شريط الأخبار
الطقس: فرصة ضعيفة لأمطار خفيفة إسرائيل تعلن مقتل 250 عنصراً من الحزب بجنوب لبنان اجتماع مع لجان مخيمات طولكرم لبحث أوضاع النازحين وصول 24 أسيراً محرراً إلى دير البلح الرئيس يستقبل اللجنة التحضيرية لمؤتمر فتح الثامن فيديو.. مستوطنون يهاجمون مركبة إسعاف قريوت محاولة ثانية.. هذا هو الوفد الإيراني المتجه إلى باكستان إسبانيا تطالب بقطع اتفاق الشراكة الأوروبية مع إسرائيل ارتقاء مواطن باستهداف دراجة نارية وسط القطاع إصابة شاب برصاص الجيش في الرام ترامب: فانس لن يتوجه إلى باكستان لأسباب أمنية لجنة الانتخابات: نحو 11 ألف موظف/ ة سيعملون ضمن طواقمنا يوم الاقتراع مستوطنون يقتحمون الأقصى ورئيس الأرجنتين يزور حائط البراق المالية: موعد صرف دفعة من الراتب اقتلاع أشجار زيتون في اللبن الشرقية رجب: سنلاحق الخارجين عن القانون في بيت أمر وصول ويتكوف وكوشنر إلى إسلام آباد غزة: اجتماعات استثنائية بين الحركتين تمهد لاتفاق وحدة شامل الأوقاف تطلق الموقع الإلكتروني للدليل الإرشادي لحجاج فلسطين نساء غزة يتحملن العبء الأكبر لحرب إبادة موثّقة دوليا
  1. الطقس: فرصة ضعيفة لأمطار خفيفة
  2. إسرائيل تعلن مقتل 250 عنصراً من الحزب بجنوب لبنان
  3. اجتماع مع لجان مخيمات طولكرم لبحث أوضاع النازحين
  4. وصول 24 أسيراً محرراً إلى دير البلح
  5. الرئيس يستقبل اللجنة التحضيرية لمؤتمر فتح الثامن
  6. فيديو.. مستوطنون يهاجمون مركبة إسعاف قريوت
  7. محاولة ثانية.. هذا هو الوفد الإيراني المتجه إلى باكستان
  8. إسبانيا تطالب بقطع اتفاق الشراكة الأوروبية مع إسرائيل
  9. ارتقاء مواطن باستهداف دراجة نارية وسط القطاع
  10. إصابة شاب برصاص الجيش في الرام
  11. ترامب: فانس لن يتوجه إلى باكستان لأسباب أمنية
  12. لجنة الانتخابات: نحو 11 ألف موظف/ ة سيعملون ضمن طواقمنا يوم الاقتراع
  13. مستوطنون يقتحمون الأقصى ورئيس الأرجنتين يزور حائط البراق
  14. المالية: موعد صرف دفعة من الراتب
  15. اقتلاع أشجار زيتون في اللبن الشرقية
  16. رجب: سنلاحق الخارجين عن القانون في بيت أمر
  17. وصول ويتكوف وكوشنر إلى إسلام آباد
  18. غزة: اجتماعات استثنائية بين الحركتين تمهد لاتفاق وحدة شامل
  19. الأوقاف تطلق الموقع الإلكتروني للدليل الإرشادي لحجاج فلسطين
  20. نساء غزة يتحملن العبء الأكبر لحرب إبادة موثّقة دوليا

الضفة.. تمدد استيطاني آخر يحاصر قريوت ويبتلع أراضيها

الجرافات الإسرائيلية بحماية الجيش تسرع في اقتلاع أشجار الزيتون المعمرة وتجريف الأراضي في قرية قريوت بنابلس لابتلاع المزيد من الأراضي لصالح إقامة منطقة عازلة ومستوطنات.


في مشهد يصفه الأهالي بأنه "الأقسى منذ سنوات"، يقف سكان قرية قريوت، جنوب مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، أمام أراضيهم يراقبون الجرافات الإسرائيلية وهي تسارع الخُطى لاقتلاع أشجارهم المُعمّرة، في خطوة "تهدف لابتلاع وسرقة ما تبقى من أراضيهم".

هيئة "مقاومة الجدار والاستيطان" الفلسطينية، تفيد بأن سلطات الاحتلال استولت على 70 ألفًا و147 دونمًا من خلال أمر "وضع يد لأغراض عسكرية وأمنية" من أراضي قرى قريوت اللبن الشرقية والساوية بنابلس، لصالح إقامة منطقة عازلة، وفق تقرير نشرته في 19 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

تواصل الآليات بحماية الجيش منذ، الأحد 7.12.2025، تسوية مساحات زراعية واسعة لتنفيذ المخطط الإسرائيلي، وتقوم باقتلاع أشجار زيتون معمرة قضى أصحابها عقودًا في رعايتها وتوارثوها عن الأجداد.

ويوضح أهالي القرية في أحاديث، ينقلها تقرير لوكالة "الأناضول"، أن عملية اقتلاع أشجار الزيتون تهدف "لمحو تاريخ القرية أمام أعينهم".

أشجار الزيتون في فلسطين قيمة رمزية واقتصادية، إذ تمثل ارتباط الفلسطينيين بأرضهم وذكرياتهم وهويتهم، كما أنها تعد مورد رزق لآلاف العائلات.

ومع بداية الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية عام 1967، توضّح دراسات فلسطينية، "أصبح استهداف أشجار الزيتون هدفًا ممنهجًا في إطار السياسات الاستعمارية الإسرائيلية التي تهدف إلى تفكيك علاقة الفلسطيني بأرضه وتاريخه".

"الزيتون مثل أولادي"

بجوار منزلها، وقفت الفلسطينية، أم مجدي عبد الغني، تراقب عمليات اقتلاع أشجار الزيتون، وتقول بصوت يختلط بين القهر والبكاء إن "الأرض والزيتون مثل أولادي".

وتتابع قائلة إنه "تعب عمري يذهب بثواني، هذه الأشجار مثل الروح في الصدر، واليوم تُقتلع أمامي وأعجز عن فعل أي شيء".

وتشير بيدها إلى مساحة واسعة قُلبت الآليات الإسرائيلية تربتها بالكامل، قائلة إن هذا الزيتون "عمره من عمرنا.. حياتنا مبنية عليه.. إحساس العجز قاتل".

وفي تعبيرها عن قساوة هذا المشهد، فقد أوضحت "أم مجدي" أن الموت "أهون" عليها من رؤية اقتلاع أشجار الزيتون.

هوية وذكريات

يقف إلى جانبها، زوجها محمد الذي تجاوز السبعين عامًا، مستندًا إلى عكازه ويشير إلى أنه "عندي 10 دونمات، قالوا (الجيش الإسرائيلي) إن نصف مساحة الأرض سيتم مصادرته لأمر محكمة"، ويتابع أنه "لا يوجد أمر محكمة. لكن ماذا يمكننا أن نفعل؟ لقد شرعوا بعملية اقتلاع الأشجار ودخلوا في ذلك إلى (المنطقة) جوار المنزل".

ووصف أشجار الزيتون بأنها "حياته"، متابعًا "عمري 70 عاما، أمضيتها وأنا أعمل في الأرض. وتربيت عليها مع جدي ووالدي. واليوم أرى حياتي تُمحى أمامي".

ويوضح بصوت مختنق أنه "نحو ألف شجرة دمّرت هنا. ألف شجرة يعني ألف ذكرى وألف موسم. هذا فعل إجرامي، وكأنهم يقطعوا قلبي".

اعتداءات متواصلة

المسنة، صدقية خروش، تقف على بقايا جذور أشجار زيتون مقتلعة، وتقول إنهم "لم يتركوا أرضًا (سليمة)".

وتشرح في حديثها للأناضول أنهم استيقظوا صباح الأحد، "مفزوعين على صوت الآليات الإسرائيلية وهي تقتلع أراضينا وتخلع أشجارها المعمرة".

وأوضحت أن الجيش الإسرائيلي والمستوطنين هددوا سكان القرية أكثر من مرة بشأن أراضيهم "فتارة يحرقونها، وتارة يمنعون وصولهم إليها، وأخيرا يقتلعونها كلها".

وذكرت أن أشجار الزيتون كان آخر ما يمتلكونه في هذه القرية، التي شهدت انتهاكات إسرائيلية متعددة، لافتة إلى أن إسرائيل استولت "حتى على المياه".

وأكدت أن عمليات التجريف تصل إلى مسافة قريبة جدا من منازل الفلسطينيين، معربة عن تخوفات سكان القرية من بناء وحدات استيطانية جديدة بالقرب منهم.

وأشارت إلى عدم وجود كلمات كفيلة بوصف حالة القهر التي تمتلكهم إزاء عمليات تجريف واقتلاع الزيتون.

"جريمة ممنهجة"

الناشط في مواجهة الاستيطان، بشار القريوتي، يقول للأناضول، إنه "نعاني من استيطان يلتهم ما تبقى من أرضنا. أكثر من 90 بالمئة من أراضي قرية قريوت صودرت بدواعٍ واهية".

وأوضح أن إسرائيل تمهد اليوم لـ"مصادرة 400 دونم إضافية ضمن مشروع استيطاني ضخم"، دون تفاصيل.

وذكر أن هذه المنطقة التي تتم فيها عمليات التجريف تعد "استراتيجية" وتضم المئات من أشجار الزيتون المعمرة، بعضها يزيد عمره عن مئات السنين، مشيرًا إلى أن "الاحتلال يستبيح القرية، ويدمر حدائق المنازل، ويزيل الجدران، ويستهدف أراضي مصنفة (ب). من يحكم المنطقة فعليا هم المستوطنون المتطرفون".

وصنفت اتفاقية أوسلو 2 أراضي الضفة إلى 3 مناطق، "أ" تخضع لسيطرة فلسطينية كاملة، و"ب" تخضع لسيطرة أمنية إسرائيلية ومدنية وإدارية فلسطينية، و"ج" تخضع لسيطرة مدنية وإدارية وأمنية إسرائيلية، وتشكل الأخيرة نحو 60 بالمئة من مساحة الضفة.

ويشير القريوتي إلى أن قريوت كانت تمتد على 22 ألف دونم، لم يتبق منها سوى 1200 دونم فقط، بينما تطوقها 4 بؤر استيطانية و3 مستوطنات وهي: عيلي، شيلو، شفوت رحيل.

ووصف ما يعيشه سكان القرية بـ"الكابوس اليومي"، محذرًا من أن المرحلة المقبلة ستكون الأصعب وذلك لأن ما يجري "محاولة لاقتلاع القرية من جذورها".

وتكثف إسرائيل منذ بدئها حرب الإبادة على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023، ارتكاب جرائم هدم المنازل والتهجير للفلسطينيين ومصادرة أراضيهم وتوسيع وتسريع البناء الاستيطاني بعموم الضفة الغربية المحتلة.

إلى ذلك، وبموازاة الإبادة في غزة، يصعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما أسفر، حتى الآن، عن استشهاد ما لا يقل عن 1092 فلسطينيًا، وإصابة نحو 11 ألفًا، إضافة لاعتقال أكثر من 18 ألفًا و21 ألفًا، وفق معطيات فلسطينية.

 

المصدر: وكالات


2025-12-09 || 08:34






مختارات


اقتحام عدة بلدات في جنين وتنفيذ حملة مداهمات واسعة

طبيبة بريطانية تروي تفاصيل منعها من دخول غزة

الجيش يشارك مباشرة في إنشاء المزارع الاستيطانية بالضفة

الكنيست يمدد قانون اختراق كاميرات الحواسيب بالوطن العربي

اقتحام جامعة بيرزيت

الحركة: جاهزون لهدنة 10 سنوات.. ومؤتمر وطني قريبا في القاهرة

بلدية نابلس: جدول توزيع المياه

أسعار صرف العملات

ارتقاء مواطنين اثنين في القطاع

التربية: تأجيل امتحان الثانوية العامة لطلبة القطاع

الطقس: منخفض جوي بارد الأربعاء

لازاريني: رفع علم إسرائيل على مقر "الأونروا" بالقدس خرق للقانون

وين أروح بنابلس؟

2026 04

يكون الجو غائماً جزئياً وبارداً نسبياً في المناطق الجبلية ومعتدلاً في باقي المناطق، حيث يطرأ انخفاض آخر على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 19 نهاراً و10 ليلاً، وتكون فرصة ضعيفة لسقوط أمطار خفيفة على بعض المناطق.

19/ 10

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.96 4.18 3.49