شريط الأخبار
الطقس: استقرار في درجات الحرارة "التربية" تعقد مؤتمراً تربوياً حول الآثار التعليمية والنفسية والاجتماعية للدوام الجزئي يرتبط بالهضم والطاقة.. ما أفضل وقت لتناول التمر؟ بعد رفض أميركا.. المكسيك تعلن استضافة إيران خلال كأس العالم جوائز مالية ضخمة لمنتخبات المونديال.. وهذه مكافأة البطل وول ستريت جورنال: واشنطن وطهران تحت الضغط لإنجاز الاتفاق السعودية: لا تطبيع مع إسرائيل دون مسار واضح لدولة فلسطينية إيران: لا رسوم عبور على مضيق هرمز بل "بدل خدمات ملاحية" وزيران إسرائيليان يدعوان لقطع الكهرباء عن لبنان وتدمير مبان في بيروت ارتقاء مواطنتين إحداهما طفلة في القطاع حجاوي يدعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته تجاه إعادة إعمار غزة صدور أحكام إدارية بحق 41 أسيراً بداية طولكرم: السجن المؤبد 15 سنة لمدان بتهمة بيع مواد مخدرة هل يواصل الشيكل تفوقه؟ الأسواق تترقب قرار بنك إسرائيل فيديو: الجيش يستولي على معدات زراعية ومركبات في الأغوار الجيش يهدم مغسلة وورشة للمركبات شرق قلقيلية إعادة انتخاب قاليباف رئيسا للبرلمان الإيراني مصطفى يبحث مع الصليب الأحمر دعم القطاع الصحي وظروف الأسرى نشطاء أستراليون يتهمون إسرائيل بسوء المعاملة والتحرش والضرب مصطفى يبحث مع أهالي الخان الأحمر تعزيز صمود التجمعات البدوية
  1. الطقس: استقرار في درجات الحرارة
  2. "التربية" تعقد مؤتمراً تربوياً حول الآثار التعليمية والنفسية والاجتماعية للدوام الجزئي
  3. يرتبط بالهضم والطاقة.. ما أفضل وقت لتناول التمر؟
  4. بعد رفض أميركا.. المكسيك تعلن استضافة إيران خلال كأس العالم
  5. جوائز مالية ضخمة لمنتخبات المونديال.. وهذه مكافأة البطل
  6. وول ستريت جورنال: واشنطن وطهران تحت الضغط لإنجاز الاتفاق
  7. السعودية: لا تطبيع مع إسرائيل دون مسار واضح لدولة فلسطينية
  8. إيران: لا رسوم عبور على مضيق هرمز بل "بدل خدمات ملاحية"
  9. وزيران إسرائيليان يدعوان لقطع الكهرباء عن لبنان وتدمير مبان في بيروت
  10. ارتقاء مواطنتين إحداهما طفلة في القطاع
  11. حجاوي يدعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته تجاه إعادة إعمار غزة
  12. صدور أحكام إدارية بحق 41 أسيراً
  13. بداية طولكرم: السجن المؤبد 15 سنة لمدان بتهمة بيع مواد مخدرة
  14. هل يواصل الشيكل تفوقه؟ الأسواق تترقب قرار بنك إسرائيل
  15. فيديو: الجيش يستولي على معدات زراعية ومركبات في الأغوار
  16. الجيش يهدم مغسلة وورشة للمركبات شرق قلقيلية
  17. إعادة انتخاب قاليباف رئيسا للبرلمان الإيراني
  18. مصطفى يبحث مع الصليب الأحمر دعم القطاع الصحي وظروف الأسرى
  19. نشطاء أستراليون يتهمون إسرائيل بسوء المعاملة والتحرش والضرب
  20. مصطفى يبحث مع أهالي الخان الأحمر تعزيز صمود التجمعات البدوية

معاناة متواصلة لمبتوري الأطراف في القطاع

تتواصل معاناة الآلاف من مبتوري الأطراف في القطاع وخاصة الأطفال، بسبب النقص الحاد في المواد الطبية والأدوية والعلاجات اللازمة للتخفيف من آلامهم.


تتواصل معاناة الآلاف من مبتوري الأطراف في قطاع غزة، رغم النقص الحاد في المواد الطبية والأدوية والعلاجات اللازمة للتخفيف من آلامهم، في ظل سعي متواصل منهم لإكمال حياتهم.

ويواجه مبتوري الأطراف من إصاباتهم، جراء عدوان الجيش المتواصل على قطاع غزة، عددا من التحديات التي تنتظرهم في المستقبل، بما فيها العثور على وظائف وإعالة أسرهم، ومواصلة الاستشفاء من الجروح التي خلفتها آلة الحرب الإسرائيلية.

وإحدى هذه الحالات، منى سعفان التي تقف أمام المرآة وتحدق في تفاصيل كارثتها المنعكسة في المرآة فهي تعاني بتراً في يدها اليمنى أعلى الكوع، وتتفحص الجزء المبتور من جسدها وفي رأسها ألف سؤال عن ماذا سيحل بها، وكيف ستسير حياتها، وكيف ترعى أولادها.

تقول سعفان (45 عاماً) "أصبت في استهداف الجيش مخيم النصيرات قبل سبعة أشهر بينما كنت أسير بجانب مدرسة تؤوي نازحين وكانت الإصابة بشظية أدت إلى تهتك أنسجة يدي اليمنى ولم يكن هناك حل سوى البتر".

وتضيف "بعد البتر انقلبت حياتي رأساً على عقب أصبحت حساسة لأي نظرة لأي كلمة ولأي تلميح، وقالت: "بعد أن فقدت يدي فقدت ثقتي بنفسي فأنا لا أجيد فعل كل ما كنت أقوم به من واجبات المنزل وطلبات اطفالي وزوجي وبيتي".

أدى انهيار المنظومة الصحية في قطاع غزة جراء العدوان الوحشي إلى ازدياد أعداد المبتورين الذين يضطرون للانتظار طويلاً لإجراء العمليات وأمام هذا الانتظار يبدأ الجرح بالالتهاب فيما يسمى بالغرغرينا وبالتالي لا يكون أمام الأطباء من خيار سوى البتر.

أرقام صادمة

وفقاً لإحصائيات وزارة الصحة في غزة، فإن أعداد حالات بتر الأطراف ارتفعت إلى أكثر من 10 آلاف في مختلف محافظات القطاع منذ بدء العدوان الإسرائيلي، وشملت أكثر من 4000 طفل.

كما كشفت أحدث إحصائية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، أن عشرة أطفال على الأقل يفقدون أحد أطرافهم يوميًا في غزة جراء العدوان المستمر منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

كما أعلنت الأمم المتحدة، أن قطاع غزة أصبح موطنا لأكبر مجموعة من الأطفال مبتوري الأطراف في التاريخ الحديث.

ويشير أطباء وخبراء إلى أن الطبيعة الصعبة والقاسية للإصابات، تجعل إنقاذ الأنسجة والأوعية الدموية أمرا صعبا أو شبه مستحيل، وتتفاقم خطورة الإصابات بسبب نقص العلاج الطبي المتاح مثل المضادات الحيوية، ما يعني أن العدوى قد تصبح مميتة، في ظل عدم وجود فرق جراحية، وبالتالي غياب إمكانية إعادة بناء الأطراف بشكل صحيح.

إضافة إلى التداعيات الصحية، لم يخضع مبتورو الأطراف لجلسات دعم نفسي أو تأهيل جسدي بحسب إفادة العديد منهم، ما يعيق تكيفهم مع واقعهم الجديد، ويجعلهم يتقوقعون داخل غرفهم أو خيام نزوحهم، ولا توجد خدمات تقدم لمبتوري الأطراف، سواء القدامى أو من بترت أطرافهم خلال حرب الإبادة التي يشنها الجيش على قطاع غزة.

إبراهيم الأسعد مبتور القدمين من أعلى الركبة

ولا يختلف حال إبراهيم الأسعد (35 عاماً) كثيراً عن منى فهو الآخر من مبتوري القدمين أعلى الركبة الأمر الذي أقعده على كرسي متحرك.

يقول الأسعد "أصبت في استهداف منزل عائلتي قبل خمسة أشهر وتم إخراجي من أسفل الركام كدت أموت لكن عناية الله أحاطتني وخرجت ولكن بلا أقدام".

يبكي بصمت ثم يكمل "أعتبر نفسي ميت فأنا لا اقوى على فعل شيء بالمطلق، نظرات الشفقة زادت معاناتي فأنا أصبحت عالة بل عبء على الجميع".

ويختم "أتمنى أن أتعالج في الخارج فأحصل على أطراف اصطناعية تعيد لي ثقتي بنفسي وتوفر علي الإحراج والشفقة".

الفتى رامي سلمان مبتور القدم اليسرى

أما الطفل رامي سلمان (17 عاماً) فقد حرمه بتر قدمه اليسرى هوايته المفضلة ألا وهي الجمباز.

يقول "كنت من محبي رياضة الجمباز وكنت يومياً أمارسها على شاطئ بحر غزة لكن شظية حاقدة استقرت في قدمي أدت لبتر حرمتني السعادة في الحياة".

ويكمل "أشعر بالفراغ حين أتحسس بقايا قدمي واشعر بالحزن والعجز خاصة حين أرى الأولاد في سني فإنني أتقوقع داخل نفسي كضحية لا ذنب لها".

"أمنيتي أن أتعالج خارج غزة على أحصل على طرف اصطناعي أستطيع به مواصلة حياتي دون خجل وكي اعود لممارسة هوايتي المفضلة"، وفقاً لحديثه.

يعلق الأخصائي النفسي والاجتماعي احمد شتات بالقول "كان الله في عون المبتورين فهم يعانون صيفاً شتاءً خاصة في ظل عدم وجود مسكنات للألم ناهيك عن الألم".

ويضيف "ألم المبتور عبارة عن 3 مصادر الأول حين يتحسر المبتور على نفسه حين يرى جسده ناقص والألم الثاني نظرات المجتمع ومن حوله تجاهه أما المصدر الثالث فهو إمكانية أن يتأقلم المبتور مع بتره".

ويختم حديثه بالقول "حتى الطرف الصناعي لا يمكن له أن يحل المشكلة النفسية لدى المبتور ولكنه يبقى الخيار الأفضل لهذه المعاناة.

المصدر: وفا/ ريم سويسي


2025-03-03 || 15:13






مختارات


التربية: أرقام صادمة عن الخسائر في قطاع التعليم

مصر: الانتهاء من خطة إعمار القطاع لعرضها على القمة العربية

أهم التدخلات الحكومية التنموية والتطويرية الأسبوع الماضي

الاقتصاد تحيل 5 تجار إلى النيابة

الهيئة: ارتقاء أسير من مخيم جنين في سجن مجدو

القاضي: ارتفاع أسعار اللحوم قبل شهر رمضان استغلال غير مبرر

بعد فوزه بالأوسكار.. هجوم إسرائيلي على فيلم "لا أرض أخرى"

الهيئة: اعتقال 25 مواطناً من الضفة

الفيلم الفلسطيني "لا أرض أخرى" يفوز بالأوسكار

زيلينسكي: استبدالي لن يكون سهلاً

مقتل إسرائيلي واصابة آخرين بعملية طعن في حيفا

وين أروح بنابلس؟

2026 05

يكون الجو غائماً جزئياً إلى صافٍ، ومعتدلاً في المناطق الجبلية، وحاراً نسبياً في بقية المناطق، ولا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 26 نهاراً و16 ليلاً.

26/ 16

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.87 4.06 3.35