شريط الأخبار
هل يتساوى الليل والنهار حقا في أول أيام الخريف؟ ارتقاء مواطن جنوب القطاع فصائل فلسطينية تبحث الانتخابات وتتفق على إنهاء الانقسام نحو 3 ملايين مواطن يحق لهم الاقتراع في الانتخابات التشريعية ترى أكثر مما ينبغي.. لماذا تزداد المخاوف من نظارات "ميتا"؟ تركيا تلغي جنسية 1070 شخصا بسبب معاملات غير قانونية الجيش يغلق كافة الحواجز العسكرية المحيطة بمدينة نابلس بلدية نابلس ومجلس كفر قليل يبحثان حلولا لملفي المياه والطرق فيديو.. اعتقال 5 مواطنين من سلفيت أكثر من 100 مواطن خضعوا للتحقيق الميداني في الضفة بيومين 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى القطاع: ارتقاء 73.914 مواطناً ميسي يواصل هوايته.. ركلة حرة رائعة في تعادل إنتر ميامي مع سان دييغو الزراعة تعلن مواعيد قطف الزيتون وتشغيل المعاصر لموسم 2026 ضحايا ومصابون في غزة وخطة طارئة لإزالة المنازل المتضررة ارتقاء مواطنين اثنين في القطاع فهمي يبحث مع غوتيريش الوضع في القطاع والضفة إيران تسقط مسيرة أمريكية في هرمز وتحذر من تغيير جغرافيا الحرب وأسلحتها اعتقال 7 مواطنين من محافظة جنين إسرائيل تعتقل 53 فلسطينيا ببلدة بدو عقب هجوم "حلميش"
  1. هل يتساوى الليل والنهار حقا في أول أيام الخريف؟
  2. ارتقاء مواطن جنوب القطاع
  3. فصائل فلسطينية تبحث الانتخابات وتتفق على إنهاء الانقسام
  4. نحو 3 ملايين مواطن يحق لهم الاقتراع في الانتخابات التشريعية
  5. ترى أكثر مما ينبغي.. لماذا تزداد المخاوف من نظارات "ميتا"؟
  6. تركيا تلغي جنسية 1070 شخصا بسبب معاملات غير قانونية
  7. الجيش يغلق كافة الحواجز العسكرية المحيطة بمدينة نابلس
  8. بلدية نابلس ومجلس كفر قليل يبحثان حلولا لملفي المياه والطرق
  9. فيديو.. اعتقال 5 مواطنين من سلفيت
  10. أكثر من 100 مواطن خضعوا للتحقيق الميداني في الضفة بيومين
  11. 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى
  12. القطاع: ارتقاء 73.914 مواطناً
  13. ميسي يواصل هوايته.. ركلة حرة رائعة في تعادل إنتر ميامي مع سان دييغو
  14. الزراعة تعلن مواعيد قطف الزيتون وتشغيل المعاصر لموسم 2026
  15. ضحايا ومصابون في غزة وخطة طارئة لإزالة المنازل المتضررة
  16. ارتقاء مواطنين اثنين في القطاع
  17. فهمي يبحث مع غوتيريش الوضع في القطاع والضفة
  18. إيران تسقط مسيرة أمريكية في هرمز وتحذر من تغيير جغرافيا الحرب وأسلحتها
  19. اعتقال 7 مواطنين من محافظة جنين
  20. إسرائيل تعتقل 53 فلسطينيا ببلدة بدو عقب هجوم "حلميش"

المرحلة الثانية من اتفاق غزة.. تهدئة مؤقتة أم انفجار مؤجل؟

مسار التهدئة في قطاع غزة يقف عند مفترق طرق بين استكمال المرحلة الثانية أو العودة للحرب، وسط تبادل اتهامات بخرق الاتفاق وتباين الرؤى حول ترتيبات القطاع الأمنية والسياسية.


رغم انحسار وتيرة القتال في قطاع غزة بعد أكثر من شهرين على اتفاق وقف إطلاق النار، لا يزال المشهد الميداني والسياسي محكوماً بحالة عالية من الهشاشة وعدم اليقين.

فالاتفاق الذي أوقف حرباً مدمّرة امتدت لعامين لم ينجح حتى الآن في ترسيخ مسار مستقر يفضي إلى الانتقال السلس نحو المرحلة الثانية، وسط تبادل اتهامات بين إسرائيل وحركة حماس بخرق بنوده، وتباين حاد في الرؤى حول مستقبل القطاع وترتيباته الأمنية والسياسية.

وفي ظل تصاعد الضغوط الأميركية، والانقسامات والتحذيرات الأمنية داخل إسرائيل من انهيار الاتفاق، يقف المسار برمّته عند مفترق طرق بالغ الحساسية بين استكمال التهدئة أو العودة إلى مربع الحرب.

تهدئة تكتيكية بانتظار لقاء ترامب

يرى عضو المجلس الاستشاري لحركة فتح عدنان الضميري، خلال حديثه إلى غرفة الأخبار على سكاي نيوز عربية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى في هذه المرحلة إلى إدارة تهدئة مؤقتة، هدفها الأساسي طمأنة حكومته والائتلاف اليميني المتشدد بأنه لن يتنازل أمام الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن القضايا الجوهرية التي يقوم عليها هذا التحالف.

ووفق هذا التصور، فإن نتنياهو يحاول احتواء أي توتر داخلي إلى ما بعد لقائه المرتقب مع ترامب في 29 ديسمبر بفلوريدا، على أن يبقى خيار التصعيد قائماً في حال لم تفضِ اللقاءات إلى تفاهمات تخدم حساباته السياسية والأمنية.

اقتراح مشعل وراحة نتنياهو

يحلّل الضميري توقيت طرح اقتراح خالد مشعل المتعلق بهدنة طويلة الأمد في غزة، مع بقاء حماس في موقع إدارة الأمر الواقع، باعتباره رسالة سياسية موجهة إلى نتنياهو قبل غيره.

فالمقترح، وفق الضميري، يعرض تهدئة بلا أفق سياسي وبلا مطالب تتعلق بالدولة الفلسطينية أو تقرير المصير، وهو ما يوفّر لنتنياهو مخرجاً مريحاً لإدارة الصراع بدل حله، ويجنّبه الانخراط في مسار سياسي ملزم.

"لبننة غزة" وإدارة التهدئة

يشير الضميري إلى أن إسرائيل تعمل على «لبننة» غزة، عبر إدارة تهدئة هشة تقوم على عمليات عسكرية موضعية تنفذ تحت ذرائع أمنية متكررة، سواء لمنع إعادة بناء قدرات حماس أو بذريعة التهديدات الأمنية.

ويؤكد أن إسرائيل لا تسعى إلى إنهاء التهدئة بل إلى إدارتها وفق مبدأ «المطاردة الساخنة»، وهو نهج سبق أن أُقر حتى في اتفاق أوسلو.

ترامب.. تأجيل سياسي وترحيل الملفات

وفيما يخص الدور الأميركي، يعتقد الضميري أن الرئيس دونالد ترامب يفضّل تأجيل الملف الفلسطيني، ويركّز على تثبيت الهدوء، متجنباً الخوض في حل الدولتين، رغم كونه مطلباً مركزياً للسعودية والدول العربية، ما يعني ترحيل أي أفق سياسي إلى مرحلة لاحقة.

رسائل الداخل الإسرائيلي وحدود تأثيرها

يتوقف الضميري عند الرسالة التي وجهها قادة وضباط أمن إسرائيليون سابقون إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، موضحًا أن موقّعيها لا يشغلون مناصب رسمية حاليًا، إذ يمنع القانون الإسرائيلي الضباط العاملين من التدخل في السياسة.

ويرى الضميري أن الرسالة تعبر عن صوت محدود داخل المجتمع الإسرائيلي يتحدث عن السلطة الفلسطينية كضمانة للاستقرار، لكنه يبقى خارج التأثير الفعلي في ظل حكومة بنيامين نتنياهو الأكثر تطرفًا في تاريخ إسرائيل، والقادرة على تحجيم هذه الأصوات.

أما بشأن ترامب، فيقدر الضميري أنه لا يميل للدخول في صراع ضغط مع نتنياهو، ويتعامل مع الملف على مراحل، وسط تعثر المرحلة الثانية وغموض فكرة القوات الدولية، ما يضعه في مأزق سياسي.

السلطة الفلسطينية وغزة.. معادلة الدولة والسلاح

يؤكد الضميري أن السلطة الفلسطينية ترى استحالة قيام دولة فلسطينية بلا غزة، كما ترفض منطق "الدولة في غزة". وفي الوقت ذاته، تتهم حماس بالمناورة السياسية مع نتنياهو.

ويشدد على استعداد السلطة لتولي الإدارة الأمنية والمدنية في القطاع وفق اتفاق أوسلو، لكنها ترفض بشكل قاطع وجود أي ميليشيات مسلحة خارج إطارها، خشية الانزلاق إلى اقتتال داخلي. من هنا، يبرز قبولها بقوات دولية ودور مصري في إدارة ملف السلاح، باعتباره مخرجاً يضمن قراراً دولياً وينظّم هذه المسألة الحساسة.

نزع السلاح شرط المرحلة الثانية

من جانبه، يضع نائب وزير الدفاع الأميركي السابق مارك كيميت نزع سلاح حماس في صلب معادلة الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق.

ويؤكد خلال حديثه لسكاي نيوز عربيةـ، أن تحرير جميع الرهائن هو البند الأول في الاتفاق بين إسرائيل والولايات المتحدة وحماس، يليه وجود قوات واستقرار دولي داخل غزة بما يسمح بانسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق العازلة.

ويصف كيميت نزع سلاح حماس بأنه «المرحلة الأصعب»، مشيراً إلى أن الحركة أعلنت مراراً رفضها التخلي عن سلاحها، سواء بشكل مطلق أو في ظل ما تعتبره تهديداً لوجود الفلسطينيين. ويشدّد على أنه لن يتم استكمال المرحلة الثانية في حال عدم نزع السلاح.

وقف النار بين الخطاب والواقع

يبدي كيميت تشككا واضحاً في توصيف الوضع القائم كوقف لإطلاق النار، مشيراً إلى أن القتال ما يزال متواصلاً.

وفي حال امتنعت حماس عن نزع سلاحها، يتوقع استمرار العمليات الإسرائيلية تحت عنوان مكافحة الإرهاب، بما في ذلك استهداف قادة حماس، الذين يعتبرهم أهدافاً مشروعة. ويربط وقف هذا المسار حصراً باستجابة الحركة لشروط المرحلة الأولى.

خروقات متبادلة ومسؤولية مشتركة

يتهم كيميت حماس بخرق الاتفاق عبر عدم إعادة جميع الأسرى، أحياءً وأمواتاً، لكنه يقر في الوقت نفسه بأن خروقات وقف إطلاق النار شائعة في مثل هذه الاتفاقات. ويؤكد أن إسرائيل وحماس خرقتا الاتفاق، وأن إدانة طرف دون الآخر تفتقر إلى المهنية.

وفيما يتعلق باليوم التالي، يشكك كيميت في قبول سكان غزة بعودة السلطة الفلسطينية، مستحضراً أحداث عام 2006. ويرى أن الإشكالية لا تقتصر على الرفض الإسرائيلي، بل تتصل باعتراف السلطة الفلسطينية نفسها بعدم قدرتها على السيطرة على الوضع في القطاع، ما يجعل مستقبل غزة مفتوحاً على سيناريوهات معقدة.

 

المصدر: سكاي نيوز عربية


2025-12-18 || 07:36






مختارات


العمليات الحكومية: خطة وزارة الزراعة للتعافي وإعادة الإعمار في القطاع

افتتاح مدرسة محمود درويش الثانوية للبنين في نابلس

عون: التفاوض لا يعني الاستسلام

83 قنبلة.. الاستخبارات الإسرائيلية تكشف تفاصيل اغتيال السيد

4 أفلام عربية مرشحة لجائزة الأوسكار

الشيخ يستقبل سكرتاريا الشبيبة الفتحاوية

حمدان يؤكد أهمية التطوع الثقافي ودوره في نشر الثقافة

الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة

بشارة بحبح: المرحلة الثانية لاتفاق غـزة الشهر المقبل

إصابة شاب برصاص الجيش في قلقيلية

أسعار صرف العملات

بلدية نابلس: جدول توزيع المياه

اعتقال شابين شرق طولكرم

رئيس وزراء قطر: اجتماع وشيك للوسطاء بشأن اتفاق غزة

وين أروح بنابلس؟

2026 09

يكون الجو غائماً جزئياً إلى صافٍ، ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة مع بقائها حول معدلها السنوي العام، وتتراوح في نابلس بين 29 نهاراً و19 ليلاً.

29/ 19

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.03 4.28 3.48