شريط الأخبار
الطقس: أجواء غائمة ومعتدلة لأول مرة.. رصد إشارة راديو من كوكب خارج المجموعة الشمسية تمارين الساقين وصحة الدماغ.. ما العلاقة؟ اعتقال شابين من مخيم الفارعة وطوباس الرئيس يغادر المستشفى بعد إجراء فحصوات طبية ارتقاء 30 مواطناً برصاص المستوطنين منذ بداية العام ارتقاء ثلاثة مواطنين وإصابة آخرين بمدينة غزة والنصيرات وفاة شاب بحادث سير ذاتي شمال غرب القدس ارتقاء شاب برصاص المستوطنين في بلدة كوبر لبنان: غارة على المنصوري وتفجيرات ضخمة تهز مجدل زون اندلاع حريق بناقلة بعد تعرضها لمقذوف مجهول في مضيق هرمز السكر والمضادات الحيوية.. دراسة تكشف خطراً خفياً استخدام نتنياهو لـ"عماليق" يؤكد تعمد الإبادة الجماعية في غزة سلفيت: إصابة مواطن إثر اعتداء مستوطنين عليه بغاز الفلفل بعد إقبال واسع.. نفاد تذاكر جولة "فلسطين حرة" لماكليمور منتخبنا يكتفي بخماسية في شباك التنين الصيني ألبانيز تحذر: الحواجز العسكرية في الضفة تخنق الحياة الفلسطينية بمبدأ "النهاية الكريمة".. تحرك برتغالي لاحتواء أزمة رونالدو منظمة جديدة: الهدف تهجير الفلسطينيين وحرب أبدية إصابة مواطن جراء الاعتداء عليه بالضرب في عقربا
  1. الطقس: أجواء غائمة ومعتدلة
  2. لأول مرة.. رصد إشارة راديو من كوكب خارج المجموعة الشمسية
  3. تمارين الساقين وصحة الدماغ.. ما العلاقة؟
  4. اعتقال شابين من مخيم الفارعة وطوباس
  5. الرئيس يغادر المستشفى بعد إجراء فحصوات طبية
  6. ارتقاء 30 مواطناً برصاص المستوطنين منذ بداية العام
  7. ارتقاء ثلاثة مواطنين وإصابة آخرين بمدينة غزة والنصيرات
  8. وفاة شاب بحادث سير ذاتي شمال غرب القدس
  9. ارتقاء شاب برصاص المستوطنين في بلدة كوبر
  10. لبنان: غارة على المنصوري وتفجيرات ضخمة تهز مجدل زون
  11. اندلاع حريق بناقلة بعد تعرضها لمقذوف مجهول في مضيق هرمز
  12. السكر والمضادات الحيوية.. دراسة تكشف خطراً خفياً
  13. استخدام نتنياهو لـ"عماليق" يؤكد تعمد الإبادة الجماعية في غزة
  14. سلفيت: إصابة مواطن إثر اعتداء مستوطنين عليه بغاز الفلفل
  15. بعد إقبال واسع.. نفاد تذاكر جولة "فلسطين حرة" لماكليمور
  16. منتخبنا يكتفي بخماسية في شباك التنين الصيني
  17. ألبانيز تحذر: الحواجز العسكرية في الضفة تخنق الحياة الفلسطينية
  18. بمبدأ "النهاية الكريمة".. تحرك برتغالي لاحتواء أزمة رونالدو
  19. منظمة جديدة: الهدف تهجير الفلسطينيين وحرب أبدية
  20. إصابة مواطن جراء الاعتداء عليه بالضرب في عقربا

عامان تحت الركام.. أيدٍ عارية تبحث عن رفات الغائبين في غزة

تواصل عائلات فلسطينية في قطاع غزة البحث بين أنقاض المنازل المدمرة عن رفات أهاليهم الذين قضوا خلال الحرب، وسط إمكانات محدودة وآمال متبقية في العثور على رفاتهم ودفنهم.


لم يعد الركام في قطاع غزة مجرد أنقاض لمنازل دمرتها الحرب، بل تحول بالنسبة إلى عائلات كثيرة إلى مقابر مفتوحة، تخفي تحت الإسمنت والحديد والأتربة جثامين أقارب لم يتمكنوا من دفنهم منذ قصف منازلهم.

وبإمكانات محدودة، تستخدم عائلات فلسطينية المعاول والمجارف والمطارق في محاولة للعثور على رفات أبنائها وأقاربها الذين لا يزالون تحت الأنقاض، بعد نحو عامين من بدء الحرب.

عائلات تواصل البحث عن رفات مفقوديها تحت الركام
في مخيم المغازي وسط القطاع، وقف عبيدة عمر الضابط، البالغ من العمر 18 عاماً، فوق ركام منزل فقد فيه والدته وثلاثاً من شقيقاته وعشرات من أقاربه، بينما يشارك في البحث عن نحو 10 مفقودين لا يزال مصيرهم مجهولاً.

ويقول عبيدة لسكاي نيوز عربية إن المنزل تعرض لقصف مباشر في 10 ديسمبر 2023، وكان بداخله عشرات الأشخاص.

ويضيف: "تعرض المنزل للقصف، والحمد لله، كتب الله لي عمراً جديداً، وكنت من أوائل من تمكنوا من الخروج منه".

لكن نجاته لم تمنع فقدان معظم أفراد أسرته، إذ يقول: "فقدنا نحو 55 شخصاً من أفراد العائلة، بينهم والدتي و3 من شقيقاتي".

ومنذ ساعات الصباح، شارك عبيدة في أعمال الحفر، لكن ما عُثر عليه اقتصر على بقايا متناثرة.

ويقول: "لم نعثر سوى على فروة رأس عمتي وشعرها، بالإضافة إلى بلوزة وقطعتين من الملابس، ولا نعرف أين توجد بقية الرفات".

وفي المنطقة نفسها، يبحث طلال البحري، 45 عاماً، النازح من حي الشيخ رضوان بمدينة غزة، عن جثامين أقاربه تحت ركام مبنى تعرض للقصف بينما كان بداخله نحو 37 نازحاً.

ويقول البحري لسكاي نيوز عربية إن القصف أدى إلى انهيار المبنى، مضيفاً: "انتشلوا نحو 22 جثة من هنا، بينما لا تزال جثامين نحو 15 شخصاً مفقودة، ونحن نبحث عنها في هذا المكان".

وبعد مرور نحو عامين، تجددت عمليات البحث أملاً في العثور على الجثامين المتبقية ودفنها.

ويقول البحري: "سنواصل البحث، وإن شاء الله نعثر على الجثامين حتى نتمكن من دفنهم وإراحتهم في قبورهم".

وفي حي الأمل بمدينة خان يونس جنوبي القطاع، لا يزال مدحت حسين أبو هلال، 43 عاماً، يبحث عن رفات والديه وشقيقتيه وابن شقيقته، الذين قضوا في قصف منزل العائلة في 13 أغسطس 2025.

كان المنزل المؤلف من أربعة طوابق يؤوي والده حسين، 74 عاماً، ووالدته نوال، 68 عاماً، وشقيقتيه مها، 31 عاماً، ومنى، 27 عاماً، وابنها عمر، البالغ 4 أعوام.

ويقول مدحت لسكاي نيوز عربية إن القصف وقع نحو الساعة الثانية ظهراً ومن دون إنذار، مضيفاً: "استشهد والدي ووالدتي وشقيقتي مها وشقيقتي منى وابنها عمر".

وحاول مدحت وجيرانه الوصول إلى أفراد العائلة، لكن حجم الدمار والقصف حال دون ذلك.

ويضيف: "حفرنا في المكان بأيدينا وباستخدام المعدات الخفيفة، ثم وصلت طواقم الدفاع المدني، لكننا لم نعثر على أي أشلاء للشهداء".

وتمكن الأهالي بعد القصف من جمع بقايا متناثرة على مسافات بعيدة عن المنزل.

مدحت يطالب بمعدات ثقيلة لانتشال رفات عائلته
ويتابع مدحت حديثه: "جمعنا بعض الأشلاء على مسافات تراوحت بين 200 و300 متر من المنزل، ولم يتجاوز وزن ما عثرنا عليه رطلاً واحداً من رفات الشهداء الخمسة".

بعد توقف القتال، عاد مدحت إلى المكان مستخدماً أدوات يدوية في محاولة للوصول إلى ما تبقى من أفراد عائلته.

ويقول: "أحضرنا المعدات اليدوية وحاولنا البحث مراراً، لكننا لم نتمكن من العثور عليهم"، موضحاً أنهم استخدموا "المعول والمجرفة والمطارق الخفيفة".

وبعد نحو شهرين، وصلت طواقم الدفاع المدني وحفرت موقع المنزل والشارع المحيط به، لكنها لم تتمكن من العثور على رفات أفراد العائلة.

ومع مرور الوقت، تراجع أمل مدحت في العثور عليهم، لكنه لا يزال يطالب بمعدات ثقيلة لإعادة البحث.

ويقول: "نتمنى أن يوفروا لنا معدات ثقيلة، حتى نتمكن من إعادة البحث عن رفات الشهداء واستخراج جثامين أفراد عائلتنا ودفنهم في مكان يليق بهم".

ولا تتوقف معاناة هذه العائلات عند فقدان أحبائها، إذ تحرمها الأنقاض أيضاً من معرفة أماكن دفنهم، لتبقى قصصهم معلقة بين الغياب والانتظار.

ويختصر مدحت حالته قائلاً: "لا نملك سوى الصبر وذكر الله، فماذا يمكننا أن نفعل؟ لا حول ولا قوة إلا بالله".

أما عبيدة، الناجي من القصف الذي قتل معظم أفراد عائلته، فيواصل الحفر بحثاً عن إجابة لسؤال واحد: "أين رفات من فقدهم؟"

فبالنسبة إلى عائلات كثيرة في غزة، لا يعني العثور على الرفات مجرد استعادة بقايا الجثامين، بل إنهاء انتظار طويل، ومنح الغائبين قبراً، وذويهم فرصة أخيرة لوداعهم.



المصدر: سكاي نيوز عربية


2026-08-14 || 13:55






مختارات


الذهب يتراجع والنفط يتجه نحو مكاسب أسبوعية

وفاة شاب متأثراً بجراحه إثر شجار عائلي في طولكرم

هيومن رايتس ووتش تدعو إلى إبقاء قوة حفظ سلام في لبنان

فيديو.. منع المتضامنين من الوصول للمنازل المحاصرة في قصرة

الشيخ يدين قرار نقل صلاحيات إنفاذ القانون بالمستوطنات للشرطة الإسرائيلية

اعتقال 4 مواطنين من نابلس

وين أروح بنابلس؟

2026 10

يكون الجو غائماً جزئياً بوجهٍ عام، ومعتدلاً في معظم المناطق، ويطرأ ارتفاع آخر على درجات الحرارة لتصبح أعلى من معدلها العام بحوالي درجتين مئويتين، وتكون الفرصة ضعيفة لسقوط أمطار متفرقة على بعض المناطق خاصة الشمالية، وتتراوح في نابلس بين 27 نهاراً و17 ليلاً.

27/ 17

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.07 4.34 3.46