شريط الأخبار
اليامون: إصابة مواطن بالضرب واعتقال ثلاثة شبان نقابة المحامين تختتم المسابقة الأولى للمرافعات الصورية الطقس: انخفاض الحرارة وزخات مطرية خضوري تدخل قائمة أفضل 100 جامعة عربية خبراء يكشفون أهمية "العمر البيولوجي".. اعرف سنك الحقيقي بعد منحها لترامب.. الفيفا يدرس إلغاء "جائزة السلام" اعتقال شابين أثناء قطف الزيتون في برطعة بمحافظة جنين نتنياهو يرد على أوباما بعد تصريح "انتزاع الأراضي من أصحابها" طهران: نسيطر بالكامل على مضيق هرمز ارتقاء مواطن شمال القطاع السعودية تعترض صواريخ ومسيرات فوق أراضيها والبحر الأحمر الأمم المتحدة: هجمات المستوطنين بالضفة في موسم الزيتون تصاعدت الصين تحث إسرائيل على وقف "البناء القسري" للمستوطنات في الضفة فيديو.. 3 إصابات باعتداء مستوطنين على مزارعين في عصيرة القبلية مستوطنون يحرقون أشجار الزيتون ويطلقون الرصاص بقرى الضفة السقا يعود الصحفية الأميركية وينقل لها تحيات الرئيس مراسلة واشنطن بوست: هؤلاء إرهابيون ووحوش بشرية طرد المزارعين والاستيلاء على ثمار الزيتون في اللبن الشرقية اعتقال 3 مواطنين من ضاحية اكتابا ودير الغصون بطولكرم احتجاز مزارعين في شوفة جنوب طولكرم
  1. اليامون: إصابة مواطن بالضرب واعتقال ثلاثة شبان
  2. نقابة المحامين تختتم المسابقة الأولى للمرافعات الصورية
  3. الطقس: انخفاض الحرارة وزخات مطرية
  4. خضوري تدخل قائمة أفضل 100 جامعة عربية
  5. خبراء يكشفون أهمية "العمر البيولوجي".. اعرف سنك الحقيقي
  6. بعد منحها لترامب.. الفيفا يدرس إلغاء "جائزة السلام"
  7. اعتقال شابين أثناء قطف الزيتون في برطعة بمحافظة جنين
  8. نتنياهو يرد على أوباما بعد تصريح "انتزاع الأراضي من أصحابها"
  9. طهران: نسيطر بالكامل على مضيق هرمز
  10. ارتقاء مواطن شمال القطاع
  11. السعودية تعترض صواريخ ومسيرات فوق أراضيها والبحر الأحمر
  12. الأمم المتحدة: هجمات المستوطنين بالضفة في موسم الزيتون تصاعدت
  13. الصين تحث إسرائيل على وقف "البناء القسري" للمستوطنات في الضفة
  14. فيديو.. 3 إصابات باعتداء مستوطنين على مزارعين في عصيرة القبلية
  15. مستوطنون يحرقون أشجار الزيتون ويطلقون الرصاص بقرى الضفة
  16. السقا يعود الصحفية الأميركية وينقل لها تحيات الرئيس
  17. مراسلة واشنطن بوست: هؤلاء إرهابيون ووحوش بشرية
  18. طرد المزارعين والاستيلاء على ثمار الزيتون في اللبن الشرقية
  19. اعتقال 3 مواطنين من ضاحية اكتابا ودير الغصون بطولكرم
  20. احتجاز مزارعين في شوفة جنوب طولكرم

538 قتيلا بفياضانات نيبال والصين وتحذيرات من كارثة جديدة

الإعلان عن ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات المفاجئة التي اجتاحت مناطق حدودية بين نيبال والصين، إلى 538 قتيلا، في حين لا تزال فرق الإنقاذ تواصل عمليات البحث عن مفقودين في المناطق المتضررة.


ارتفعت، الجمعة 28.08.2026، حصيلة ضحايا الفيضانات المفاجئة التي اجتاحت مناطق حدودية بين نيبال والصين إلى 538 قتيلا، في حين لا تزال فرق الإنقاذ تواصل عمليات البحث عن مفقودين في المناطق المتضررة، وسط تحذيرات من فيضانات جديدة.

وأفادت الشرطة النيبالية بأن عمليات البحث تتركز بالقرب من الحدود مع الصين، بعد أن تسببت الكارثة، التي وقعت الأربعاء في سقوط مئات الضحايا.

وكانت الحصيلة السابقة تشير إلى وفاة 390 شخصا في نيبال و3 آخرين في التبت، في حين أفاد مسؤولون بوجود أكثر من 1500 شخص في عداد المفقودين في المنطقتين جراء الكارثة.

وفي سياق متصل، أعلنت السلطات النيبالية إنقاذ مئات الأشخاص، بينما يتلقى عشرات المصابين العلاج الطبي في العاصمة كاتماندو، موضحة أن من بين المفقودين مواطنين من عدة دول، كثير منهم من هواة السير في الطبيعة والمتنزهين وزوار المناطق الجبلية.

وعلى الجانب الآخر من الحدود، أفادت وسائل إعلام رسمية صينية بارتفاع عدد المفقودين في مقاطعة غيرونغ بالتبت إلى 558 شخصا، بينهم 260 أجنبيا، في حين لا تزال حصيلة القتلى هناك عند 3 أشخاص.

ولم يتضح إذا كان بعض المفقودين مدرجين ضمن الإحصاءات النيبالية والصينية في الوقت نفسه، مما قد يعني احتمال احتساب بعض الأشخاص مرتين.


فرق الإنقاذ في النيبال والصين تواصل البحث عن المفقودين (الفرنسية)

تحذيرات جديدة

لكن المخاوف لم تقتصر على آثار الفيضان الأول، إذ حذرت السلطات في نيبال والصين من احتمال وقوع كارثة جديدة نتيجة تجمع كميات هائلة من المياه والحطام.

وقال ضابط في الجيش النيبالي اليوم الجمعة إن السلطات علقت عمليات الإنقاذ، وذلك لمدة 90 دقيقة بعد ورود تقارير تفيد بفيضان بحيرة تشكلت في المنطقة بعد أن سدت الانهيارات مجرى المياه.

وقال شاهد من رويترز إن عمليات الإنقاذ بالطائرات المروحية توقفت في منطقة راسوا التي اجتاحتها الفيضانات، وشوهد السكان وهم يهرعون إلى مناطق مرتفعة.

وحذرت الهيئة المعنية بإدارة الكوارث في نيبال من ارتفاع منسوب المياه في بحيرة تشكلت بعد انسداد أحد الأنهار بالحطام في موقع الفيضان، الأمر الذي ينذر باحتمال حدوث فيضان جديد.

وأعلنت السلطات الصينية أنه من المتوقع تدفق نحو 3 ملايين متر مكعب من المياه، بما يعادل قرابة 1200 حمام سباحة أولمبي، إلى بحيرة محجوزة بالفعل خلال الأيام الثلاثة المقبلة.

ونقلت وسائل الإعلام الصينية الرسمية عن وزارة الموارد المائية قولها إن هناك خطرا كبيرا من احتمال فيضان البحيرة، ومن المتوقع أن يبلغ تدفق المياه ذروته في الأول من سبتمبر/أيلول المقبل تقريبا.

وأشارت تقارير إعلامية رسمية إلى أن فرق الإنقاذ الصينية لم تتمكن، حتى مساء الخميس، من الوصول إلى بعض المناطق الأشد تضررا على الجانب الصيني من الحدود، لا سيما منطقة معبر غيرونغ الحدودي، حيث كانت الفرق تعمل على إزالة الأنقاض من الطريق الرئيسي المؤدي إلى المنطقة.

وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) أن رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ وصل إلى منطقة الكارثة في غيرونغ، في زيارة عكست حجم الاهتمام الرسمي الذي توليه بكين للاستجابة للكارثة.

وقال وزير الداخلية النيبالي إن التركيز لا يزال منصبا على العثور على ناجين، بعدما تمكنت فرق الإنقاذ من تحديد مواقع 100 زائر هندي كانوا في عداد المفقودين، إضافة إلى 25 عاملا صينيا في المناطق الأكثر تضررا حول تريشولي.


الأمم المتحدة أعلنت البدء في حشد الإمدادات والفرق الإنسانية للمساعدة في مواجهة تداعيات الفيضانات (رويترز)

البحث عن المفقودين

وكانت فرق الإنقاذ قد واصلت، الخميس، البحث عن ناجين في الوديان وسفوح منطقة الهيمالايا، بعد فيضان مفاجئ تسبب في تدفق هائل للصخور والجليد والطين والحطام عبر أنظمة الأنهار الجبلية، وجرف قرى ومنشآت وبنية تحتية رئيسية على طريق يربط العاصمة النيبالية كاتماندو بمدينة لاسا في التبت.

وينتمي الأجانب المفقودون في نيبال إلى أكثر من 20 دولة، وكان من بينهم، بحسب حصيلة سابقة، 288 هنديا و63 أمريكيا و51 ماليزيًا و34 أستراليًا و33 بريطانيًا و25 كنديا.

وقال مسؤول إداري في منطقة شيتوان إن السلطات انتشلت 103 جثث من مجرى النهر في المنطقة الواقعة على بعد نحو 100 كيلومتر من تريشولي، التي تعد من أكثر المناطق تضررا.

وتوجه رئيس الوزراء النيبالي باليندرا شاه بر إلى منطقة نواكوت، إحدى أكثر المناطق المتضررة، لتقييم الأوضاع والاطلاع على عمليات الإنقاذ والإغاثة.

وفي الولايات المتحدة، قال مسؤولون إن نحو 90 مواطنا أمريكيا كانوا لا يزالون في عداد المفقودين بعد الكارثة، في حين أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أنها لا تعلم بوقوع أي وفيات بين المواطنين الأمريكيين، وأكدت إنقاذ 3 منهم.

دعم دولي

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن مسؤولين أمريكيين تواصلوا مع قادة نيبال وعرضوا تقديم المساعدة في مواجهة تداعيات الكارثة، مشيرا إلى أن العدد الكامل للأمريكيين الذين كانوا موجودين في المنطقة لم يكن قد حُصر بصورة نهائية.

وفي إطار الاستجابة الدولية، أعلنت الأمم المتحدة البدء في حشد الإمدادات والفرق الإنسانية للمساعدة في مواجهة تداعيات الفيضانات المروعة في نيبال والصين، معربة عن تضامنها مع جميع المتضررين.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن المنظمة تتعهد بدعم الجهود الوطنية لتقديم المساعدة والإغاثة الطارئة للمتضررين.

من جانبه، أعلن وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ توم فليتشر تخصيص مبلغ أولي قدره مليونا دولار من الصندوق المركزي للاستجابة للطوارئ.

وقالت المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في نيبال إن حجم الكارثة هائل.


انهيار جليدي أدى إلى اندفاع كميات ضخمة من الصخور والجليد والطين والحطام عبر الأنهار والوديان الجبلية (الفرنسية)

انهيار جليدي

وكانت السلطات في نيبال والصين قالت إن انهيارا جليديا وقع صباح الأربعاء، وأدى إلى اندفاع كميات ضخمة من الصخور والجليد والطين والحطام عبر الأنهار والوديان الجبلية.

وضربت الكارثة منطقة كانت مكتظة بالمتنزهين وزوار أحد المواقع التي تحظى بمكانة مقدسة لدى الهندوس والبوذيين وأتباع ديانات أخرى، في حين كان مئات الأجانب من بين المفقودين.

واستخدمت السلطات النيبالية طائرات مروحية للبحث عن الناجين وإسقاط المساعدات الطارئة لآلاف الأشخاص المحاصرين في البلدات والوديان، في وقت انتشلت فيه فرق الإنقاذ عشرات الجثث التي جرفتها مياه الفيضان إلى مناطق سهلية بعيدة عن موقع الكارثة.

وفي ما يتعلق بأسباب الكارثة، قال الخبير الجيولوجي الصيني قوه تشاوتشنغ إن تدفق الحطام الجليدي الذي تسبب في الانهيار الطيني تحرك بسرعة بلغت نحو 50 مترا في الثانية، ولم يترك للسكان سوى وقت محدود للتصرف.

وأضاف أن التدفق امتد لأكثر من 20 كيلومترا، متسببا في خسائر جسيمة، في حين أقامت السلطات خياما واتخذت ترتيبات خاصة لتسليم جثامين الضحايا إلى ذويهم، بعدما تجاوز عدد الضحايا قدرة المستشفيات المحلية على الاستيعاب.

وأشارت تقارير أولية صادرة عن مسؤولين في نيبال إلى أن زلزالا وقع في المنطقة ربما تسبب في انهيار الجزء السفلي من أحد الأنهار الجليدية، مما أدى إلى الفيضان الجارف.

غير أن هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية قالت إن الهزة التي ذكرت تقارير أولية أن قوتها بلغت 4.4 درجات لم تكن زلزالا تقليديا، بل كانت طاقة زلزالية نتجت عن انهيار صخور وجليد أعقبه تدفق للحطام.

وحذر علماء من الجزم بأن تغير المناخ كان السبب الوحيد والمباشر لانهيار الأنهار الجليدية، لكنهم أشاروا إلى أن ارتفاع درجات الحرارة وذوبان الجليد ربما أسهما في تهيئة الظروف التي أدت إلى وقوع الكارثة.

المصدر: وكالات


2026-08-28 || 15:12






مختارات


المجموعة العربية بالأمم المتحدة تحذر من إجراءات إسرائيل بالضفة

الطقس: انخفاض تدريجي على الحرارة وأمطار الأحد

الضفة والقطاع: إصابات واعتقالات واقتحامات

أسعار صرف العملات

بلدية نابلس: جدول توزيع المياه

الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة

الصيدليات المناوبة في جنين الجمعة

نتنياهو يدعو بن غفير وسموتريتش لخوض الانتخابات بقائمة موحدة

برشلونة يفوز على ضيفه أتلتيك بيلباو

نتيجة قرعة دوري أبطال أوروبا للموسم الجديد 2026-2027

أحمد الشرع يعين مظلوم عبدي مستشاراً للرئاسة

مواجهات نارية في دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا

الأفاعي والعقارب تهدد خيام النازحين في غزة

تنفيذاً لإعلان سابق.. ترامب يضم مضيق هرمز للأقاليم الأميركية

مستوطنون يقتحمون عورتا جنوب نابلس

اقتحام بلدة طمون

اعتقال مواطن من تل والاستيلاء على مركبته

إيران تضع شروط إعادة فتح المضيق

مخطوطات غزة تحت الركام.. ذاكرة تواجه الاندثار

النفط والذهب يتراجعان والدولار يقترب من أعلى مستوى في أسبوع

اعتقال شاب من مخيم قلنديا

6 أشهر من الصمت.. استمرار غياب مجتبى خامنئي يثير تساؤلات

تمثال عمره 11 ألف عام لإنسان فوق فهد يثير حيرة العلماء

هندسة الذكاء الاصطناعي لخدمة إسرائيل.. موقع وهمي يوجّه الإجابات

وين أروح بنابلس؟

2026 10

يطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة بحيث تصبح أدنى من معدلها السنوي العام بحدود 4 درجات مئوية، وتسقط زخات متفرقة من الأمطار على معظم المناطق، وتتراوح في نابلس بين 23 نهاراً و14 ليلاً.

23/ 14

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.10 4.37 3.47