شريط الأخبار
القطاع: ارتقاء 74.469 مواطنا فيديو.. اعتقال 3 مزراعين ومنعهم من قطف الزيتون في بيت فوريك 28 ألفاً يتنقلون عبر الجسر بأسبوع فيديو.. مستوطنون يهاجمون قاطفي الزيتون والمتضامنين في دير جرير إطلاق قنابل الغاز صوب قاطفي الزيتون في دير أبو فلاح مسافر يطا: 3 إصابات وسرقة 380 رأس أغنام في هجوم للمستوطنين ارتقاء مواطن في القطاع أبرز عناوين الصحف الفلسطينية بلدية نابلس: جدول توزيع المياه أسعار صرف العملات "فيتو" ضد جميع المرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة الضفة والقطاع: ارتقاء 4 مواطنين و30 هجوماً على قاطفي الزيتون اليامون: إصابة مواطن بالضرب واعتقال ثلاثة شبان نقابة المحامين تختتم المسابقة الأولى للمرافعات الصورية الطقس: انخفاض الحرارة وزخات مطرية خضوري تدخل قائمة أفضل 100 جامعة عربية خبراء يكشفون أهمية "العمر البيولوجي".. اعرف سنك الحقيقي بعد منحها لترامب.. الفيفا يدرس إلغاء "جائزة السلام" اعتقال شابين أثناء قطف الزيتون في برطعة بمحافظة جنين نتنياهو يرد على أوباما بعد تصريح "انتزاع الأراضي من أصحابها"
  1. القطاع: ارتقاء 74.469 مواطنا
  2. فيديو.. اعتقال 3 مزراعين ومنعهم من قطف الزيتون في بيت فوريك
  3. 28 ألفاً يتنقلون عبر الجسر بأسبوع
  4. فيديو.. مستوطنون يهاجمون قاطفي الزيتون والمتضامنين في دير جرير
  5. إطلاق قنابل الغاز صوب قاطفي الزيتون في دير أبو فلاح
  6. مسافر يطا: 3 إصابات وسرقة 380 رأس أغنام في هجوم للمستوطنين
  7. ارتقاء مواطن في القطاع
  8. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  9. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  10. أسعار صرف العملات
  11. "فيتو" ضد جميع المرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة
  12. الضفة والقطاع: ارتقاء 4 مواطنين و30 هجوماً على قاطفي الزيتون
  13. اليامون: إصابة مواطن بالضرب واعتقال ثلاثة شبان
  14. نقابة المحامين تختتم المسابقة الأولى للمرافعات الصورية
  15. الطقس: انخفاض الحرارة وزخات مطرية
  16. خضوري تدخل قائمة أفضل 100 جامعة عربية
  17. خبراء يكشفون أهمية "العمر البيولوجي".. اعرف سنك الحقيقي
  18. بعد منحها لترامب.. الفيفا يدرس إلغاء "جائزة السلام"
  19. اعتقال شابين أثناء قطف الزيتون في برطعة بمحافظة جنين
  20. نتنياهو يرد على أوباما بعد تصريح "انتزاع الأراضي من أصحابها"

مصطفى: على جميع الدول تحمل مسؤولية إنهاء الحرب على شعبنا

رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى يقول أن مؤتمر حل الدولتين يحمل وعداً لشعب فلسطين بانتهاء الظلم، جاء ذلك خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية بمؤتمر حل الدولتين المنعقد في نيويورك.


قال رئيس الوزراء محمد مصطفى إن المؤتمر الدولي رفيع المستوى لتسوية القضية الفلسطينية بالحلول السلمية وتنفيذ حل الدولتين، يحمل وعداً وتعهداً للشعب الفلسطيني بأن الظلم التاريخي الذي لحق بهم يجب أن ينتهي وأن ما يحدث في غزة هو "أحدث وأوحش تجلياته، ونحن جميعاً مدعوون أكثر من أي وقت مضى للتحرك".

وأضاف في كلمته في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الذي انطلقت أعماله، مساء الإثنين 28.07.2025، في نيويورك برئاسة مشتركة بين المملكة العربية السعودية وفرنسا، أن هذا المؤتمر هو رسالة للشعب الفلسطيني بأن العالم "يدعمنا في تحقيق حقوقنا في الحياة والحرية والكرامة وأرضنا، وحقنا في دولتنا ذات السيادة"، وأيضاً رسالة للإسرائيليين مفادها أن هناك طريقا للسلام والتكامل الإقليمي.

وتابع مصطفى: "سيتحقق ذلك من خلال استقلالنا لا دمارنا، ومن خلال تحقيق حقوقنا لا استمرار إنكارها، وأن الفلسطينيين ليس محكوماً عليهم بالاحتلال والنفي الأبدي، وأن الفلسطينيين والإسرائيليين ليس محكوماً عليهم بحرب أبدية، وأن هناك طريقاً آخر - طريقا أفضل يؤدي إلى سلام مشترك وأمن مشترك وازدهار مشترك في منطقتنا، ليس لأحد على حساب الآخر، بل للجميع".

وأعرب رئيس الوزراء عن امتنان دولة فلسطين العميق للمملكة العربية السعودية وفرنسا لقيادتهما، ولتحملهما المسؤولية التي أوكلتها إليهما الجمعية العامة بالرئاسة المشتركة لهذا المؤتمر الدولي التاريخي، كما أعرب عن تقديره العميق لرئيسي مجموعات العمل على تفانيهما، ولجميع الدول والمنظمات على مساهماتها، كما قدم الشكر للأمين العام للأمم المتحدة، ومن خلاله، لجميع هيئات الأمم المتحدة على جهودها الدؤوبة للوفاء بولايتها، بما في ذلك موظفي الأمم المتحدة على الأرض الذين يُخاطرون بحياتهم في أداء عملهم.

وأكد مصطفى أن على بقية العالم أيضاً التزامات ومسؤوليات في ضمان تحقيق تقرير المصير والسلام العادل والدائم، مرحبا بالنهج الذي اتخذه هذا المؤتمر لتحديد المطلوب من جميع الأطراف، وتعزيز اتخاذ إجراءات ملموسة وحاسمة، بآليات واضحة، والتزامات محددة زمنياً.

مصطفى: يجب وضع حد فوري للمجازر والتجويع الذي تقوم بها إسرائيل
وشدد رئيس الوزراء على أن جميع الدول تتحمل مسؤولية التحرك الآن لإنهاء الحرب على شعبنا في غزة وفي جميع أنحاء فلسطين، ولضمان إطلاق سراح جميع الرهائن والأسرى، ولضمان انسحاب قوات الجيش الإسرائيلي، مشيراً في هذا الصدد الى دعم جهود الوساطة التي تبذلها مصر وقطر والولايات المتحدة، والجهود التي تتخذها جميع الدول لتحقيق هذه الأهداف، مؤكداً على أنه يجب وضع حد فوري للمجازر والتجويع الذي تقوم بها إسرائيل.

وقال مصطفى: "علينا جميعاً أن نعمل على إعادة توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، دون احتلال، ولا حصار، ولا مستعمرات، ولا تهجير قسري ولا ضم، وإعادة بناء غزة مع شعبنا ولأجله، وإنهاء الاحتلال، وتحقيق الاستقلال الفلسطيني، وتنفيذ حل الدولتين، حيث تعيش فلسطين وإسرائيل جنباً إلى جنب، في سلام وأمن، نحو تحقيق السلام والأمن والازدهار الإقليمي".

وأضاف رئيس الوزراء: "يتطلب هذا دعم الحكومة الفلسطينية في تولي مسؤولياتها في قطاع غزة وفي جميع أنحاء فلسطين، ويجب على حماس إنهاء سيطرتها على غزة وتسليم سلاحها للسلطة الفلسطينية، ونحن على أهبة الاستعداد لدعوة قوات إقليمية ودولية للانتشار، بالتنسيق الكامل مع دولة فلسطين، كجزء من مهمة تحقيق الاستقرار والحماية، بتفويض من مجلس الأمن، لتوفير الحماية لشعبنا، وضمان التزام جميع الأطراف بوقف إطلاق النار، وضمان أمن جميع الأطراف، دعماً لدور حكومتنا وقواتنا الأمنية، وليس بديلاً عنها، يجب أن يشمل وقف إطلاق النار جميع أنحاء فلسطين، وأن يرافقه وقف جميع الإجراءات غير القانونية".

ودعا مصطفى الجميع إلى اتخاذ كل ما يمكن لإنهاء الحرب على شعبنا، وإنهاء الاحتلال، وإنهاء الصراع، وتحقيق السلام والأمن والازدهار المشترك، دون تأخير أو تردد.

ترحيب بالاعتراف الفرنسي بدولة فلسطين
وحيّا رئيس الوزراء القرار التاريخي والشجاع الذي اتخذته فرنسا والرئيس ماكرون بالاعتراف بدولة فلسطين في أيلول/ سبتمبر المقبل، داعياً جميع الذين لم يفعلوا ذلك بعد إلى الاعتراف بدولة فلسطين دون تأخير، قائلاً: يبدأ طريق السلام بالاعتراف بدولة فلسطين وحمايتها من الدمار، وبتمكين قوى السلام في فلسطين وإسرائيل والمنطقة والعالم في جهودها لتطبيق حل الدولتين وتحقيق سلام عادل ودائم، سلام يُنقذ ويخدم الفلسطينيين والجميع في المنطقة، حيث لا بديل عملي عن التسوية السلمية لقضية فلسطين على أساس قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وحل الدولتين على حدود عام 1967 لتحقيق السلام، ولا حل للدولتين بدون دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية".

وقال: "كل دولة مُمثلة هنا قادرة، بل يجب عليها، على اتخاذ إجراءات لتعزيز الامتثال وردع الانتهاكات، لتعزيز الالتزام لا اللامبالاة، ولتعزيز المساءلة لا الإفلات من العقاب، لتحقيق سلام عادل ودائم، لا لتأجيج احتلال دائم وصراع".

وشدد رئيس الوزراء على أن الحكومة الفلسطينية عازمة على مواصلة تنفيذ إصلاحات جوهرية في ظل ظروف صعبة، لخدمة شعبنا بشكل أفضل، وتعزيز التعاون مع شركائنا الإقليميين والدوليين، والاستعداد لتحمل جميع مسؤولياتنا في غزة وسائر أنحاء فلسطين، مطالباً المجتمع الدولي بالمساعدة في وضع حد للسياسات الإسرائيلية التي تُشكل على المستويات السياسية والمالية والعسكرية، تهديداً وجودياً لشعبنا ودولتنا ومؤسساتها وللسلام.

وقال مصطفى: "إن فكرة أن السلام والأمن يمكن تحقيقهما من خلال تدمير شعبنا أو إخضاعه هي وهم قاتل، فالسبيل الوحيد للمضي قدماً هو السلام والأمن المشترك".

مصطفى: يعاني شعبنا منذ فترة طويلة ولا يمكن مطالبته بالصمود أكثر ويجب وضع حد لمعاناته
واختتم رئيس الوزراء: "شعبنا لن يزول لكنه يفقد أرواحاً وأحباءً كل يوم، وهناك محاولات لاقتلاعه من جذوره يومياً، يعاني شعبنا منذ فترة طويلة ولا يمكن مطالبته بالصمود أكثر فيجب وضع حد لمعاناته، لشعبنا حق غير قابل للتصرف في العيش بحرية وكرامة على أرض أجداده"، مؤكداً أن المنطقة مستعدة للمضي قدماً الآن، ولكن ليس على حساب فلسطين والشعب الفلسطيني، فيجب احترام حقوق جميع الشعوب، وضمان سيادة جميع الدول، لم يعد بإمكان فلسطين وشعبها أن يكونوا استثناءً.

وترأس وفد دولة فلسطين رئيس الوزراء محمد مصطفى، وبمشاركة وزيرة الخارجية والمغتربين فارسين شاهين، ووزير التخطيط والتعاون الدولي اسطفان سلامة، ومندوب دولة فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة السفير رياض منصور.


المصدر: وفا


2025-07-28 || 20:40






مختارات


انطلاق أعمال مؤتمر الأمم المتحدة حول حل الدولتين في نيويورك

مطلوب موظفة محاسبة وسكرتارية

مطلوب موظفة مبيعات

مطلوب مصورة

مطلوب مدير/ ة

مطلوب موظفة في محل

دراسة تحذر من آثار استخدام الهواتف الذكية على الأطفال

أمل جديد لمرضى السكري.. الخلايا الجذعية تقلب موازين العلاج

وين أروح بنابلس؟

2026 10

يطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة بحيث تصبح أدنى من معدلها السنوي العام بحدود 4 درجات مئوية، وتسقط زخات متفرقة من الأمطار على معظم المناطق، وتتراوح في نابلس بين 23 نهاراً و14 ليلاً.

23/ 14

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.10 4.37 3.47