شريط الأخبار
سوريا وإسرائيل وتركيا تتبادل الاتهامات في مجلس الأمن الطقس: فرصة ضعيفة لأمطار خفيفة أماني دروزة تمثل فلسطين في تحكيم كرة الطاولة بدورة الألعاب الآسيوية دورا أوروبوس.. أو نجمة الفرات إسرائيل توسع حزام الهدم داخل الجنوب اللبناني سباق السماء يشتعل.. أميركا تكشف سلاحها السري انتهاء البحث تحت مبنى غزة المنهار وإعلان عدد القتلى والناجين نادي الأسير: 39 صحفياً في السجون الإسرائيلية قتيل برصاص الشرطة الإسرائيلية في أم الفحم إيرلندا تقاطع "يوروفيجن" للسنة الثانية توالياً احتجاجاً على مشاركة إسرائيل ليبرمان يطالب برحيل نتنياهو واستطلاع يعطي أسبقية لآيزنكوت برشلونة يحقق أفضل انطلاقة له منذ 111 عاما ارتقاء مواطن جنوب القطاع وفاة 48 شخصا في نيجيريا بعد تناول مشروب ملوث وزير دفاع باكستان: حان الوقت لتفعيل اتفاق مكة إثر تصاعد هجمات الحـوثيين تقرير أممي يتهم واشنطن بارتكاب جرائم حرب في إيران اليونيسف تطلق نداءً عاجلاً لجمع 97.5 مليون دولار الجيش يهدم خمسة بركسات سكنية وحظيرة أغنام في عناتا قرارات الحكم المحلي في جنين إسرائيل والمغرب تتفقان على فتح السفارات وتبادل السفراء
  1. سوريا وإسرائيل وتركيا تتبادل الاتهامات في مجلس الأمن
  2. الطقس: فرصة ضعيفة لأمطار خفيفة
  3. أماني دروزة تمثل فلسطين في تحكيم كرة الطاولة بدورة الألعاب الآسيوية
  4. دورا أوروبوس.. أو نجمة الفرات
  5. إسرائيل توسع حزام الهدم داخل الجنوب اللبناني
  6. سباق السماء يشتعل.. أميركا تكشف سلاحها السري
  7. انتهاء البحث تحت مبنى غزة المنهار وإعلان عدد القتلى والناجين
  8. نادي الأسير: 39 صحفياً في السجون الإسرائيلية
  9. قتيل برصاص الشرطة الإسرائيلية في أم الفحم
  10. إيرلندا تقاطع "يوروفيجن" للسنة الثانية توالياً احتجاجاً على مشاركة إسرائيل
  11. ليبرمان يطالب برحيل نتنياهو واستطلاع يعطي أسبقية لآيزنكوت
  12. برشلونة يحقق أفضل انطلاقة له منذ 111 عاما
  13. ارتقاء مواطن جنوب القطاع
  14. وفاة 48 شخصا في نيجيريا بعد تناول مشروب ملوث
  15. وزير دفاع باكستان: حان الوقت لتفعيل اتفاق مكة إثر تصاعد هجمات الحـوثيين
  16. تقرير أممي يتهم واشنطن بارتكاب جرائم حرب في إيران
  17. اليونيسف تطلق نداءً عاجلاً لجمع 97.5 مليون دولار
  18. الجيش يهدم خمسة بركسات سكنية وحظيرة أغنام في عناتا
  19. قرارات الحكم المحلي في جنين
  20. إسرائيل والمغرب تتفقان على فتح السفارات وتبادل السفراء

"تم تضليلي".. نتنياهو يرد على اتهامه بـ"إخفاقات 7 أكتوبر"

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ينفي مسؤوليته عن الإخفاقات الأمنية التي سبقت هجوم 7 أكتوبر 2023، محمّلاً المؤسسة الأمنية وحدها المسؤولية، في محاولة لتبرئة نفسه من الانتقادات الداخلية المتزايدة بشأن تقاعسه الأمني وسياسته تجاه غزة.


رد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على الاتهامات الموجهة إليه وحكومته، بتحمل المسؤولية عن "إخفاقات" أدت إلى هجوم حماس في 7 أكتوبر 2023.

وأكد نتنياهو مجددا أن المؤسسة الأمنية، وليس القادة السياسيين، فشلت في منع الهجوم الأكبر في تاريخ إسرائيل، وذلك في مقطع فيديو باللغة الإنجليزية نشر على حساباته على منصات التواصل الاجتماعي مساء الاثنين 14.7.2025، عنونه بـ"الحقائق فقط".

وجاء رد رئيس الوزراء مع تجدد التهديدات لاستقرار ائتلافه، ووسط تزايد الاتهامات بأنه أطال أمد حرب غزة لتحقيق مصلحته السياسية.

وظهر نتنياهو مع مستشارته للشؤون الدولية المعينة حديثا الصحفية السابقة كارولين غليك، في مقابلة مُعدة مسبقا مدتها 8 دقائق، وجه فيها بعضا من أشد انتقاداته العلنية حتى الآن للمؤسسة الأمنية الإسرائيلية، بينما دافع عن سياساتها في الحرب.

"تعرضت للتضليل"

في معرض إجابته على ما وصفته غليك بـ"بعض الأسئلة الصعبة التي تطرح باستمرار في وسائل الإعلام الدولية"، زعم نتنياهو أنه تعرض للتضليل من مسؤولي الجيش، ولم يبلغ بمعلومات استخباراتية بالغة الأهمية، وأنه اتخذ بنفسه جميع القرارات الرئيسية في وقت الحرب.

وفي الوقت ذاته، رفض رئيس الوزراء اتهامه بأن أجندته السياسية أو اعتباراته الائتلافية أثرت في تعامله مع مسألة الأمن القومي.

كما رد نتنياهو على الاتهامات بأن الاضطرابات الداخلية الناجمة عن أجندة حكومته لإجراء تعديلات قضائية عام 2023 هيأت الظروف للهجوم، ورفض الفكرة واصفا إياها بـ"الوهمية".

وقال: "لا تخطئوا في فهم نقاشنا الديمقراطي الداخلي. يوم الحساب إذا تعرضنا لهجوم فسنكون جميعا هناك، يمينا ويسارا، وهذا ما حدث بالضبط".

وعندما سئل نتنياهو عن تصريحات رئيس أركان الجيش السابق هيرتسي هاليفي، ورئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) السابق رونين بار، بأنهما حذراه من هجوم وشيك قبل أشهر، نفى إصدارهما مثل هذه التحذيرات.

وتابع: "الأمر عكس ذلك تماما"، مشيرا إلى "محادثات مسجلة مع جميع أعضاء الحكومة".

"لا خطر"

وكرر نتنياهو مزاعم سابقة بأن المؤسسة الأمنية "أقنعت الحكومة بعدم القلق بشأن الأمر"، وأن رؤساءها السابقين أخبروه بدلا من ذلك أن "حماس قد رُدعت. حماس تريد عمالا ومنافع اقتصادية، ولا يوجد خطر من هجوم وشيك. وقد كرروا ذلك مرارا وتكرارا"، وفق تصريحه.

وعلاوة على ذلك، قال نتنياهو مجددا إنه في منتصف ليل عشية الهجوم، كانت هناك "مؤشرات استخباراتية كثيرة" تشير إلى أن شيئا ما قادم.

لكنه قال: "لم يتصلوا بي. لم يوقظوا القائد العام. لأنه، دعوني أخبركم، لو تلقيت اتصالا لكنت تصرفت بشكل مختلف، وهذا لم يحدث".

كما أشار رئيس الوزراء إلى ما يسمى خطة "أسوار أريحا" كدليل على فشل المؤسسة الدفاعية في تفسير المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بحماس بشكل صحيح.

في عام 2022، حصلت استخبارات الجيش الإسرائيلي على معلومات من حماس تحمل تاريخ أغسطس 2021، تشير إلى "غزو بري واسع النطاق للتجمعات السكانية الحدودية الإسرائيلية ومواقع الجيش الإسرائيلي"، وهو ما يشبه هجوم 7 أكتوبر، ووضعت في تقرير بعنوان "أسوار أريحا".

وقال نتنياهو في إشارة إلى التقرير: "لم نر ذلك قط"، وجادل بأن وجود الخطة بحد ذاته "يناقض مزاعم أولئك الذين يُحمّلون التعديلات القضائية مسؤولية تهيئة الظروف للهجوم".

وأضاف: "دبرتها حماس عام 2022 عندما كانت حكومة يسارية في السلطة. لم تكن لها أي علاقة بالإصلاح القضائي".

واتهم رئيس الوزراء أجهزة الاستخبارات بإخفاء الخطة، قائلا: "وصفت الخطة بدقة ما ستفعله حماس، لكن هؤلاء كانوا يعملون على فكرة ثابتة: تم ردع حماس، وحتى لو حصلنا على هذه المعلومات المذهلة فإنهم لم يكونوا يقصدونها حقا. إنهم يريدون المكافآت والمنافع ولن يهاجمونا".

روايات متناقضة

رغم تأكيدات نتنياهو، تظهر تقارير رسمية إسرائيلية أن المؤسسة الأمنية وجهت عدة تحذيرات إلى القيادة السياسية في السنوات والأشهر التي سبقت هجوم 7 أكتوبر.

وكشف الجيش الإسرائيلي في مايو 2024، أن نتنياهو تلقى 4 وثائق رسمية على الأقل في ربيع وصيف عام 2023، أي قبل أشهر من الهجوم، تحذره من "نظرة أعداء البلاد للاضطرابات المجتمعية التي نتجت عن الإصلاح القضائي آنذاك".

وفي مارس، نشر الشاباك ملخصا لتحقيقاته في إخفاقاته خلال الفترة التي سبقت هجوم 7 أكتوبر، حيث أشار إلى أن "سياسة حكومية مفرطة في الدفاع عن النفس تجاه غزة على مر السنين كانت سببا رئيسيا في الهجوم".

وبينما أقر بار بأنه لو تصرف الشاباك بشكل مختلف لكان بالإمكان صد الهجوم، فإنه وجد أن سياسة حكومة نتنياهو بالسماح بتدفق الأموال من قطر إلى غزة، ومن ثم إلى الجناح العسكري لحماس، مكنت الحركة من بناء قواتها لهجوم 7 أكتوبر واتخاذ قرار التنفيذ.

كما خلص التحقيق إلى أنه خلال ليلة 6 و7 أكتوبر، كانت هناك ثغرات في "معالجة المعلومات وتكامل الاستخبارات، بالإضافة إلى عمليات لم تتبع البروتوكول المعتاد، وغياب الاندماج مع استخبارات الجيش الإسرائيلي".

وفي مارس، صرح رئيس الشاباك السابق نداف أرغمان، أن نتنياهو حاول "شراء السلام (في غزة) بأموال قطرية"، رغم علمه بموقف الشاباك المناهض لهذه السياسة.

وقال: "كان من الواضح للجميع أن هذا سينعكس علينا سلبا يوما ما. كان رئيس الوزراء يعلم، ومجلس الوزراء يعلم، وقد طرحت القضايا أكثر من مرة أو مرتين".

 

المصدر: سكاي نيوز عربية



2025-07-15 || 08:08






مختارات


استئناف الدفع بالمخطط الاستيطاني E1 لفصل الضفة

أكاديميون إسرائيليون: "المدينة الإنسانية" في رفح جريمة حرب

رغم تفضيلها التفاوض.. أوروبا تجهز إجراءات مضادة لجمارك ترامب

ترامب "غير مسرور" من بوتين ويمنحه مهلة 50 يوماً لوقف الحرب

هل تتبع الحكومة الألمانية نهجاً جديداً في التعاطي مع الإسلام؟

نقابة الصحفيين تعقد لقاء تشاورياً لشبكة الصحفيين الاقتصاديين

الانقسام يتعمق بإسرائيل.. والجيش ينتظر القرار الأخير في القطاع

الطقس: أجواء شديدة الحرارة

أسعار صرف العملات

بلدية نابلس: جدول توزيع المياه

ارتقاء شاب في جنين

غوتيريش يطالب بوقف الحرب على القطاع والبدء بحل سياسي

إحراق مشطب مركبات في برقا

منح دراسية في تونس

وين أروح بنابلس؟

2026 09

يكون الجو غائماً جزئياً إلى صافٍ، ويطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة لتصبح أدنى من معدلها السنوي بحدود درجتين مئويتين، وتكون الفرصة ضعيفة لسقوط أمطار خفيفة متفرقة على بعض المناطق خاصة الشمالية، وتتراوح في نابلس بين 27 نهاراً و18 ليلاً.

27/ 18

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.04 4.28 3.49