الهلال الأحمر: نحمل إسرائيل مسؤولية حياة 9 مسعفين محاصرين برفح
رئيس جمعية الهلال الأحمر يونس الخطيب يحمل السلطات الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن سلامة وحياة مسعفيها التسعة المحاصرين في رفح وتطالبه بالكشف عن مصيرهم.
حمّل رئيس جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني يونس الخطيب، سلطات الجيش الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن سلامة وحياة مسعفيها التسعة الذين تحاصرم قوات الجيش الإسرائيلي منذ ثمانية أيام في حي تل السلطان بمدينة رفح.
مصير المسعفين
وأضاف في مؤتمر صحفي، عُقد أمام مقر الجمعية في مدينة البيرة، الأحد 30.03.2025، أن مصير المسعفين لا يزال مجهولاً، عقب إطلاق قوات الجيش النيران بشكل مباشر عليهم، ما أدى إلى إصابة عدد منهم قبل انقطاع الاتصال معهم منذ نحو أسبوع، وذلك عند توجههم لتلبية نداء لتقديم خدمات الإسعاف الأولى لعدد من المصابين جراء قصف لقوات الجيش في منطقة الحشاشين برفح في قطاع غزة.
وقال: إن عدم معرفة مصير زملائنا المسعفين هو بمثابة فاجعة كبيرة ليس فقط لنا في الهلال الأحمر الفلسطيني، وإنما للعمل الإنساني والإنسانية، وبخاصة أنهم منذ اللحظة الأولى من محاصرتهم تماطل سلطات الجيش في السماح لطواقمها بالدخول إلى المنطقة لمعرفة مصير زملائهم.
وأكد أن استهداف الجيش لمسعفي الهلال الأحمر وشارتهم الدولية لا يمكن اعتباره إلا جريمة عن سبق الإصرار والترصد يحاسب عليها القانون الدولي الإنساني الذي يستمر الجيش في انتهاكه على مرأى ومسمع من العالم كله، دون اتخاذ خطوات جدية لمنع هذه الخروقات الصارخة للمواثيق الدولية.
وطالب المجتمع الدولي بممارسة الضغط على إسرائيل لمعرفة مصيرهم، والسماح الفوري لعمليات البحث بإنقاذ المسعفين التسعة.
وأوضح أن الجيش استهدف 34 مركبة إسعاف وأخرجها عن الخدمة منذ بداية العدوان في 7 من أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
استهداف المسعفين
كما أعربت جمعية الهلال الأحمر عن صدمتها لاستهداف قوات الجيش مسعفيها خلال تأديتهم لعملهم الإنساني، بالرغم من حملهم لشارة الهلال الأحمر، الشارة المحمية بموجب القوانين الدولية بما فيها القانون الدولي الإنساني الذي يحتم على قوات الجيش احترام الشارة وحمايتها، وتسهيل مهمة العاملين في المجال الإنساني، وعدم المساس بحياتهم بأي شكل من الأشكال. وفي حال إصابتهم، لا بد من تقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم، للحفاظ على حياتهم وعدم تعريضهم للخطر.
وطالبت الجمعية المجتمع الدولي بالضغط على سلطات الجيش للكشف عن مصير الطاقم المفقود، كما دعت المجتمع الدولي والدول الموقعة على اتفاقيات جنيف إلى التحرك بخطوات جادة من شأنها توفير الحماية للطواقم الطبية.
وجددت مطالبتها للمجتمع الدولي ممثلاً بالأمم المتحدة بهيئاتها ومؤسساتها كافة والدول الأطراف في اتفاقيات جنيف والمنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية كافة بالإيفاء بالتزاماتها القانونية من خلال الإسراع في اتخاذ ما يلزم من تدابير لحمل الدولة القائمة بالسيطرة "إسرائيل" على التوقف فوراً عن اقتراف المزيد من المخالفات الجسيمة بحق المهام الطبية الفلسطينية بوجه خاص والمدنيين الفلسطينيين بوجه عام، والانصياع التام لمبادئ وأحكام القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان المنطبقة قانوناً على الأرض الفلسطينية، والعمل على وضع حد نهائي لسياسة إفلات دولة إسرائيل من العقاب.
المصدر: وفا
2025-03-30 || 14:10