الأول منذ 3 أشهر.. إطلاق 5 صواريخ من لبنان باتجاه إسرائيل
الجيش الإسرائيلي يُعلن اعتراض 3 صواريخ أُطلقت من لبنان، في أول حادثة من نوعها منذ 3 أشهر، وسط استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة ولبنان.
قال الجيش الإسرائيلي، السبت 22.3.2025، إنه اعترض 3 صواريخ قادمة من لبنان، وسط استمرار الخروقات الإسرائيلية رغم اتفاق وقف إطلاق النار.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إنه تمّ إطلاق 5 صواريخ من لبنان باتجاه إسرائيل تم اعتراض ثلاثة منها وسقط اثنين في الأراضي اللبنانية، مشيرة إلى أن إطلاق القذائف من لبنان هو الأول منذ 3 أشهر ويشكل انتهاكا خطيرا من حزب الله، حسب وصفها.
في السياق ذاته، أفادت الإذاعة الإسرائيلية بسماع دوي انفجارات في منطقة المطلة على الحدود مع لبنان بعد دوي صفارات الإنذار فيها مرتين.
وقال رئيس بلدية المطلة: منذ إعلان وقف إطلاق النار لم يعد إلى المطلة سوى 10% من السكان.
وانفجار صواريخ اعتراضية إسرائيلية في أجواء القطاع الشرقي من جنوب لبنان، مشيرا إلى أن قصفا مدفعيا إسرائيليا استهدف محيط بلدة يحمر جنوبي لبنان.
وتأتي هذ التطورات عقب استئناف الكيان الإسرائيلي فجر الثلاثاء الماضي، عدوانه على قطاع غزة، بعد توقف دام شهرين بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 19 يناير/ كانون الأول الماضي، لكن الجيش الإسرائيلي خرق بنود وقف إطلاق النار على مدار الشهرين.
واستمر الجيش الإسرائيلي في قصفه لأماكن متفرقة من قطاع غزة، ما خلف ضحايا وجرحى، ورفض تطبيق البروتوكول الإنساني، وشدد حصاره الخانق على القطاع الذي يعيش مأساة إنسانية غير مسبوقة.
عدوان وتنصل
وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بدأت إسرائيل عدوانا على لبنان تحول لحرب واسعة في 23 سبتمبر/ أيلول 2024، ما خلّف 4 آلاف و115 قتيلا و16 ألفا و909 جرحى، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص.
ورغم سريان اتفاق لوقف النار في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، ارتكبت إسرائيل 1188 خرقا له، ما خلّف 94 قتيلا و300 جريح على الأقل.
وتنصلت إسرائيل من استكمال انسحابها من جنوب لبنان بحلول 18 فبراير/ شباط الماضي، خلافا للاتفاق، إذ نفذت انسحابا جزئيا وتواصل السيطرة على 5 تلال لبنانية رئيسية، ضمن مناطق سيطرة عليها في في الحرب الأخيرة.
كما شرعت مؤخرا في إقامة شريط حدودي يمتد لكيلومتر أو اثنين داخل أراضي لبنان.
وتزعم إسرائيل أن سبب بقائها في خمسة تلال يعود إلى عدم قيام الجيش اللبناني بواجباته كاملة ضمن اتفاق وقف النار، وعدم قدرته على ضبط الأمن على طول الخط الأزرق وهو ما تنفي بيروت صحته.
المصدر: وكالات
2025-03-22 || 09:03