1. اعتقال 3 مواطنين من قلقيلية ورام الله
  2. الإحصاء: ارتفاع مؤشر أسعار الجملة خلال الربع الأول من 2026
  3. اعتقال أكثر من 50 مواطناً من بيت أمر ويطا والخليل
  4. الجيش يشن حملة اعتقالات واسعة في عنبتا
  5. ارتقاء مواطن في القطاع
  6. إسرائيل تستنسخ غزة: مجلس لجنوب لبنان وشروط جديدة
  7. أسعار الذهب والفضة
  8. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  9. فيديو.. إصابة مواطن خلال اقتحام مدينة نابلس
  10. إيران تعدم شخصين بتهمة التجسس للموساد
  11. فيديو.. سنتكوم تنشر لقطات عملية السيطرة على توسكا الإيرانية
  12. مزيج البذاءة والدين والقومية.. خطاب ترمب يقود أمريكا نحو مسار مظلم
  13. كيف تستعد إسلام آباد لمفاوضات واشنطن وطهران؟
  14. إصابة شاب برصاص الجيش غرب جنين
  15. ألبانيز: الجيش الإسرائيلي هو الأكثر انحطاطا في العالم
  16. اعتقال شاب من قرية عزموط
  17. إصابة فتيين برصاص الجيش شمال الخليل
  18. ارتقاء طفلة في وسط قطاع غزة
  19. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  20. أسعار صرف العملات

تعذيب الجيش يسلب أسيرا بصره

الأسير المحرر محمد أبو فول (28 عاماً) من القطاع، فقد بصره جراء التعذيب الذي تعرض له في سجن "سديه تيمان" الإسرايلي، قبل 10 أشهر، عندما أمسك جندي برأسه وضرب جبهته في مقعد حديدي عدة ضربات.


من على كرسيه المتحرك ينادي محمود سعيد أبو فول (28 عاما) شقيقه الأصغر كي يناوله كأسا من الماء، فقد انقطعت العلاقة المباشرة وبينه وبين الأشياء من حوله، بعد أن فقد بصره جراء التعذيب الذي تعرض له في سجن "سديه تيمان" الإسرائيلي، قبل زهاء 10 أشهر.

طوال فترة الاحتجاز كان أبو فول ومئات الأسرى، الذين رآهم، تحت تعذيب شديد، وأقسى اللحظات كانت عندما فقد بصره، حيث ضربه أحد جنود الاحتلال بكراس حديدية، بعد شهر ونصف من الاعتقال، كما قال.

أبو فول: أمسك جندي برأسي وضرب جبهتي في مقعد حديد عدة ضربات

"فقدت بصري عندما أمسك جندي برأسي وضرب جبهتي في مقعد حديدي عدة ضربات، رأيت ما أشبه بضوء أبيض، ومن بعدها لم أر النور حتى الآن،" قال أبو فول.

وأشار أنه بعد تلك الضربات أغمي عليه، فلم يعد يعي ما حوله، وبعد أن أفاق لم ير شيئا، فاعتقد أن المسألة عدة ساعات أو أيام ثم يعود بصره، لكن الأمر تفاقم.

أبو فول: التصقت جفون عينيه ببعضها بشكل غريب

وقال، إن جفون عينيه التصقت ببعضها بشكل غريب ولم يعد يستطيع فتحهما، ويسيل منهما من وقت لآخر دم ودموع، وبات لهما رائحة كريهة.

وأبلغ السجناء إدارة السجن، فأرسلوا شخصا فحصه وقال له "لا مشكلة،" ثم أرسل له مرهما وقطرة للعينين.

"طوال فترة الاعتقال استلمت مرهما مرة واحدة وأكثر من مرة قطرة لكن لم أستفد شيئا،" أوضح لمراسل وفا.

وأشار إلى إنه يشكو من ألم دائم في العينين والرأس "أشعر بتيار كهربائي ينزل من رأسه لعينه اليسرى، "ألم لا يطاق مع صداع دائم."

ويقطن أبو فول في خيمة بقرية الزوايدة مع أهله الذين نزحوا إليها تحت وطأة القصف الشديد من مدينة غزة التي نزحوا إليها من بيت لاهيا شمال غزة، بعد دمار بيتهم.

اعتقلت قوات الجيش أبو فول مع 200 من الطواقم الطبية والنازحين في مستشفى كمال عدوان

وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلته وأكثر من 200 من الطواقم الطبية والنازحين في مستشفى كمال عدوان، المجاورة لبيته، في 27 ديسمبر 2024، بعد حصار عدة أسابيع للمستشفى التي لجأ إليها بسبب اعاقته البدنية.

اقتاد جنود الاحتلال المواطنين إلى مدرسة الفاخورة التي حولوها لمقر عسكري، وهناك قضوا ليلة تعذيب حتى فجر اليوم التالي في البرد الشديد، ثم إلى قاعدة عسكرية قرب قرية هِرِبيا "زيكيم" وهناك سلبوا منه عكازيه، فلم يعد يقوى على التحرك بساق واحدة طوال فترة الاعتقال التي استمرت 10 أشهر.

يستخدم أبو فول عكازين بعد بتر ساقه قبل 12 عاماً في قصف إسرائيلي

وكان أبو فول يستخدم عكازين بعد أن بُترت ساقه قبل 12 عاما في قصف الاحتلال مخيم جباليا شمال قطاع غزة.

وأشار أبو فول أن كل أصناف العذاب البدني والنفسي كانت بين جدران معتقل "سديه تيمان"، فهو نفسه تعرض لضرب على العمود الفقري واهانات لا تطاق رغم اعاقته البدنية، فكان الطعام يُقدم للأسرى وأيديهم مقيدة، ويجبرهم جنود الاحتلال أن يتناولوا الطعام بأفواههم، دون استخدام الأيدي.

تبول الجيش على أسرى وهددوهم بقتل أهلهم وأطفالهم

"لقد تبولوا على أسرى وهددوهم بقتل أهلهم وأطفالهم، واستخدموا الدبابيس لوخز العضو الذكري،" قال لمراسل وفا.

وقال سعيد أبو فول (57 عاما) والد محمود، "إنهم عادا للتو من لقاء طبي مع أخصائي أوضح لهما أنه حتى الآن لا يمكن تشخيص حالة العينين دون فتحهما.

وأضاف والده أنه في شح المعدات الطبية عموما والمعدات الدقيقة، سيما الخاصة بطب العيون فإن أي عملية ينتابها مخاطر.

يوجد أجهزة تقنية تسمح بإجراء عملية جراحية فقط لفتح العينين، لكن ستجتهد الطواقم الطبية لعمل أي شيء للتشخيص.

تم الإفراج عن أبو فول في الثالث عشر من أكتوبر 2025 ضمن الصفقة

وكانت قوات الاحتلال قد أفرجت عن أبو فول في الثالث عشر من أكتوبر الماضي، ضمن 1700 أسير أفرج عنهم في إطار اتفاق وقف إطلاق النار.

لا تبعد خيمة أبو فول عن مكب نفايات، ولا الروائح الكريهة، فلا ترف انتقاء مكان للخيمة أو ايجار بيت، فيجلس في مكان لا يكف الذباب عن مضايقته، ولا يستطيع التحرك بحرية، فكرسيه المتحرك محاطا بأوعية وغالونات ماء ملئت احتياطا وسط أزمة المياه التي يعانيها القطاع.

أبو فول: بعد فقدان بصري انقلبت حياتي رأساً على عقب

ويقول أبو فول: إنه بعد أن فقد بصره فقد الكثير من "الأشياء الجميلة" التي اعتاد على رؤيتها أو أن يقوم بها وانقلبت رأسه على عقب ويشتاق إليها.

"أشتاق لوجه أمي وأبي واخوتي وأخواتي وأقاربي وأصدقائي... أشتاق لرؤية الطعام والشوارع والرمل والسماء،" قال أبو فول وهو يرفع رأسه للسماء.

كما عبر أبو فول عن آلامه لأنه لم يعد يستطيع أن يقوم بالكثير من تفاصيل حياته لوحده، كما اعتاد من قبل.

أبو فول: أريد تناول الطعام لوحدي أدخل الحمام وأمشي في الشارع لوحدي

"أريد أن أتناول الطعام لوحدي وأدخل الحمام وأمشي في الشارع لوحدي مللت من الاعتماد على الآخرين ولا أحب أن أكون عالة على غيري" قال بنبرة لم تخل من يأس، بيد إنه لم يفقد الأمل وبانتظار أي جهة تساعده للعلاج لاستعادة بصره سواء داخل أو خارج الوطن.

ويعتقد والده أنه ورغم مرارة فقدان ابنه لبصره فهو نوعا ما أقل ألما من غيره من الآباء الذين استشهد أبناؤهم تحت التعذيب في سجون الاحتلال.

"تسبب الاحتلال في بتر ساقه، ثم أفقدوه البصر، ودمروا البيت، كل ذلك ألم قاهر لن يخففه إلا من يساعد في استعادة بصره." أضاف والده.

ارتقاء 77 أسيراً في السجون الإسرائيلية نتيجة التعذيب خلال عامين

وبلغ عدد الشهداء الأسرى الذين تمّ الإعلان عنهم 77 شهيدًا، استُشهدوا نتيجة عمليات التعذيب والتجويع والحرمان من العلاج، خلال عامين من العدوان على غزة (7 أكتوبر 2023 و7 أكتوبر 2025) وفقا لمركز المعلومات الوطني الفلسطيني.

وأضاف المركز في تقريره الذي استند في تقريره لمعلومات "هيئة الأسرى والمحررين" و"نادي الأسير الفلسطيني" أن هذا العدد هو فقط لمن تمّ الكشف عن هوياتهم في حين لا يزال العشرات من معتقلي غزة الذين استُشهدوا رهن الإخفاء القسري.

تنقل أبو فول بين ثلاثة معتقلات

وحول آلاف المعتقلين الذين تحتجزهم قوات الاحتلال في معتقلاتها المختلفة، ما بعد السابع من أكتوبر، قال محمود أبو فول إنه تنقّل بين ثلاثة معتقلات "سديه تيمان" و"عوفر" و"النقب"، ومعظم من التقاهم تم اعتقالهم على حواجز الاحتلال في غزة، أو من بيوتهم، أو من مراكز لجوء النازحين، لكن بلا محاكمة ولا قضاء، لأنه لا قضايا عليهم كما حصل معه.

ويتعرض الأسرى في سجون الاحتلال للقتل والتجويع والتسبب المتعمد في نشر الأمراض والأوبئة والحرمان من العلاج، والاعتداءات الجنسية التي وصلت إلى حد الاغتصاب.

المصدر: وفا


2025-11-02 || 11:11






مختارات


23 يوماً لوقف الحرب: نسف منازل في جباليا وخان يونس

جنين: الجيش يعتقل 4 أشقاء من كفر راعي

اعتقال مواطنين من نابلس ومخيم عسكر

المستوطنون يواصلون اعتداءاتهم على المواطنين بالضفة

رئيس الأركان الإسرائيلي يبحث مع نظيره الأميركي الوضع في غزة

حكومة غـزة: الاتهامات الأميركية للحركة بنهب مساعدات تضليل ممنهج

روبيو: على الحركة إلقاء السلاح حتى تتمكن غـزة من بناء مستقبل أفضل

أبرز عناوين الصحف الفلسطينية

بلدية نابلس: جدول توزيع المياه

أسعار صرف العملات

الطقس: أجواء حارة ودرجات حرارة أعلى من معدلها

إعلام: بن غفير رفض طلب الشاباك لمنع الإضرار بالمخطوفين

غارات على غزة بعد إعلان إسرائيل تسلّمها جثثا لا تعود لرهائن

مطلوب أعضاء هيئة التدريس

المتحف الكبير.. ما أسعار التذاكر للمصريين والأجانب؟

توم براك: على لبنان التقدم بسرعة بشأن حصر سلاح الحزب

هآرتس: تسريب فيديو سدي تيمان أداة اليمين ضد "الدولة العميقة"

مستشار أممي: احتياجات الصحة النفسية في غـزة رحلة طويلة

وين أروح بنابلس؟

2026 04

يكون الجو غائماً جزئياً وبارداً نسبياً في المناطق الجبلية ومعتدلاً في باقي المناطق، حيث يطرأ انخفاض آخر على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 19 نهاراً و10 ليلاً، وتكون فرصة ضعيفة لسقوط أمطار خفيفة على بعض المناطق.

19/ 10

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.96 4.18 3.49