الشيخ يبحث مع وزير الخارجية السعودي آخر المستجدات السياسية
بحث نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ مع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آخر المستجدات السياسية وتعزيز التعاون الثنائي، في إطار الدعم السعودي المتواصل للقضية الفلسطينية.
بحث نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ، مع وزير خارجية المملكة العربية السعودية فيصل بن فرحان آل سعود، آخر المستجدات السياسية على صعيد القضية الفلسطينية، والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، كذلك سبل تعزيز علاقات التعاون الثنائي بين البلدين والشعبين الشقيقين.
وأعرب الشيخ خلال اللقاء الذي عُقد، الأربعاء 31.12.2025، بحضور مستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، ومديرة مكتب نائب الرئيس آية محيسن، وعن الجانب السعودي مستشاري وزير الخارجية: مصعب بن محمد الفرحان، ومنال رضوان، عن شكر وتقدير دولة فسطين وشعبها لمواقف المملكة العربية السعودية الثابتة والداعمة للقضية الفلسطينية وحقوق شعبنا العادلة.
ونقل الشيخ تحيات الرئيس محمود عباس لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده، رئيس مجلس الوزراء محمد بن سلمان، وتثمينه للجهود الأخوية الصادقة التي تبذلها القيادة السعودية على الصعيدين الإقليمي والدولي لتثبيت وقف الحرب وإنهاء معاناة شعبنا الفلسطيني، ودعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال، مؤكداً أهمية ما تقوم به المملكة من جهود لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
التأكيد على تنفيذ المرحلة الثانية ووقف اعتداءات الجيش الإسرائيلي
وأكد نائب الرئيس، الموقف الفلسطيني بأهمية البدء الفوري بتنفيذ المرحلة الثانية، بما يؤدي إلى انسحاب قوات الجيش الإسرائيلي بشكل كامل من قطاع غزة، وبدء عملية إعادة الإعمار، وتولي دولة فلسطين مسؤولياتها كاملة في قطاع غزة، وتنفيذ مبدأ الدولة الواحدة والقانون الواحد والسلاح الشرعي الواحد، مشدداً على ضرورة إنهاء المعاناة الإنسانية لشعبنا في القطاع، وأن قطاع غزة هو جزء لا يتجزأ من دولة فلسطين.
وطالب الشيخ، بضرورة الضغط على سلطات الاحتلال لوقف اعتداءاتها المتواصلة في الضفة الغربية المتمثلة في مواصلة التوسع الاستيطاني ومحاولات تنفيذ الضم، بالإضافة إلى استمرار الاقتحامات للمدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، وقتل واعتقال للمواطنين، وتدمير ممتلكاتهم والبنى التحتية، واستمرار حجز الأموال الفلسطينية، ما يؤثر سلباً في قدرة دولة فلسطين على الإيفاء بالتزاماتها تجاه أبناء شعبنا.
ودعوا إلى ضرورة الإفراج عن الأموال الفلسطينية، وحماية النظام البنكي الفلسطيني، والالتزام بتنفيذ خطة السلام الشاملة، ودعم الجهود الإصلاحية التي أطلقها الرئيس عباس.
الدعوة لإطلاق عملية سياسية تستند للشرعية الدولية
وأكد الجانبان أهمية تهيئة الأجواء لإطلاق عملية سياسية جادة وذات مصداقية، تستند إلى قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي تؤدي إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتحقيق استقلال الدولة الفلسطينية ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية، مشدداً على ضرورة التنسيق في الإطار العربي والإسلامي، ومع الاتحاد الأوروبي والدول المعنية.
وأشاد الشيخ بدور المملكة العربية السعودية الريادي في هذا الصدد من خلال موقفها الذي جسده ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في لقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بأن الأمن والاستقرار والسلام الشامل في المنطقة، يتطلب وجود الدولة الفلسطينية والاعتراف بها وفق الشرعية الدولية.
المصدر: وفا
2025-12-31 || 20:00