هآرتس: ما يرتكبه الجيش في القطاع جريمة حرب جماعية
صحيفة هآرتس العبرية تقول إن ما يرتكبه الجيش في القطاع يعد جريمة حرب جماعية، وتطالب الحكومة الإسرائيلية بإدخال مساعدات إنسانية كبيرة لوقف المجاعة الإنسانية.
قالت صحيفة "هآرتس" العبرية، الثلاثاء 20.05.2025، إن ما يرتكبه الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة يعد جريمة حرب جماعية.
وقالت الصحيفة في افتتاحيتها: "لا يحاول رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش إخفاء الجرائم التي يرتكبانها بالفعل أو تلك المخطط لها في المستقبل القريب: تدمير غزة، واحتلالها، وتنظيم التهجير الجماعي".
وأضافت الصحيفة: "بالنسبة إليهما (نتنياهو وسموتريتش)، الكارثة الإنسانية مجرد قضية دبلوماسية عامة".
وتابعت: "أن ما تفعله إسرائيل في غزة ليس مسألة دبلوماسية عامة، بل جريمة حرب جماعية، فالصور القادمة من غزة وصمة عار لا تُمحى في ضمير إسرائيل الأخلاقي".
وأردفت: "بدلا من إطالة أمد هذه الكارثة، يتعين على الحكومة أن تسمح بدخول مساعدات إنسانية كبيرة لوقف المجاعة الجماعية للفلسطينيين على الفور، وإنهاء الحرب من خلال اتفاق وقف إطلاق النار يضمن عودة جميع الرهائن".
تجويع 2.4 مليون فلسطيني في القطاع
وتواصل السلطات الإسرائيلية سياسة تجويع ممنهج لنحو 2.4 مليون في قطاع غزة، عبر إغلاق المعابر بوجه المساعدات المتكدسة على الحدود منذ 2 مارس الماضي، ما أدخل القطاع مرحلة المجاعة وأودى بحياة كثيرين.
فيما وسع الجيش في الأيام الماضية إبادته في قطاع غزة، معلنا عدوانا بريا في شمالي وجنوبي القطاع.
ارتقاء 53.486 مواطناً في القطاع
ومنذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بدأت قوات الجيش الإسرائيلي عدوانا على قطاع غزة، أسفر عن ارتقاء 53,486 مواطنا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 121,398 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
المصدر: وفا
2025-05-20 || 13:52