وزير خارجية ألمانيا: تزويد إسرائيل بالسلاح "سيخضع للتقييم"
قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول إن ألمانيا ستتخذ القرار بشأن الموافقة على شحنات أسلحة جديدة إلى إسرائيل بناء على تقييم الوضع الإنساني في قطاع غزة، مشككا في توافق حرب إسرائيل في غزة مع القانون الدولي.
قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول في مقابلة مع صحيفة زود دويتشه تسايتونغ نُشرت، الجمعة 30.05.2025، إن ألمانيا ستتخذ القرار بشأن الموافقة على شحنات أسلحة جديدة إلى إسرائيل بناء على تقييم الوضع الإنساني في قطاع غزة. وشكك فاديفول فيما إذا كانت أفعال إسرائيل في الحرب التي تشنها في غزة ضد حركة حماس تتوافق مع القانون الدولي. وأضاف "ندرس هذا، وإذا لزم الأمر، سنأذن بشحنات أسلحة أخرى بناء على هذا التقييم".
وتُضاف تصريحات الوزير إلى لهجة متغيرة من برلين وانتقادات دولية متزايدة لإسرائيل في الأيام القليلة الماضية في ظل الوضع الإنساني المتردي في غزة بعد الحصار الإسرائيلي وتزايد عدد القتلى المدنيين وتأثيرهما على الدعم الألماني.
وأكد فاديفول إنه من المهم أن تتمكن إسرائيل من الدفاع عن نفسها نظراً للتهديدات التي تواجهها، بما في ذلك من جماعة الحوثي اليمنية وجماعة حزب الله اللبنانية وإيران.
وقال يوهان فاديفول: "بالنسبة لي، ليس هناك شك في أننا نتحمل مسؤولية خاصة في الوقوف إلى جانب إسرائيل"، مكرراً مبدأ "شتاتسريزون" (والذي يعني أن أمن إسرائيل مصلحة عليا للدولة الألمانية)، وبناء عليه يقوم عليه الدعم الألماني للدولة العبرية. وقال الوزير: "من ناحية أخرى، هذا لا يعني بالطبع أنه يمكن للحكومة (الإسرائيلية) أن تفعل ما تشاء".
ورفض نتنياهو الاتهامات بأن إسرائيل تتعمد إحداث مجاعة في غزة من خلال فرض الحصار الذي استمر 11 أسبوعاً والذي تم تخفيفه الأسبوع الماضي بعد ضغوط متزايدة من حلفائها المقربين.
وقال المستشار الألماني فريدريش ميرتس يوم الثلاثاء إن "إلحاق الأذى بالمدنيين إلى هذا الحد، كما هو الحال بشكل متزايد في الأيام الماضية، ليس من الممكن تبريره باعتباره حرباً على إرهاب حماس".
بالتعاون مع دويتشه فيله
2025-05-30 || 21:55