حملة أنا منكم ومكاني بينكم تواصل نشاطها لليوم الرابع
بهدف التوعية بالأمراض الوراثية، أكملت حملة "أنا منكم ومكاني بينكم" نشاطاتها لليوم الرابع، وذلك بزيارة معهد النجاح للطفولة، وجمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا، وجمعية سند لذوي الاحتياجات الخاصة.
أكملت حملة "أنا منكم ومكاني بينكم" تنظيم فعالياتها للتوعية بالأمراض الوراثية. وفي يومها الرابع، توجه أعضاء الحملة بإشراف الدكتور مصطفى غانم إلى معهد النجاح للطفولة، وجمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا، وجمعية سند لذوي الاحتياجات الخاصة.
وفي زيارتهم الميدانية لمعهد النجاح للطفولة، تحدث السيد زاهر نزال عن الخدمات التي يقدمها المعهد، من تشخيص الأطفال ووضع خطط علاجية لهم، وتزويد الأهل بالمعلومات التي تساعدهم على التعامل مع أطفالهم المرضى. والمعهد يضم 157 حالة توزعت ما بين المصابين بالتوحد، ومتلازمة داون، والثلاسيميا. كما وتنوعت مرافق المعهد بالغرف الدراسية وغرفة الأنشطة والموسيقى، بالإضافة إلى ساحة خارجية.
وأوضح العاملون في جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا أن عدد مرضى الثلاسيميا في فلسطين يتجاوز الـ800 مريض. إذ تحتل محافظة الخليل المرتبة الأولى من حيث احتوائها على أكبر عدد من المصابين. كما وتأمل الجمعية أن يتوجه طلبة الطب إلى التخصص في الحقول الطبية التي تفتقر فلسطين إليها، لأن سوء التشخيص يؤدي في كثير من الأحيان إلى فقدان المرضى.
[caption id="attachment_28559" align="alignnone" width="1000"]

النشاط الترفيهي للحملة في منتزه جمال عبد الناصر[/caption]
وبالنسبة لجمعية سند لذوي الاحتياجات الخاص، فتعمل على علاج مرضى التوحد ومتلازمة داون والأشخاص الفاقدين سمعهم ومن لديهم صعوبة بالفهم. وعالجت الجمعية 80 حالة سابقاً، ويوجد لديها الاَن 35 مريضاً، كما وتعمل الجمعية على توعية أهالي المرضى باستمرار. وأقامت الحملة يوماً ترفيهياً للأطفال المصابين بأمراض وراثية في منتزه جمال عبد الناصر. وشهد النشاط الذي احتوى على عرض مسرحي كوميدي وتوزيع للهدايا والألعاب، إقبالاً كبيراً من العائلات.
وقالت الطالبة ياسمين أبو نبعة لـ
دوز: "نهدف من خلال الحملة إلى زيادة تفاعل الأطفال المرضى في مجتمعاتهم. وبالنسبة لنشاط اليوم، فرأينا سعادة الأطفال الذين هم بحاجة دائمة إلى هذه الفعاليات، لأنها تبعدهم عن الشعور بالنقص والاختلاف".
كتابة وتصوير: مجد حسين
المحررة: جلاء أبو عرب
2015-03-25 || 19:11