إغلاق قناة راديو حياة على يوتيوب بذريعة “معاداة السامية”
إدارة موقع يوتيوب تقدم على إغلاق القناة الرسمية لراديو حياة، بعد ما يقارب عشرة أعوام من العمل الإعلامي المتواصل، بذريعة معاداة السامية.
في سياق سياسات التقييد المستمرة التي تطال المحتوى الفلسطيني على المنصات الرقمية العالمية، أقدمت إدارة موقع يوتيوب مؤخرًا على إغلاق القناة الرسمية لـ “راديو حياة”، بعد ما يقارب عشرة أعوام من العمل الإعلامي المتواصل.
وشكّلت القناة خلال سنوات عملها أرشيفًا إعلاميًا مهمًا، ضم أخبارًا وتقارير صحفية وبرامج توثيقية، وأسهم في نقل الرواية الفلسطينية بمهنية ودقة إلى جمهور واسع داخل فلسطين وخارجها، حيث تجاوز عدد المشتركين 42 ألف متابع، وحققت محتوياتها ملايين المشاهدات.
وجاء قرار الإغلاق تحت ذريعة “معاداة السامية”، رغم أن المحتوى الذي يقدمه راديو حياة يندرج ضمن العمل الصحفي المهني، ويركّز على التغطية الإخبارية وتوثيق الأحداث، دون أي خطاب تحريضي أو مخالف لمعايير النشر الإعلامي المعروفة.
القناة لم تحقق أي عائد مادي للراديو
ويؤكد راديو حياة أن القناة لم تحقق أي عائد مادي، ولم تكن خاضعة لأي نشاط تجاري، إذ اقتصر دورها على خدمة المجتمع الفلسطيني، وإتاحة المحتوى الإخباري والبرامجي للجمهور بشكل مجاني كامل.
ويمثل إغلاق القناة خسارة للإعلام الفلسطيني الرقمي، ويعكس التحديات المتزايدة التي تواجه المؤسسات الإعلامية الفلسطينية، في ظل سياسات المنصات العالمية التي كثيرًا ما تُقيّد المحتوى الوطني تحت عناوين فضفاضة، ما يمس بحرية التعبير وحق الجمهور في الوصول إلى المعلومة.
إغلاق ثلاث صفحات تابعة لراديو حياة على فيسبوك
ويُشار إلى أنه منذ عام 2020، تعرضت ثلاث صفحات أخرى تابعة لراديو حياة للإغلاق على فيسبوك، إضافة إلى محاولات متكررة لتقييد نشاط منصاته على إنستغرام وتيك توك عبر البلاغات، رغم التزامها بالمعايير المهنية للعمل الإعلامي.
ورغم هذه الإجراءات، يؤكد راديو حياة استمراره في أداء رسالته الإعلامية، ومواصلة نقل الأخبار والمحتوى المهني الصادق، إيمانًا بحق الجمهور في المعرفة، وبدور الإعلام الفلسطيني في توثيق الحقيقة وخدمة المجتمع محليًا ودوليًا.
المصدر: راديو حياة
2025-12-28 || 15:27