شريط الأخبار
ميرتس: أوروبا ليست تحت رحمة "نظام القوة" وقادرة على رسم المستقبل أردوغان: تركيا ستكون أحد أقطاب النظام العالمي الجديد شعث يتوقع فتح معبر رفح الأسبوع المقبل وتقارير إسرائيلية تنفي إصابات في هجوم للمستوطنين على قصرة ارتقاء 4 مواطنين في القطاع مصطفى يبحث مع نظيره الإيرلندي تطورات الأوضاع في فلسطين بلدية نابلس تدشن ميدان الراحل بسام الشكعة مصطفى يبحث مع وزير خارجية إسبانيا سبل التعاون الهيئة العامة للشؤون المدنية تبحث مشروع ترميم آبار عين سامية قنديل يبحث مع برهم التحديات التي يواجهها قطاع التعليم ترامب يوقع الميثاق التأسيسي لـ"مجلس السلام" في دافوس القطاع: ارتقاء 71.562 مواطناً هدم منزل وبركس في أريحا انطلاق اجتماع "مجلس السلام" في دافوس وفاة رضيع نتيجة البرد القارس في مدينة غزة ارتقاء مواطن جنوب القطاع برشلونة يهزم سلافيا براغ برباعية في دوري أبطال أوروبا ترقب لإعلان ترامب تدشين مجلس السلام في غزة طعم الله: تسجيل 12400 مواطن جديد في سجل الناخبين مستوطنون يقتحمون الأقصى
  1. ميرتس: أوروبا ليست تحت رحمة "نظام القوة" وقادرة على رسم المستقبل
  2. أردوغان: تركيا ستكون أحد أقطاب النظام العالمي الجديد
  3. شعث يتوقع فتح معبر رفح الأسبوع المقبل وتقارير إسرائيلية تنفي
  4. إصابات في هجوم للمستوطنين على قصرة
  5. ارتقاء 4 مواطنين في القطاع
  6. مصطفى يبحث مع نظيره الإيرلندي تطورات الأوضاع في فلسطين
  7. بلدية نابلس تدشن ميدان الراحل بسام الشكعة
  8. مصطفى يبحث مع وزير خارجية إسبانيا سبل التعاون
  9. الهيئة العامة للشؤون المدنية تبحث مشروع ترميم آبار عين سامية
  10. قنديل يبحث مع برهم التحديات التي يواجهها قطاع التعليم
  11. ترامب يوقع الميثاق التأسيسي لـ"مجلس السلام" في دافوس
  12. القطاع: ارتقاء 71.562 مواطناً
  13. هدم منزل وبركس في أريحا
  14. انطلاق اجتماع "مجلس السلام" في دافوس
  15. وفاة رضيع نتيجة البرد القارس في مدينة غزة
  16. ارتقاء مواطن جنوب القطاع
  17. برشلونة يهزم سلافيا براغ برباعية في دوري أبطال أوروبا
  18. ترقب لإعلان ترامب تدشين مجلس السلام في غزة
  19. طعم الله: تسجيل 12400 مواطن جديد في سجل الناخبين
  20. مستوطنون يقتحمون الأقصى

لماذا رفضت مي زيادة استقبال ميخائيل نعيمة في "العصفورية"؟

مي زيادة ابنة الناصرة، واحدة من أبرز أديبات النهضة العربية، واجهت خيبات الحياة والخذلان وسط عزلة ووحدة عميقة، لتنتهي حياتها وحيدة بعد إرث أدبي وفكري كبير.


كان لافتاً في تلك الفترة العصيبة التي عرفتها مي زيادة 1886-1941 في مستشفى الأمراض العقلية في بيروت أنها استقبلت أمين الريحاني 1876-1940 وأنطون سعاده 1904-1949، ورفضت استقبال ميخائيل نعيمة 1889-1988. علماً أن العلاقة بين نعيمة وزيادة بقيت أدبية وثقافية في المقام الأول، ولم تتطور أو تتعمق. وكانت أيضاً ضمن الدائرة الواسعة لرواد النهضة الأدبية خلال النصف الأول من القرن العشرين. علاقة بقيت قائمة على الزمالة والاحترام وتشارك القيم. وبالتالي لم تكن علاقة شخصية أو عاطفية. 

هذا وكان نعيمة من مؤسسي الرابطة القلمية في نيويورك، مع جبران خليل جبران، وإيليا أبو ماضي ورشيد أيوب ونسيب عريضة، وغيرهم. وكانت مي زيادة على تواصل فكري وأدبي وروحي وعاطفي مع أبرز أعضائها وأوسعهم شهرة وانتشاراً، وهو جبران خليل جبران. كما أن نعيمة بحكم صداقته وقربه الشديد من جبران كان على علم ودراية بتفاصيل حياته وعلاقاته الغرامية ومنها علاقته المميزة مع مي زيادة. جمعت مي زيادة ونعيمة الحركة الأدبية لأدب المهجر وصلتهما المشتركة مع جبران. كانا ينتميان إلى نفس العالم الفكري والثقافي الذي سعى إلى تجديد حالة الفكر والأدب العربي. وإذا كان نعيمة قد عرف الشهرة قبلها من خلال الرابطة القلمية، فإن مي زيادة كانت بين خمسة صنعوا نهضة في مصر وهم إضافة اليها خليل مطران وجرجي زيدان وشبلي الشميل وفرح انطون. هل كان بينها وبينه رسائل ومراسلات؟ 

يجزم بعض المصادر بأنه لم تكن بينهما رسائل، وإذا وجدت فقد كانت محدودة واجرائية وعملية إلى حد كبير ودارت حول جبران خصوصاً بعد وفاته. وفي كتابه "جبران خليل جبران، حياته، موته، أدبه، فنه"، يؤكد نعيمة أنه تلقى رسالة من مي زيادة تتعلق بتركة جبران الأدبية والفنية ورغبتها في استعادة رسائلها إليه، ورغبتها أيضاً في الحصول على مسودات الرسائل التي أرسلها جبران لها وكانت بحوزة أخته مريانا. وبهذا المعنى يمكن القول إن الرسائل المتبادلة كانت ذات طابع إجرائي محدد وليست حواراً فكرياً أو عاطفياً أو أدبيا وتتمحور حول جبران وتراثه. وقد شكلت وفاة جبران صدمة قوية في حياة مي زيادة وكانت سبقتها وفاة أستاذها وصديقها يعقوب صروف صاحب" المقتطف" ورئيس تحريرها في العام 1927 ووفاة والدها في العام 1929 ووفاة والدتها في العام 1932.

تجمعت الروافد في البحيرة وأدت إلى اكتئاب مي، ومع الأزمة النفسية الحادة برز طمع أقاربها فأُدخلت قسراً مستشفى "العصفورية" للأمراض العقلية في بيروت في العام 1937. وكان الهدف الحجر عليها والاستيلاء على أملاكها. هذه التجربة القاسية شكلت لها صدمة مهينة وشعرت بالخيانة والغدر والظلم والانتهاك من أقرب الناس إليها. وعندما خرجت من المستشفى بهمة أمين الريحاني وأنطون سعاده وفؤاد حبيش، تعافت نسبياً، لكنها لبثت تشعر في أعماقها بالخذلان الكبير من الوسط الأدبي الذي لم يقف معها بقوة في محنتها وهي التي فتحت بيتها صالوناً أدبياً كل ثلاثاء من العام 1913 حتى العام 1935. وبالتالي فإن أي حدث أو تغيير لرفض مقابلة ميخائيل نعيمة، يندرج في معنى أول أشارت إليه سهى نعيمة، ويعود لصداقته الحميمة مع جبران ومعرفته بكل تفاصيل علاقاتهما. أما المعنى الثاني فيمكن تفسيره على أنه جزء من حالة العزلة والوحدة التي عاشتها مي زيادة، والجرح العميق الذي شعرت به تجاه الجميع. 

عودة مي زيادة إلى مصر بلا هالة رغم مكانتها الأدبية
وحتى بعد عودتها إلى مصر، فقد كانت عودة باهتة بلا هالة ولا حول ولا حيوية. لم تتذكر مي زيادة ما قاله عنها جبران بأنها علم من أعلام النهضة الأدبية العربية. ولا ما سيكتبه أنطون سعاده في 15-12-1948 بأنه لم تنجب سوريا في القرون الأخيرة من النساء أديبة كبيرة بحجم مي زيادة. ولن ترى نتيجة الاستفتاء الذي أجرته مجلة الهلال في العام 1955 واعتبرتها من زعيمات التجدّد في الفكر والأدب مع عائشة تيمور وملك حقي ناصف ووردة اليازجي وهدى شعراوي.

عادت مي إلى القاهرة متعبة لتعيش وتموت وحيدة في منزلها الأخير في شارع أبو السباع في العقار الرقم 16. وهو البيت الذي شهد أيامها الاخيرة ووحدتها الموجعة قبل الوفاة. لاحظ ناطور البناية عدم خروج مي إلى شرفة المنزل لثلاثة أيام ولم تلتقط منه الصحف اليومية ولم تفتح باب منزلها أبداً. اتصل الناطور بمحاميها الخاص الذي حضر مع زوجته واضطروا إلى كسر الباب ليجدوها ممددة على فراشها فاقدة للوعي. نقلت إلى مستشفى المعادي حيث لفظت أنفاسها الأخيرة ودفنت في مقابر الطائفة المارونية في مار جرجس. ومشى خلفها أقل من عشرة أشخاص وفي طليعتهم عباس محمود العقاد وأحمد لطفي السيد وأنطون الجميل ومحاميها الخاص وزوجته وناطور البناية. وهكذا ودعت العالم الذي تعمّد نسيانها في حياتها واتهمها بالجنون ونسي منزلها وصالونها وكتبها ومكتبتها ودورها وريادتها.

طلبتُ من أحد الأصدقاء في مصر زيارة ضريح مي، فأفادني بأنه ليس هناك من ضريح بل شاهد على حائط وقد كتب عليه: النابغة الأديبة مي زيادة. بعد 85 عاماً على رحيلها، لم يطالب أحد بنقل رفاتها إلى وطنها لبنان، فالمبدعون يدفنون في أوطانهم. ولم يطالب أحد في مصر أو في لبنان بتأسيس كرسي باسمها للأبحاث والدراسات في قضايا تحرير المرأة أو الأدب. كم كانت صادقة مي حين كتبت "أين وطني... الأرض كلها وطني والعائلة البشرية عشيرتي".


المصدر: سليمان بختي/ المدن


2026-01-09 || 21:10






مختارات


باريس سان جيرمان يهزم مارسيليا ويتوج بالسوبر الفرنسي

ترامب: صلاحياتي العالمية تحكمها قناعاتي الشخصية

انقطاع الإنترنت بإيران وترامب يلوح بضربة قوية

ارتقاء 15 مواطناً في القطاع

سوريا.. وقف إطلاق النار في حلب ومهلة "لخروج المسلحين"

فانس يحض أوروبا على أخذ ترمب على محمل الجد بشأن غرينلاند

غزة والمرحلة الثانية.. جدل الإدارة والرقابة

فيديو وصور.. مستوطنون يحرقون غرفة صفية في جالود

شاهد.. مستوطنون يضرمون النار في 5 مركبات شمال نابلس

الذهب يتراجع بضغط من قوة الدولار

ترامب يختار نيكولاي ملادينوف لإدارة مجلس السلام في غـزة

المجلس الانتقالي الجنوبي باليمن يحل نفسه

الآلاف يصلون الجمعة في الأقصى

الجيش الإسرائيلي: اعتقال 57 مواطناً في الضفة بأسبوع

البابا: للفلسطينيين الحق في العيش بسلام

ألمانيا تدعو إسرائيل لوقف مشروع E1 الاستيطاني

وين أروح بنابلس؟

2026 01

يكون الجو غائماً جزئياً إلى غائم، ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة مع بقاء الجو بارداً خاصة فوق المناطق الجبلية، وتتراوح في نابلس بين 14 نهاراً و11 ليلاً.

14/ 11

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.16 4.45 3.69