عبورها مضيق هرمز، الذي لا يزال في صلب الصراع بين الولايات المتحدة وإيران؛ وفق ما أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية الثلاثاء والأربعاء.
وأعلنت الهيئة الأربعاء، 14.10.2026، أن "سفينة حاويات تبلغ حمولتها 50 ألف طن تعرضت لضربة بمقذوف غير محدد أثناء دخولها المضيق"، فيما "تعرضت سفينة حاويات تبلغ حمولتها 19 ألف طن لضربة بمقذوف غير محدد أثناء خروجها من المضيق"، وأشارت إلى وقوع أضرار طفيفة وعدم وجود إصابات بشرية في الحادثتين. وكانت الهيئة البريطانية قد أفادت مساء، الثلاثاء، بأن ناقلة وسفينة حاويات أصيبتا بمقذوفات غير محددة في مضيق هرمز، من دون أن توضح ما إذا أسفر ذلك عن أضرار أو إصابات بشرية.
ويتصاعد التوتر في مضيق هرمز، في اليوم الـ119 منذ توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 228 يوماً على اندلاع الحرب بين الجانبين، وسط تطورات ميدانية ودبلوماسية متسارعة، وتبادل للتهديدات بشأن أمن الملاحة البحرية واحتمالات استئناف المواجهة العسكرية.
ووفق مسؤولين إيرانيين، تتجه طهران إلى اعتماد تكتيكات جديدة لاستهداف السفن والإبقاء على أسعار النفط مرتفعة قبل الانتخابات الأميركية، تشمل تكثيف الهجمات وتوسيع نطاقها ليشمل خليج عُمان ومناطق بحرية أبعد. ولوّح أحد المسؤولين بإمكانية فرض "إغلاق كامل قريباً" أمام السفن التي تخالف القيود الإيرانية.
سياسيا، كشف موقع "أكسيوس" عن محادثات بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بشأن احتمال استئناف الضربات على إيران قبل الانتخابات، على خلفية مخاوف إسرائيلية من إعادة بناء برنامجها النووي.
غير أن مسؤولا في البيت الأبيض نفى صحة المعلومات بشأن احتمال شن هجوم أميركي على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي، مؤكداً أن استئناف الحرب لم يكن مطروحاً، وأن واشنطن لن تهاجم طهران قبل انتخابات الكونغرس المقررة في الثالث من تشرين الثاني/ نوفمبر.
وقال ترامب إن واشنطن ستتخذ قراراً بشأن إيران "قريباً جداً"، واصفاً إياها بأنها "دولة فاشلة"، ومشيراً إلى أنها لا تمتلك اقتصاداً ولا تدفع رواتب جنودها. كما أعرب عن توقعه انتهاء الحرب وانخفاض أسعار البنزين.
المصدر: وكالات
2026-10-14 || 21:52