شريط الأخبار
مصطفى: سنبذل أقصى الجهود لتحسن الأوضاع السياسية والإنسانية بالقطاع البيان الختامي لاجتماع عمّان: رفض الإجراءات الإسرائيلية وإطلاق تحرك دولي بشأن القدس الرئيس يتسلّم التقرير السنوي لديوان الجريدة الرسمية لعام 2025 كميل يطلع الخليلي على أوضاع طولكرم فيديو.. بيت إيبا تناشد الرئيس بخصوص أزمة المياه فيديو.. الجيش يواصل اقتحام مخيم قلنديا ويغلق عدة مداخل بالسواتر الترابية اعتقال 9 شبان من محافظة جنين فيديو.. مستوطنون يسرقون المياه جنوب نابلس انطلاق اجتماع وزاري في عمان لبلورة موقف مشترك بشأن القدس أسيرات "الدامون" يواجهن ظروفا قاسية اقتلاع أشجار زيتون في عجة جنوب جنين لماذا انتقل رئيس الموساد السابق إلى شركة أمريكية؟ بين الترقب الأمريكي والنفي الإيراني.. هل بات اتفاق هرمز وشيكا؟ مستوطنون يخطون شعارات عنصرية في رامين القطاع: ارتقاء 73.381 مواطناً اعتقال 4 مواطنين من محافظة جنين بيت لحم: قوات إسرائيلية تهدم ثلاثة منازل تمديد فترة استقبال طلبات منح البكالوريوس في تونس ارتفاع الرقم القياسي لكميات الإنتاج الصناعي خلال حزيران مستوطنون يسيجون أرضاً في الأغوار الشمالية
  1. مصطفى: سنبذل أقصى الجهود لتحسن الأوضاع السياسية والإنسانية بالقطاع
  2. البيان الختامي لاجتماع عمّان: رفض الإجراءات الإسرائيلية وإطلاق تحرك دولي بشأن القدس
  3. الرئيس يتسلّم التقرير السنوي لديوان الجريدة الرسمية لعام 2025
  4. كميل يطلع الخليلي على أوضاع طولكرم
  5. فيديو.. بيت إيبا تناشد الرئيس بخصوص أزمة المياه
  6. فيديو.. الجيش يواصل اقتحام مخيم قلنديا ويغلق عدة مداخل بالسواتر الترابية
  7. اعتقال 9 شبان من محافظة جنين
  8. فيديو.. مستوطنون يسرقون المياه جنوب نابلس
  9. انطلاق اجتماع وزاري في عمان لبلورة موقف مشترك بشأن القدس
  10. أسيرات "الدامون" يواجهن ظروفا قاسية
  11. اقتلاع أشجار زيتون في عجة جنوب جنين
  12. لماذا انتقل رئيس الموساد السابق إلى شركة أمريكية؟
  13. بين الترقب الأمريكي والنفي الإيراني.. هل بات اتفاق هرمز وشيكا؟
  14. مستوطنون يخطون شعارات عنصرية في رامين
  15. القطاع: ارتقاء 73.381 مواطناً
  16. اعتقال 4 مواطنين من محافظة جنين
  17. بيت لحم: قوات إسرائيلية تهدم ثلاثة منازل
  18. تمديد فترة استقبال طلبات منح البكالوريوس في تونس
  19. ارتفاع الرقم القياسي لكميات الإنتاج الصناعي خلال حزيران
  20. مستوطنون يسيجون أرضاً في الأغوار الشمالية

وزير الثقافة يفتتح مؤتمر الاستشراق والرواية الفلسطينية

وزير الثقافة عماد حمدان يفتتح مؤتمر الاستشراق والرواية الفلسطينية بمشاركة مفكرين وباحثين من عدة دول لبحث دور الدراسات الاستشراقية في تشويه الصورة الفلسطينية وإعادة صياغة الوعي التاريخي والثقافي.


افتتح وزير الثقافة عماد حمدان، مؤتمر الاستشراق والرواية الفلسطينية الذي تنظمه وزارة الثقافة بالتعاون مع مركز سبيل للأبحاث وبيت القدس للدراسات والبحوث الفلسطينية، بمشاركة عدد من المفكرين والمؤرخين والكتاب من فلسطين، وروسيا، وكندا، وإسبانيا ومصر ولبنان.

جاء ذلك بحضور السفير المغربي لدى دولة فلسطين عبد الرحيم مزيان، والمطران عطا الله حنا، ومدير عام الرواية والمحتوى الرقمي في الوزارة حسام أبو النصر، وعدد من المثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي، وعدد من موظفي الوزارة.

أهمية مؤتمر الاستشراق في فلسطين
وقال الوزير حمدان في كلمة له: "نلتقي اليوم في هذا المؤتمر الفكري النوعي، الذي يُعد الأول من نوعه حول الاستشراق في فلسطين، لنفتح آفاقاً جديدة للتأمل النقدي في واحدة من أخطر الأدوات التي استُخدمت تاريخياً في خدمة مشاريع الاستيطان والاحتلال، إذ من المفترض أن يركز هذا المؤتمر على بدايات الاستشراق في فلسطين، وعلى الدور الذي لعبته بعض المدارس الاستشراقية في تشويه صورة المواطن الفلسطيني، وتكريس روايات – استثمرت سياسياً وثقافياً – لتبرير الاستعمار الاستيطاني والاحتلال الإسرائيلي، إن الاستشراق، كما سنناقشه في هذا المؤتمر، بنية فكرية كان لها أثر عميق في صياغة الوعي الغربي تجاه فلسطين والمنطقة".

وأضاف أن هذا المؤتمر يكتسب أهميته كونه مساحة حوار جاد ومفتوح، يجمع مفكرين وباحثين من دول مختلفة، للتفكير العميق في مفهوم الاستشراق، وتحولاته، وأبعاده التاريخية والثقافية والسياسية، بعيداً عن الأحكام المسبقة، وقريباً من المنهج النقدي المسؤول، إن وزارة الثقافة تتطلع إلى هذا المؤتمر ضمن رؤيتها الإستراتيجية، التي تؤمن بأن الثقافة فكر نقدي ووعي تاريخي، وأن الاستعمار في الفكر هو استعمار بعيد المدى في وعي الأجيال القادمة، وفي بناء مواطن قادر على قراءة العالم وفهم أدوات الهيمنة عليه.

كما تقدم الوزير حمدان بالشكر لجميع الباحثين والمفكرين الذين شاركوا في أوراقهم العلمية القيمة، إيماناً بدور الثقافة والفكر في معركة الوعي والوجود، خاصة المشاركين من روسيا، ومصر، ولبنان، وكندا، ومن الداخل الفلسطيني والشتات وكل من أسهم في إنجاح إقامة هذا المؤتمر أكاديمياً وثقافياً وفكرياً.

من جانبه، قال ألكسندر كريلوف البروفيسور في قسم الدراسات الشرقية في معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية: "يسعدني أن أكون هنا في قلب الأرض المقدسة وأن أمثل بلادي، الاتحاد الروسي، سنناقش أهم القضايا الجوهرية المتعلقة بتأثير السردية الفلسطينية في دراسة الشرق في مختلف دول العالم، إن فلسطين التاريخية تحتل بالفعل مكانة مركزية في عملية تطوير العلاقات بين حضارات الشرق والغرب، ويكفي القول إن فلسطين هي مهد الديانات السماوية الثلاث".

إحياء ذاكرة الأدباء والمفكرين الفلسطينيين
من جانبه، قال عبد الكريم البرغوثي عضو الهيئة الأكاديمية في الفلسفة والدراسات الثقافية في جامعة بيرزيت، نستذكر اليوم من رحلوا من رواة فلسطين الذين وكل من موقعه ساهم وما زال في توكيد روايتنا باستقلال، نستذكر إدوارد سعيد وإبراهيم أبو لغد، اللذين أسسا معا حضوراً، لا لبس فيه، في عقر دار الأكاديمية الغربية، الأمريكية خاصة، ونستذكر أحمد حرب وعبد الكريم أبو خشان وكمال عبد الفتاح، الذين عرفونا بإدوارد سعيد وعبر نصوصهم الأدبية وعبر ما رواه شيخ الجغرافيين الفلسطينيين، كتابة وشفاهه عن جمالية الجغرافيا الفلسطينية كانت تسمى فلسطين وصارت تسمى فلسطين. ونستذكر شعراءنا مريد وحسين وزكريا وغيرهم الكثير من رواة فلسطين الأحياء.

بدوره، قال مدير عام الرواية والمحتوى الرقمي في وزارة الثقافة إننا اليوم نفتح نافذة جديدة من خلال هذا المؤتمر، الأول من نوعه حول الاستشراق، لجمع عدد من الكتاب والمفكرين من روسيا، وكندا، وإسبانيا، ومصر، ولبنان، لنجتمع داخل فلسطين، نتناقش ونثري المشهد، ولنؤكد أننا نستطيع فعل ذلك رغم الاحتلال والعدوان، فهذا المؤتمر لبنة أولى لاستمرار أبحاث ودراسات، ما يغني الوعي الفلسطيني والعربي، ويؤسس لمواجهة حقيقية لهيمنة الاستشراق السلبي ومفاهيمه، ويعيد كتابة التاريخ من جديد.

جلسات المؤتمر: بدايات الاستشراق والمشروع الكولونيالي
وتضمن المؤتمر عقد ثلاث جلسات حوارية حملت عناوين مختلفة، الأولى تحدثت عن بدايات الاستشراق في فلسطين، تحدث فيها كل من عضو الهيئة الأكاديمية في الفلسفة والدراسات الثقافية في جامعة بيرزيت عبد الكريم البرغوثي، والكاتب المتخصص في التاريخ الفلسطيني القديم أحمد الدبش، والمؤرخ الفلسطيني قسطندي الشوملي، والباحث والأكاديمي الفلسطيني حسين الديك، والأكاديمي والشاعر عبد الله عيسى، والأستاذة في جامعة مدريد كارمن برافو، وأدارها الكاتب والباحث الفلسطيني عبد الله الخطيب، وتضمنت الجلسة الثانية الحديث عن المشروع الكولونيالي ودور الاستشراق أدارها الباحث في الأبجدية الكنعانية وتطورها جورج حنضل، وشارك فيها كل من الباحث، ورئيس مركز دراسات الشرق الأوسط ألكسندر كريلوف، والأكاديمية الفلسطينية نبال خليل، والمتخصص في الاستشراق الإسرائيلي والدراسات اليهودية أحمد الهنيسي، والمؤرخ الفلسطيني، ومدير المركز الفلسطيني للدراسات وحوار الحضارات، وليد الشوملي، ومدير وحدة المشهد الإسرائيلي في مركز مدار، والباحث في الشؤون الإسرائيلية أنطوان شلحت، والباحثة والأكاديمية، والروائية، والناقدة سماح خليفة.

واختُتم المؤتمر بجلسة حول دور الاستشراق في القضية الفلسطينية أدارتها كوثر العبويني، وشارك فيها كل من المحاضر والأكاديمي الروسي ديمتري ميكولسكي، والمؤرخ الفلسطيني جوني منصور، والمؤرخ الفلسطيني عدنان ملحم، والمؤرخة المصرية من أصل مقدسي هند البديري، وعصام نصار.


المصدر: وزارة الثقافة


2025-12-16 || 19:46






مختارات


مطلوب مندوب مبيعات

مطلوب مدير التدقيق الداخلي

أريحا: "التعليم البيئي" يُطلق المؤتمر 15 للتوعية والتعليم البيئي

مسلسل "ابن الشيخ": لحظة تاريخية للدراما الفلسطينية

مؤسسات الأسرى: 9300 أسير ومعتقل في السجون الإسرائيلية

الجيش يوزّع منشورات تطالب بخفض صوت الأذان جنوب قلقيلية

مطلوب مترجمون/ مترجمون فوريون

مطلوب فني تكنولوجيا المعلومات

مطلوب موظفة مساعدة- قسم مشتريات

صالح لمشعل في تسريب مثير: صواريخكم تبرر لإسرائيل قتل شعبكم

تقوع تشيع قمرها الثاني خلال أقل من 24 ساعة

الهيئة: الأسير البرغوثي بحالة مستقرة وبكامل وعيه وقوته

سلامة يؤدي اليمين القانونية أمام الرئيس وزيرا للمالية والتخطيط

قرارات مجلس الوزراء

صدور أحكام إدارية بحق 54 أسيراً

التحقيق في وفاة مواطن بمدينة جنين

القبض على مشتبه به بسرقة 6 فلل في أريحا

توقيع اتفاقية توأمة بين بلدية أريحا وبلدية نوفي غراد سراييفو

وين أروح بنابلس؟

2026 08

يكون الجو حاراً في المناطق الجبلية، وشديد الحرارة في بقية المناطق، ولا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة، مع بقائها أعلى من معدلها السنوي العام بحوالي 3 درجات مئوية، وتتراوح في نابلس بين 33 نهاراً و22 ليلاً.

33/ 22

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.99 4.23 3.46