الجيش يعتزم تقليص قواته بمستوطنات غلاف غزة بعد الانتخابات
هيئة البث الإسرائيلية، تكشف عن أن الجيش الإسرائيلي سيقلص قواته المنتشرة في مستوطنات غلاف غزة فور انتهاء الانتخابات الإسرائيلية.
كشفت هيئة البث الإسرائيلية، الاثنين 12.10.2026، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي سيقلص قواته المنتشرة في مستوطنات غلاف غزة فور انتهاء الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.
وقالت الهيئة إنه اعتبارا من 29 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، بعد يومين من الانتخابات، سيقتصر تمركز قوات الاحتياط على المستوطنات الواقعة ضمن مسافة 4 كيلو مترات من حدود قطاع غزة، بينما ستعتمد المستوطنات الأبعد على مسؤولي الأمن وفرق التأهب، من دون وجود عسكري دائم.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤولين أمنيين في مستوطنات غلاف غزة أُطلعوا على الخطة القول إن المستوطنات القريبة من الحدود ستشهد تجنيد "سكان محليين" ضمن خدمة الاحتياط في إطار نظام "الدفاع الإقليمي" وفق تعبيرهم.
ويعتزم جيش الاحتلال الإسرائيلي تجنيد سكان المستوطنات القريبة من الحدود مع القطاع الفلسطيني ضمن ما يصفه بـ"منظومة الدفاع الإقليمي"، وإرسال تعزيزات إلى تلك المستوطنات عند الحاجة، وفق هيئة البث.
وأشارت الهيئة إلى أن الخطوة ستؤدي إلى تسريح عشرات جنود الاحتياط، وأن مسؤولين أمنيين وسكانا إسرائيليين في غلاف غزة يخشون عدم كفاية الحماية المتوفرة لهم في ظل هذه الإجراءات.
وتأتي هذه التطورات في ظل أزمة حادة تواجه جيش الاحتلال الإسرائيلي نظرا لنقص الجنود بسبب الحرب المستمرة على غزة ولبنان، والعمليات العسكرية في الضفة الغربية المحتلة ولاحقا إيران، إذ تشير التقارير إلى استنزاف كبير لقدراته البشرية والمادية.
الجيش الإسرائيلي يواجه نقصا عملياتيا يقدر بنحو 12 ألف جندي
ووفق التقارير فإن جيش الاحتلال يواجه نقصا عملياتيا يُقدّر بنحو 12 ألف جندي لمواجهة استحقاقات تعدد الجبهات.
كما تُشير التقديرات إلى إمكانية اتساع هذه الفجوة ليصل هذا النقص إلى 17 ألف جندي بحلول يناير/ كانون الثاني 2027، ووفق ما أوردته صحيفة كلاكيست الإسرائيلية في 20 مايو/ أيار الماضي.
المصدر: الجزيرة + الصحافة الإسرائيلية
2026-10-12 || 12:04