شريط الأخبار
الطقس: أجواء غائمة جزئياً الجيش يشن غارات على غزة بدعوى تفجير عبوة بإحدى آلياته مرشحة اليسار: انتقاد إسرائيل ليس معاداة للسامية نتنياهو وبن غفير يبحثان فرض عقوبة الإعدام بحق منفذ عملية "حلميش" واشنطن ترفض منح تأشيرات لأعضاء بوفد الرئيس الإيراني الجيش يشدد إجراءاته العسكرية في محيط رام الله تجاوز 1.5 درجة.. ماذا ينتظر الأرض بعد ذلك؟ مركز تطوير الإعلام ببيرزيت يطلق مساق الذكاء الاصطناعي للإعلام توزيع جوائز "منصة دعم مشروع الفيلم العربي القصير" فيلم "غزة 13" يحصد جائزة نيتباك في تورنتو السينمائي بعد الحظر.. 3 مؤسسات إعلامية تتجه لمقاضاة ترامب واشنطن: شركات الطيران الإيرانية ستتوقف "خلال يومين" اقتحام منطقة دوار السلام جنوب طولكرم واحتجاز مواطنين غزة: ارتقاء 4 مواطنين وقصف وإطلاق نار ونسف مبان سلطة الأراضي تستعرض جهود عامين في تثبيت الملكيات وحماية الحقوق هل يتساوى الليل والنهار حقا في أول أيام الخريف؟ ارتقاء مواطن جنوب القطاع فصائل فلسطينية تبحث الانتخابات وتتفق على إنهاء الانقسام نحو 3 ملايين مواطن يحق لهم الاقتراع في الانتخابات التشريعية ترى أكثر مما ينبغي.. لماذا تزداد المخاوف من نظارات "ميتا"؟
  1. الطقس: أجواء غائمة جزئياً
  2. الجيش يشن غارات على غزة بدعوى تفجير عبوة بإحدى آلياته
  3. مرشحة اليسار: انتقاد إسرائيل ليس معاداة للسامية
  4. نتنياهو وبن غفير يبحثان فرض عقوبة الإعدام بحق منفذ عملية "حلميش"
  5. واشنطن ترفض منح تأشيرات لأعضاء بوفد الرئيس الإيراني
  6. الجيش يشدد إجراءاته العسكرية في محيط رام الله
  7. تجاوز 1.5 درجة.. ماذا ينتظر الأرض بعد ذلك؟
  8. مركز تطوير الإعلام ببيرزيت يطلق مساق الذكاء الاصطناعي للإعلام
  9. توزيع جوائز "منصة دعم مشروع الفيلم العربي القصير"
  10. فيلم "غزة 13" يحصد جائزة نيتباك في تورنتو السينمائي
  11. بعد الحظر.. 3 مؤسسات إعلامية تتجه لمقاضاة ترامب
  12. واشنطن: شركات الطيران الإيرانية ستتوقف "خلال يومين"
  13. اقتحام منطقة دوار السلام جنوب طولكرم واحتجاز مواطنين
  14. غزة: ارتقاء 4 مواطنين وقصف وإطلاق نار ونسف مبان
  15. سلطة الأراضي تستعرض جهود عامين في تثبيت الملكيات وحماية الحقوق
  16. هل يتساوى الليل والنهار حقا في أول أيام الخريف؟
  17. ارتقاء مواطن جنوب القطاع
  18. فصائل فلسطينية تبحث الانتخابات وتتفق على إنهاء الانقسام
  19. نحو 3 ملايين مواطن يحق لهم الاقتراع في الانتخابات التشريعية
  20. ترى أكثر مما ينبغي.. لماذا تزداد المخاوف من نظارات "ميتا"؟

الضفة.. تمدد استيطاني آخر يحاصر قريوت ويبتلع أراضيها

الجرافات الإسرائيلية بحماية الجيش تسرع في اقتلاع أشجار الزيتون المعمرة وتجريف الأراضي في قرية قريوت بنابلس لابتلاع المزيد من الأراضي لصالح إقامة منطقة عازلة ومستوطنات.


في مشهد يصفه الأهالي بأنه "الأقسى منذ سنوات"، يقف سكان قرية قريوت، جنوب مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، أمام أراضيهم يراقبون الجرافات الإسرائيلية وهي تسارع الخُطى لاقتلاع أشجارهم المُعمّرة، في خطوة "تهدف لابتلاع وسرقة ما تبقى من أراضيهم".

هيئة "مقاومة الجدار والاستيطان" الفلسطينية، تفيد بأن سلطات الاحتلال استولت على 70 ألفًا و147 دونمًا من خلال أمر "وضع يد لأغراض عسكرية وأمنية" من أراضي قرى قريوت اللبن الشرقية والساوية بنابلس، لصالح إقامة منطقة عازلة، وفق تقرير نشرته في 19 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

تواصل الآليات بحماية الجيش منذ، الأحد 7.12.2025، تسوية مساحات زراعية واسعة لتنفيذ المخطط الإسرائيلي، وتقوم باقتلاع أشجار زيتون معمرة قضى أصحابها عقودًا في رعايتها وتوارثوها عن الأجداد.

ويوضح أهالي القرية في أحاديث، ينقلها تقرير لوكالة "الأناضول"، أن عملية اقتلاع أشجار الزيتون تهدف "لمحو تاريخ القرية أمام أعينهم".

أشجار الزيتون في فلسطين قيمة رمزية واقتصادية، إذ تمثل ارتباط الفلسطينيين بأرضهم وذكرياتهم وهويتهم، كما أنها تعد مورد رزق لآلاف العائلات.

ومع بداية الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية عام 1967، توضّح دراسات فلسطينية، "أصبح استهداف أشجار الزيتون هدفًا ممنهجًا في إطار السياسات الاستعمارية الإسرائيلية التي تهدف إلى تفكيك علاقة الفلسطيني بأرضه وتاريخه".

"الزيتون مثل أولادي"

بجوار منزلها، وقفت الفلسطينية، أم مجدي عبد الغني، تراقب عمليات اقتلاع أشجار الزيتون، وتقول بصوت يختلط بين القهر والبكاء إن "الأرض والزيتون مثل أولادي".

وتتابع قائلة إنه "تعب عمري يذهب بثواني، هذه الأشجار مثل الروح في الصدر، واليوم تُقتلع أمامي وأعجز عن فعل أي شيء".

وتشير بيدها إلى مساحة واسعة قُلبت الآليات الإسرائيلية تربتها بالكامل، قائلة إن هذا الزيتون "عمره من عمرنا.. حياتنا مبنية عليه.. إحساس العجز قاتل".

وفي تعبيرها عن قساوة هذا المشهد، فقد أوضحت "أم مجدي" أن الموت "أهون" عليها من رؤية اقتلاع أشجار الزيتون.

هوية وذكريات

يقف إلى جانبها، زوجها محمد الذي تجاوز السبعين عامًا، مستندًا إلى عكازه ويشير إلى أنه "عندي 10 دونمات، قالوا (الجيش الإسرائيلي) إن نصف مساحة الأرض سيتم مصادرته لأمر محكمة"، ويتابع أنه "لا يوجد أمر محكمة. لكن ماذا يمكننا أن نفعل؟ لقد شرعوا بعملية اقتلاع الأشجار ودخلوا في ذلك إلى (المنطقة) جوار المنزل".

ووصف أشجار الزيتون بأنها "حياته"، متابعًا "عمري 70 عاما، أمضيتها وأنا أعمل في الأرض. وتربيت عليها مع جدي ووالدي. واليوم أرى حياتي تُمحى أمامي".

ويوضح بصوت مختنق أنه "نحو ألف شجرة دمّرت هنا. ألف شجرة يعني ألف ذكرى وألف موسم. هذا فعل إجرامي، وكأنهم يقطعوا قلبي".

اعتداءات متواصلة

المسنة، صدقية خروش، تقف على بقايا جذور أشجار زيتون مقتلعة، وتقول إنهم "لم يتركوا أرضًا (سليمة)".

وتشرح في حديثها للأناضول أنهم استيقظوا صباح الأحد، "مفزوعين على صوت الآليات الإسرائيلية وهي تقتلع أراضينا وتخلع أشجارها المعمرة".

وأوضحت أن الجيش الإسرائيلي والمستوطنين هددوا سكان القرية أكثر من مرة بشأن أراضيهم "فتارة يحرقونها، وتارة يمنعون وصولهم إليها، وأخيرا يقتلعونها كلها".

وذكرت أن أشجار الزيتون كان آخر ما يمتلكونه في هذه القرية، التي شهدت انتهاكات إسرائيلية متعددة، لافتة إلى أن إسرائيل استولت "حتى على المياه".

وأكدت أن عمليات التجريف تصل إلى مسافة قريبة جدا من منازل الفلسطينيين، معربة عن تخوفات سكان القرية من بناء وحدات استيطانية جديدة بالقرب منهم.

وأشارت إلى عدم وجود كلمات كفيلة بوصف حالة القهر التي تمتلكهم إزاء عمليات تجريف واقتلاع الزيتون.

"جريمة ممنهجة"

الناشط في مواجهة الاستيطان، بشار القريوتي، يقول للأناضول، إنه "نعاني من استيطان يلتهم ما تبقى من أرضنا. أكثر من 90 بالمئة من أراضي قرية قريوت صودرت بدواعٍ واهية".

وأوضح أن إسرائيل تمهد اليوم لـ"مصادرة 400 دونم إضافية ضمن مشروع استيطاني ضخم"، دون تفاصيل.

وذكر أن هذه المنطقة التي تتم فيها عمليات التجريف تعد "استراتيجية" وتضم المئات من أشجار الزيتون المعمرة، بعضها يزيد عمره عن مئات السنين، مشيرًا إلى أن "الاحتلال يستبيح القرية، ويدمر حدائق المنازل، ويزيل الجدران، ويستهدف أراضي مصنفة (ب). من يحكم المنطقة فعليا هم المستوطنون المتطرفون".

وصنفت اتفاقية أوسلو 2 أراضي الضفة إلى 3 مناطق، "أ" تخضع لسيطرة فلسطينية كاملة، و"ب" تخضع لسيطرة أمنية إسرائيلية ومدنية وإدارية فلسطينية، و"ج" تخضع لسيطرة مدنية وإدارية وأمنية إسرائيلية، وتشكل الأخيرة نحو 60 بالمئة من مساحة الضفة.

ويشير القريوتي إلى أن قريوت كانت تمتد على 22 ألف دونم، لم يتبق منها سوى 1200 دونم فقط، بينما تطوقها 4 بؤر استيطانية و3 مستوطنات وهي: عيلي، شيلو، شفوت رحيل.

ووصف ما يعيشه سكان القرية بـ"الكابوس اليومي"، محذرًا من أن المرحلة المقبلة ستكون الأصعب وذلك لأن ما يجري "محاولة لاقتلاع القرية من جذورها".

وتكثف إسرائيل منذ بدئها حرب الإبادة على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023، ارتكاب جرائم هدم المنازل والتهجير للفلسطينيين ومصادرة أراضيهم وتوسيع وتسريع البناء الاستيطاني بعموم الضفة الغربية المحتلة.

إلى ذلك، وبموازاة الإبادة في غزة، يصعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما أسفر، حتى الآن، عن استشهاد ما لا يقل عن 1092 فلسطينيًا، وإصابة نحو 11 ألفًا، إضافة لاعتقال أكثر من 18 ألفًا و21 ألفًا، وفق معطيات فلسطينية.

 

المصدر: وكالات


2025-12-09 || 08:34






مختارات


لازاريني: رفع علم إسرائيل على مقر "الأونروا" بالقدس خرق للقانون

الطقس: منخفض جوي بارد الأربعاء

التربية: تأجيل امتحان الثانوية العامة لطلبة القطاع

ارتقاء مواطنين اثنين في القطاع

أسعار صرف العملات

بلدية نابلس: جدول توزيع المياه

الحركة: جاهزون لهدنة 10 سنوات.. ومؤتمر وطني قريبا في القاهرة

اقتحام جامعة بيرزيت

الكنيست يمدد قانون اختراق كاميرات الحواسيب بالوطن العربي

الجيش يشارك مباشرة في إنشاء المزارع الاستيطانية بالضفة

طبيبة بريطانية تروي تفاصيل منعها من دخول غزة

اقتحام عدة بلدات في جنين وتنفيذ حملة مداهمات واسعة

وين أروح بنابلس؟

2026 09

يكون الجو غائماً جزئياً إلى صافٍ، ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة؛ بحيث تبقى حول معدلها السنوي العام، وتتراوح في نابلس بين 29 نهاراً و19 ليلاً.

29/ 19

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.03 4.28 3.48