شريط الأخبار
القائمة القصيرة لأفضل الأعمال المشاركة بجائزة كتارا للرواية الجيش يمنع إدخال صهريج للمياه إلى المنازل المحاصرة في قصرة صدور أحكام إدارية بحق 58 أسيراً أسعار النفط ترتفع أكثر من 1% أهم التدخلات التنموية للحكومة بأسبوع 179 مستوطناً يقتحمون الأقصى الهيئة: رفض استئنافات 35 أسيراً إداراياً الشيخ يبحث مع المفتي العام التطورات بالأقصى إسرائيل تعلن اغتيال قائد بالحزب وواشنطن تطلب توضيحات إﻃﻼق أوّل ﻣﺴﺎﺑﻘﺔ وﻃﻨﻴﺔ ﻟـ"ﻤﻠﻜﺔ ﺟﻤﺎل ﻓﻠﺴـﻄﻴﻦ" صالحة: 60%؜ من الشاحنات التي تدخل القطاع للشركات وليست للمساعدات رئيس بلدية عرابة يحذر من تصاعد اعتداءات المستوطنين مواعيد جلسات تثبيت إداري لـ30 أسيراً إجلاء طبي عبر معبر رفح شمل 74 شخصا وفد حكومي يطلع على احتياجات بلدة قصرة إسبانيا تدين حصار المستوطنين لعائلات فلسطينية في قصرة بلدية نابلس ونادي حطين يبحثان تنظيم بازار العودة إلى المدارس المغرب يحبط محاولة جديدة للهجرة إلى سبتة وفد من الحركة برئاسة الحية إلى القاهرة لبحث تثبيت اتفاق غزة الجيش يخطر بإخلاء منازل في سلوان ويجبر مقدسياً على هدم منزله
  1. القائمة القصيرة لأفضل الأعمال المشاركة بجائزة كتارا للرواية
  2. الجيش يمنع إدخال صهريج للمياه إلى المنازل المحاصرة في قصرة
  3. صدور أحكام إدارية بحق 58 أسيراً
  4. أسعار النفط ترتفع أكثر من 1%
  5. أهم التدخلات التنموية للحكومة بأسبوع
  6. 179 مستوطناً يقتحمون الأقصى
  7. الهيئة: رفض استئنافات 35 أسيراً إداراياً
  8. الشيخ يبحث مع المفتي العام التطورات بالأقصى
  9. إسرائيل تعلن اغتيال قائد بالحزب وواشنطن تطلب توضيحات
  10. إﻃﻼق أوّل ﻣﺴﺎﺑﻘﺔ وﻃﻨﻴﺔ ﻟـ"ﻤﻠﻜﺔ ﺟﻤﺎل ﻓﻠﺴـﻄﻴﻦ"
  11. صالحة: 60%؜ من الشاحنات التي تدخل القطاع للشركات وليست للمساعدات
  12. رئيس بلدية عرابة يحذر من تصاعد اعتداءات المستوطنين
  13. مواعيد جلسات تثبيت إداري لـ30 أسيراً
  14. إجلاء طبي عبر معبر رفح شمل 74 شخصا
  15. وفد حكومي يطلع على احتياجات بلدة قصرة
  16. إسبانيا تدين حصار المستوطنين لعائلات فلسطينية في قصرة
  17. بلدية نابلس ونادي حطين يبحثان تنظيم بازار العودة إلى المدارس
  18. المغرب يحبط محاولة جديدة للهجرة إلى سبتة
  19. وفد من الحركة برئاسة الحية إلى القاهرة لبحث تثبيت اتفاق غزة
  20. الجيش يخطر بإخلاء منازل في سلوان ويجبر مقدسياً على هدم منزله

بيان: عائلة عسلية تطالب بتحقيق في حادثة البلدة القديمة

عائلة عسلية تصدر بياناً بشأن حادثة الاعتداء في البلدة القديمة، رفضت فيه عرض الواقعة من طرف واحد، وطالبت بتحقيق نزيه وشامل ومحاسبة المسؤولين وفق القانون. اقرأ أيضا بيان عائلة خويرة.


بيان ردّ وإدانة
تابعنا باهتمام ما صدر عن عائلة خويرة بشأن حادثة الاعتداء التي وقعت في البلدة القديمة، وما تضمنه البيان من عرضٍ لأحد أطراف الحادثة، ومن إبرازٍ للصفة الأكاديمية والمهنية للأشخاص المعنيين.

وإننا، إذ نؤكد رفضنا المطلق لأي اعتداء أو استخدام للعنف، فإننا في الوقت ذاته نرفض أن تُعرض الحادثة من طرف واحد وكأن الحقيقة قد حُسمت قبل أن تقول الجهات المختصة كلمتها. فالقانون وحده هو الفيصل، والتحقيق النزيه هو الطريق لمعرفة من بدأ الاعتداء ومن اعتدى على الآخر وما هي ملابسات الواقعة كاملة.

كما نرفض بشكل واضح أن تتحول صفات مثل "دكتور" و"أستاذ جامعي" و"باحث" إلى وسيلة للتأثير في الرأي العام أو إعطاء انطباع بأن صاحبها فوق المساءلة. نحن نحترم العلم وأهله، ونعتز بكل أبناء شعبنا الذين رفعوا اسم فلسطين في الجامعات والمؤسسات العلمية، لكن الشهادة العلمية والمكانة الأكاديمية لا تمنح أي إنسان حصانة من القانون، كما أن المواطن البسيط لا يفقد حقه في العدالة لأنه لا يحمل لقباً أكاديمياً.

أما البلدة القديمة، فنحن نرفض رفضاً قاطعاً الإساءة إلى تاريخها وأهلها وأحيائها، أو وصفها بأنها "وكر" أو مكان للمشبوهين. فالبلدة القديمة ليست وكراً لأحد، بل هي جزء أصيل من تاريخ هذه المدينة وذاكرتها وكرامتها، وكانت على الدوام ملاذاً ومعقلاً للشهداء والجرحى والمقاومين وأبناء المدينة الشرفاء، واحتضنت في أصعب الظروف أبناءها وقدمت من أبنائها الشهداء والجرحى.
ومن المؤسف أن تصدر عبارات تنتقص من هذه المنطقة وأهلها ممن يتصدرون مشهد العلم والثقافة والأكاديميا؛ فالعلم الحقيقي لا ينفصل عن احترام الناس وكرامتهم وتاريخ مدينتهم، ولا يجوز أن تكون الشهادة العلمية سبباً في إطلاق أوصاف جارحة بحق منطقة عريقة وأهلها.

إن من يعرف تاريخ نابلس يعرف جيداً قيمة البلدة القديمة، ويعرف أنها ليست عنوانًا للشك أو الريبة، وإنما عنوانٌ للتراث والأصالة والصمود، وأن أبناءها ليسوا أقل كرامة أو احتراماً من أي إنسان آخر.

وفيما يتعلق بما سبق من أحداث داخل المنطقة، فإن ما نؤكده هو أن المذكور حاول في وقت سابق الدخول إلى بعض الأحواش التي تضم أكثر من عائلة وأكثر من مكان للسكن، وتم تنبيهه إلى ضرورة احترام خصوصية هذه الأماكن وعدم الدخول إليها دون إذن أصحابها، إلا أنه رفض الالتزام بذلك. ونؤكد أن هذه الواقعة لا يجوز فصلها عن السياق العام لما حدث في الواقعة الأخيرة، والتي ينبغي أن تُبحث تفاصيلها كاملة أمام الجهات المختصة، والاستماع إلى جميع الأطراف والشهود، للوصول إلى الحقيقة وتحديد المسؤوليات بصورة عادلة ودقيقة.

كما نؤكد أن لدينا رواية واضحة بشأن ملابسات الواقعة الأخيرة، تفيد بأن بداية المشادة والاعتداء لم تكن من الطرف الذي جرى تصويره في البيان على أنه المعتدي الوحيد، وإنما بدأت من الطرف الآخر. ونضع هذه الرواية أمام الجهات المختصة، لتقوم بدورها في التحقق منها من خلال أقوال الشهود والأدلة والتسجيلات، إن وجدت.

إننا لا نبرر الاعتداء على أي إنسان، ولا نقبل أن يُظلم أحد أو يُعتدى عليه، ولكننا كذلك لا نقبل قلب الحقائق أو اختزال حادثة كاملة في رواية واحدة، ولا استخدام المكانة الاجتماعية أو الأكاديمية للتأثير على مسار القضية أو الرأي العام.
وعليه، فإن موقفنا واضح وصريح:
- نطالب بتحقيق مهني ونزيه وشامل، وسماع أقوال جميع الأطراف والشهود، ومراجعة الأدلة والتسجيلات إن وجدت، وتحديد من بدأ الاعتداء ومن تسبب فيه، ثم محاسبة كل من تثبت مسؤوليته أمام القانون، دون محاباة أو ضغط أو اعتبار للصفة الأكاديمية أو الاجتماعية لأي طرف.
- كما نؤكد أن كرامة الناس وحرمة بيوتهم وأمنهم ليست أموراً قابلة للتفاوض، وأن احترام أبناء المدينة لبعضهم البعض يجب أن يكون قاعدة ثابتة لا يستثنى منها أحد.
- وفي النهاية، ندعو الجميع إلى ضبط النفس، وعدم تحويل حادثة فردية إلى خصومة عائلية أو مجتمعية، وترك الأمر للجهات المختصة حتى تظهر الحقيقة كاملة، وينال كل طرف حقه، ويحاسب كل من تثبت مسؤوليته وفق القانون.

البلدة القديمة ليست وكراً، وأهلها ليسوا موضع شبهة، وتاريخها لا يُختزل بحادثة، وكرامة أهلها ليست محلاً للتشهير أو الانتقاص. ومن أراد أن يتحدث باسم العلم، فليكن أول ما يحمله من العلم احترام الحقيقة والناس والتاريخ.

المصدر: عائلة عسلية

بيان صادر عن عائلة خويرة
لقد تعرض ابننا د. يحيى خويرة مع زوجته د. ريما التميمي لاعتداء وحشي وللأسف على ايدي شباب من أبناء مدينته التي ولد فيها واحبها.. خلال تواجدهما معا في حارة القريون خلف مسجد التينة في البلدة القديمة حيث كانا يلتقطان الصور التذكارية قبل السفر، ما ادى لاصابته بجروح غائرة، وما زال يرقد في المستشفى العربي.
يحيى مغترب للدراسات العليا في فيزياء كواشف الجسيمات دون الذرية، ويعمل حاليا محاضرا في جامعة السوربون في فرنسا، وزوجته دكتورة في مجال الإعلام وأستاذة حاليا في جامعة النجاح.
العائلة موقفها واضح، أن ياخذ القانون مجراه بتوقيف المعتدين ونيلهم جزائهم قبل أي شيء..
تم تقديم شكوى رسمية لدى الشرطة، والأخ المحافظ ونائبه على علم بتفاصيل القضية. وقد تم ابلاغنا بأنه تم القاء القبض على المعتدين.
نشكر جهود كل من عمل وسيعمل حتى ينال المعتدين جزائهم وفق القانون، ونحن كعائلة نقدر ذلك كثيرا.
وستبقى نابلس بمدينتها وبلداتها وقراها ومخيماتها نموذجا نعتز به في الأمن والأمان

 

 



2026-08-15 || 09:07






مختارات


مسؤول أميركي يكشف "مزحة ترامب" بشأن مضيق هرمز

الأرض تهتز والبحر يتحرك.. زلزال 7.7 يرعب إندونيسيا

ترامب يعد بإعلان مضيق هرمز "أرضا أمريكية" وإيران تؤكد جاهزيتها العسكرية

إصابات برصاص المستوطنين وبؤرة جديدة على أراضي رام الله

إصابة 5 مواطنين بنيران الجيش في غزة وخانيونس

فانس: أولوية الحرب على طهران باتت أسعار النفط لا البرنامج النووي

وين أروح بنابلس؟

2026 08

يكون الجو حاراً في المناطق الجبلية، ودرجات الحرارة أعلى من معدلها السنوي العام بحدود درجتين مئويتين، وتتراوح في نابلس بين 32 نهاراً و22 ليلاً، وتكون الفرصة مهيأة لسقوط أمطار خفيفة متفرقة.

32/ 22

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.95 4.17 3.42