شريط الأخبار
أيمن عودة: انتخابات الكنيست المقبلة تحمل أبعادا مصيرية ووجودية الشرطة الإسرائيلية تقتحم معهد قلنديا شمال القدس إصابة مقدسي إثر اعتداء مستوطن عليه في جبل المكبر اشتية يبحث نشر بعثة أوروبية لمراقبة الانتخابات التشريعية الشيخ يستقبل رئيس وأعضاء المجلس البلدي لمدينة بيت ساحور روايات الصيف.. موسم الهروب من «الطوفان» صدور عدد جديد من الجريدة الرسمية 120 مستوطنا يقتحمون الأقصى أمر عسكري بمصادرة 37.5 دونم من أراضي بيتونيا مستوطنون يستولون على حديقة عامة في كفر نعمة أهم التدخلات التنموية للحكومة بأسبوع فيديو.. ميسي يسجل سوبر "هاتريك".. وإنتر ميامي يكتسح مونتريال محكمة أمريكية تقضي بعدم دستورية ترحيل طلاب انتقدوا إسرائيل القطاع: ارتقاء 73.454 مواطناً تقرير نيويورك تايمز يدق ناقوس الخطر: هل تذوب ثلوج الهيمالايا بأكملها؟ فيديو.. بن غفير يقتحم زنازين الأسيرات ويتفاخر بالتنكيل بهن اعتقال 3 مواطنين من طولكرم القناة 12: السلطة الفلسطينية تضغط لتوحيد الأحزاب العربية وإسقاط نتنياهو تحذيرات إسرائيلية: نتنياهو يشعل الضفة الغربية لإنقاذ الانتخابات تجريف عشرات الدونمات من أراضي دير بلوط
  1. أيمن عودة: انتخابات الكنيست المقبلة تحمل أبعادا مصيرية ووجودية
  2. الشرطة الإسرائيلية تقتحم معهد قلنديا شمال القدس
  3. إصابة مقدسي إثر اعتداء مستوطن عليه في جبل المكبر
  4. اشتية يبحث نشر بعثة أوروبية لمراقبة الانتخابات التشريعية
  5. الشيخ يستقبل رئيس وأعضاء المجلس البلدي لمدينة بيت ساحور
  6. روايات الصيف.. موسم الهروب من «الطوفان»
  7. صدور عدد جديد من الجريدة الرسمية
  8. 120 مستوطنا يقتحمون الأقصى
  9. أمر عسكري بمصادرة 37.5 دونم من أراضي بيتونيا
  10. مستوطنون يستولون على حديقة عامة في كفر نعمة
  11. أهم التدخلات التنموية للحكومة بأسبوع
  12. فيديو.. ميسي يسجل سوبر "هاتريك".. وإنتر ميامي يكتسح مونتريال
  13. محكمة أمريكية تقضي بعدم دستورية ترحيل طلاب انتقدوا إسرائيل
  14. القطاع: ارتقاء 73.454 مواطناً
  15. تقرير نيويورك تايمز يدق ناقوس الخطر: هل تذوب ثلوج الهيمالايا بأكملها؟
  16. فيديو.. بن غفير يقتحم زنازين الأسيرات ويتفاخر بالتنكيل بهن
  17. اعتقال 3 مواطنين من طولكرم
  18. القناة 12: السلطة الفلسطينية تضغط لتوحيد الأحزاب العربية وإسقاط نتنياهو
  19. تحذيرات إسرائيلية: نتنياهو يشعل الضفة الغربية لإنقاذ الانتخابات
  20. تجريف عشرات الدونمات من أراضي دير بلوط

روايات الصيف.. موسم الهروب من «الطوفان»

بعيداً عن زحام «معرض القاهرة الدولي للكتاب» وطوفان إصداراته، ثلاث روايات مختلفة تجمعها مغامرة السرد والبحث في التاريخ والمدينة والسياسة.. تعرف/ي عليها وعلى سبب التراجع في إصدارات القصص القصيرة.


بعيداً من طوفان الإصدارات وضجيج «معرض القاهرة الدولي للكتاب»، تجد بعض الروايات في الصيف فرصة مختلفة للوصول إلى القراء. هذا الموسم، تراهن أعمال لطارق إمام ورشا عدلي ونوارة نجم على الفانتازيا والتاريخ والسياسة، مستفيدةً من إيقاع نشر أكثر هدوءاً. لكن المفارقة تكمن في الغائب الأكبر: القصة القصيرة، التي تبدو نظرياً رفيقة مثالية للصيف، تكاد تختفي من حسابات الناشرين. بين حضور الرواية وغياب القصة، يكشف الموسم عن تحولات أوسع في سوق النشر المصري، وعن معايير تحدد ما يصل إلى المكتبات ومتى، وما إذا كان الهروب من زحام الشتاء يمنح بعض الكتب حياة أطول

تختلف جغرافية القراءة في القاهرة حين يحلّ الصيف... فالمدينة التي تعتاد كل شتاء على صخب «معرض القاهرة الدولي للكتاب»، حيث يطرح آلاف العناوين في أيام معدودة لتضيع غالبيتها وسط طوفان الدعاية والإصدارات المتلاحقة، تشهد في شهور الصيف الحارة نمطاً مختلفاً تماماً من الحضور الأدبي.

الصيف القاهري ليس موسم الصراع على مبيعات الملايين أو المهرجانات المزدحمة، بل هو «ملاذ هادئ» يفر إليه بعض الناشرين والكتاب بحثاً عن مساحة تتنفس فيها النصوص بعيداً من «مفرمة العناوين» وضغوط السوق الشتوية.


تنتقل نوارة نجم من صيف 2026 إلى عصر محمد علي باشا وتجلس مع جمال الدين الأفغاني

صدور عدد محدود من الروايات اللافتة في هذا التوقيت ليس دليلاً على ركود الموسم، بقدر ما هو رهان ذكي، فالعمل الذي يصل إلى الأرفف في هدوء الصيف يجد فرصةً حقيقية للوصول والتداول، ويمنح النقد مهلة لقراءته ومناقشته بتمهل.

وفي موسم الصيف الحالي، تظهر هذه الزاوية بوضوح عبر إصدارات روائية معدودة لكنها ثقيلة الوزن، تنوعت بين الفانتازيا والواقعية السحرية، والنبش في أرشيف التاريخ المسكوت عنه. غير أن هذا المشهد الهادئ يطرح في الوقت ذاته مفارقةً لافتةً، هي غياب شبه تام لـ «القصة القصيرة»، الفن الذي كان يفترض أن يكون الرفيق الأنسب لهذا الفصل بالذات.

طارق إمام: «باتمان في حلوان»

في هذا المناخ الذي يمنح النص فرصة التقاط الأنفاس، يطل الروائي طارق إمام بروايته الصادرة حديثاً «باتمان في حلوان» عن «منشورات تكوين»، وفي طبعة مصرية خاصة صادرة عن «دار ديوان للنشر »، ليواصل مشروعه التجريبي اللافت في مساحة «الواقعية السحرية». هذه المرة بعنوان يستلهم أحد الوقائع الحقيقية التي أثارت الذعر والأسئلة في العام 2022 بعدما اقترح أحد الأشخاص تحدياً وهمياً على فايسبوك يتمثل في تجمّع من يرتدون زي «باتمان» أمام محطة مترو حلوان يوم 13 آب (أغسطس) 2022 ليتشاجروا، ومن يبقى حياً يصبح باتمان الحقيقي، قبل أن تنتهي الواقعة بشكل مأساوي.

تعتمد الرواية على بناء سردي يمزج بين التخييل والوثيقة، إذ يستعين الكاتب بتقارير وأخبار ووقائع حقيقية، إلى جانب توظيف «الكوميكس » بما يخلق تجربة روائية مختلفة. يعيد طارق إمام سرد الحادثة الواقعية ولكن بعد عشر سنوات، حيث تدور أحداث الرواية في عام 2032، عندما تقود سلسلة من الجرائم الغامضة إلى تحول المدينة الهادئة إلى نسخة من مدينة «غوثام» الشهيرة في عالم القصص المصورة، بالتوازي مع قصة حب تواجه مصيراً قاسياً، ومع صراع أهلي يتحول فيه مواطنون عاديون، رغم إرادتهم، إلى أبطال خارقين.

"التراجع في القصص القصيرة يكشف عن تحوّل كبير في هيئة سوق النشر"

ومن خلال هذا البناء، تطرح «باتمان حلوان» تساؤلات حول علاقة الفرد بالمدينة، وتأثير السلطة على الحياة اليومية، وكيف يمكن لحدث يبدو عابراً أو حتى مزحة على مواقع التواصل الاجتماعي أن يكشف هشاشة الواقع ويقود إلى تحولات غير متوقعة.

طارق إمام، الذي عرفه القراء ببراعته في الاشتباك مع جغرافية المدينة واللغة، يدرك تماماً أنّه بكل هذه التعقيدات لا يناسب زحام المعارض الشتوية، حيث يميل الجمهور العابر غالباً إلى روايات التشويق الخفيفة أو الإصدارات الأكثر رواجاً.

في هذه الرواية، لا يستعير الكاتب شخصية «باتمان» لكي ينسج حبكة سينمائية عن بطل خارق ينقذ العالم، بل يأخذ هذه الأيقونة الغربية ويعيد تفكيكها تماماً ويزرعها في أزقة «حلوان». تلك المدينة بالتحديد تحمل رمزية تاريخية وعمرانية خاصة؛ فقد تحولت عبر عقود من مستشفى ملكي للتعافي والاستجمام إلى قلعة صناعية كبرى، ثم إلى هامش قاهري يمتلئ بالتناقضات والتشوهات المعمارية. تتحول حلوان في النص إلى بطل رئيسي كاشف لاغتراب الإنسان المعاصر، وتغدو السريالية أداةً لتفكيك الواقع لا للهرب منه. إنّ طرح هذا النص المحمّل بالمجاز والصور المكثفة في هدوء الصيف يمنحه حقه كاملاً بأن يقرأ بتأمل، وأن يأخذ مساحته المستحقة في النقاش الأدبي والفن التشكيل السردي.

رشا عدلي: الوثيقة التاريخية حين تتنفس بتمهّل

المنطق نفسه ينطبق على تجربة الكاتبة رشا عدلي في روايتها «الوصول المقطوع» الصادرة أخيراً عن «دار الشروق» في القاهرة. إذ تفتح واحدة من أكثر صفحات التاريخ المصري الحديث إهمالاً وقسوة، وهي قصة «فرقة العمّال المصرية» خلال الحرب العالمية الأولى.

وتدور أحداث الرواية حول المحامية الحقوقية «ليلى»، التي تفتح ملف «الوصول المقطوع» لتتبع مصير نحو مئة ألف إنسان انتزعوا من ريف مصر وألقي بهم في الحرب العالمية الأولى، كي يعملوا في شق الخنادق وبناء خطوط السكك الحديدية ونقل المتاع لصالح الجيش البريطاني.


تعود رشا عدلي إلى قصة «فرقة العمّال المصرية» خلال الحرب العالمية الأولى

تتجلى قوة الرواية في قدرتها على المزج بين البحث الأرشيفي الدقيق والبناء الإنساني الدافئ؛ فالكاتبة لا تكتفي برصد الأرقام الصماء في وثائق الاستعمار، بل تتسلل إلى وجدان الفلاح البسيط لترصد لوعة الفراق وصدمة الاصطدام بآلة الحرب الحديثة.

وتنتقل الرواية بين القاهرة وشواطئ «دنكيرك» الباردة، وصولاً إلى ممرات الأرشيف المغلقة في لندن، حيث تقود «ليلى» وفريقها رحلة بحث عن أثر باهت تركه هؤلاء الرجال، سعياً إلى استعادة كرامة ضاعت وسط السرديات الكبرى للحروب والانتصارات.

هذا النوع من السرد التاريخي المركب يعاني عادةً في مواسم النشر المزدحمة، أما طرح الرواية في الصيف، فيعطيها فرصة حقيقية لإعادة الاعتبار لأرواح ضحايا طمسهم النسيان، ويمنح القارئ مساحة لاستيعاب أبعاد هذه المأساة الإنسانية.

نوارة نجم: «دماء على خرائط الشرق»

على ضفة الحكاية المتقاطعة مع الواقع والسياسة والجغرافيا، تأتي الكاتبة نوارة نجم لتعلن بروايتها «دماء على خرائط الشرق» (دار الشروق)، عن انتقالها من كتابة المقال المقروء والشهادة التوثيقية إلى التخييل الروائي في خطوة تحظى باهتمام واسع.

تتجه الرواية نحو تشريح الخرائط التي رسمت بالدم والصفقات السياسية، متتبعةً مصائر الشعوب والأفراد المفرومة بين رحى الصراعات الكبرى والتغيرات الميدانية في المنطقة العربية، معتمدة على البحث في تاريخ العائلات والحكايات الشفهية ومقارنتها بالتاريخ الرسمي... تقدم لنا نجم رواية أجيال حقيقية يتقاطع فيها التاريخ مع الحكاية والرسمي مع الشعبي. في هذه الرواية، تنتقل من صيف عام 2026 إلى عصر محمد علي باشا وحكايات صيفه، وتجلس مع جمال الدين الأفغاني في مقهاه للاستمتاع بنسمة صيفية عابرة.

القصة القصيرة: أين رفيق الصيف المثالي؟

لكن هذه الحسبة الذكية لهروب الرواية من زحام المعرض إلى هدوء الصيف، تضعنا أمام مفارقة أشد عمقاً: إذا كان الصيف هو فصل القراءة المتأنية والبحث عن نصوص مركزة، فلماذا تغيب القصة القصيرة تماماً عن هذا المشهد؟

كان من المفترض منطقياً أن تكون القصة القصيرة هي «الفن الصيفي» بامتياز، فهي تكثيف مكاني وزماني يناسب أوقات الراحة والقراءة السريعة على الشواطئ وفي الأمسيات، ولا تتطلب الاستغراق الزمني الطويل الذي تفرضه الملاحم الروائية الممتدة. ومع ذلك، نجد المجموعات القصصية شبه غائبة عن قائمة الإصدارات الصيفية، وكأنّ الناشرين قد حسموا أمرهم بتهميش هذا الجنس الأدبي لصالح الرواية، حتى في المواسم التي تحتمل التجريب المحدود.


تطرح «باتمان حلوان» لطارق إمام تساؤلات حول علاقة الفرد بالمدينة، وتأثير السلطة على الحياة اليومية

هذا الغياب لا يعكس تراجعاً في إبداع كتاب القصة، بقدر ما يكشف عن تحوّل حاد في هيئة سوق النشر؛ إذ بات الناشر ينظر إلى القصة القصيرة كـ «تجربة نخبوبة» لا تحقق عائداً استثمارياً سريعاً، متناسياً أنّ القصة القصيرة المصرية هي الوعاء الصافي الذي شكل ذائقة القارئ العربي لسنوات طويلة على أيدي كبار الرائدين من يحيى حقي ويوسف إدريس وصولاً إلى يحيى الطاهر عبد الله وبهاء طاهر. إنّ غياب هذا الفن يُفقد المشهد تنوعه الجمالي.

يمر موسم الصيف الأدبي في القاهرة كمرآة كاشفة لواقع النشر والثقافة، فهو يثبت أن العبرة ليست بطوفان المبيعات ولا بجمهرة العناوين التي تتزاحم في المعارض، بل بالقدرة على إيجاد مساحة قراءة واعية تترك أثراً حقيقياً. وبينما تنجح الرواية في استغلال هدوء الصيف لصالحها لتنشر عوالمها الممتدة، يظل الأمل قائماً في أن تعود القصة القصيرة لاسترداد مكانتها المستحقة، لتصنع مع حرارة الصيف حواراً أدبياً أكثر تنوعاً وثراء.

المصدر: الأخبار


2026-08-30 || 15:54






مختارات


تقرير نيويورك تايمز يدق ناقوس الخطر: هل تذوب ثلوج الهيمالايا بأكملها؟

فيديو.. بن غفير يقتحم زنازين الأسيرات ويتفاخر بالتنكيل بهن

اعتقال 3 مواطنين من طولكرم

القناة 12: السلطة الفلسطينية تضغط لتوحيد الأحزاب العربية وإسقاط نتنياهو

تحذيرات إسرائيلية: نتنياهو يشعل الضفة الغربية لإنقاذ الانتخابات

تجريف عشرات الدونمات من أراضي دير بلوط

الجيش يعيق حركة المواطنين شرق نابلس

فيديو.. مستوطنون يقتحمون مقامات إسلامية في عورتا

خلال 24 ساعة.. 5 ضحايا في عمليات اغتيال مركزة بقطاع غزة

الرئيسة الانتقالية في فنزويلا: اتفاقية الطاقة مع واشنطن مدتها 25 عاما

يائير نتنياهو يهاجم بن غفير: وزير لـ "تيك توك" يقود الائتلاف اليميني نحو الهاوية

الخارجية التركية: اتهامات إسرائيل لأردوغان تعكس "عقلية جبانة وفاسدة"

الإعلان عن "أكبر صفقة عسكرية في تاريخ إسرائيل"

غادر دون أمتعته.. إجلاء نجل نتنياهو من أميركا بسبب تهديد

مسؤول أمريكي يحذر إسرائيل: إذا استفززتم الأتراك فستكون معركة حتى النهاية

الضفة والقطاع: ضحايا وإصابات واعتقالات وتجريف أراضٍ واستيلاء

القطاع: ارتقاء 73.454 مواطناً

أبرز عناوين الصحف الفلسطينية

أسعار صرف العملات

الطقس: أمطار رعدية متفرقة

مطلوب مدير/ ة إنتاج

مطلوب مدرس

مطلوب شيفات

وين أروح بنابلس؟

2026 08

يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة، ويُحتمل تساقط زخات متفرقة من الأمطار على بعض المناطق خاصة الشمالية، وتكون مصحوبة بعواصف رعدية أحياناً، واعتباراً من ساعات ما بعد الظهر تميل الأجواء إلى الاستقرار، وتتراوح الحرارة في نابلس بين 28 نهاراً و19 ليلاً.

28/ 19

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.99 4.22 3.46