الأوقاف: اقتحام الأقصى 20 مرة الشهر الماضي
وزارة الأوقاف والشؤون الدينية تقول إن الجيش والمستوطنين صعدوا من انتهاكاتهم للمسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي ودور العبادة كافة، خلال شهر شباط 2025.
قالت وزارة الأوقاف والشؤون الدّينية في تقريرها الشهري لواقع انتهاكات الجيش ومستعمريه للمسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي، ودور العبادة كافة خلال شهر شباط، إن الجيش اقتحم المسجد الأقصى 20 مرة، ومنع رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي "44" وقتا.
وأوضحت الأوقاف في بيان صدر عنها، الأحد 02.03.2025، أن الجيش والمستعمرين صعَّدوا من اعتداءاتهم على المسجد الأقصى، سواء بعدد الاقتحامات أو بأعداد المقتحمين، تحت مسمّى سياحة وبحراسة مشدّدة من قوّات الجيش.
وفي الحرم الإبراهيمي، في محاولةٍ لفرض التّقسيم الزّماني والمكاني عليه، استمرت قوات الجيش بالاعتداء على الحرم، وطرد عدد من موظفيه دون سبب في خطوة استفزازية، ومنعتهم من دخول الحرم دون أي سبب، في ظل الهجمة الشرسة التي تصاعدت مؤخّرًا باستهداف طواقم الأوقاف وسدنة الحرم، ومنع البعض من الدخول إليه، ما يشكّل خطرًا كبيرًا على حياة الموظفين والعاملين فيه. وأكّدت الأوقاف أنَّ هذه الإجراءات تأتي ضمن محاولات الجيش لتفريغ الحرم من أهله والعاملين فيه، بعد إبعاد مدير الحرم الإبراهيمي، منذ أسبوع.
الأوقاف صاحبة السيادة على الحرم الإبراهيمي
وكانت وزارة الأوقاف، في ظل تهديد الجيش بسقف الحرم بعيدا عن قدسية المكان وأهميته التراثية، أكدت في بيان سابق، أنها صاحبة السيادة على الحرم، وأي محاولة لتغييره تعد انتهاكا واعتداء على هذه السيادة والولاية القانونية والدينية والسياسية على مقدس من المقدسات الإسلامية، وعلى معلم تراثي هام وحسّاس يمسّ كل المسلمين، موضحة أن الحرم ملكية وقفية خالصة للمسلمين ولا يحق لأي كان، مهما امتلك من قوة، العبث فيه وتغيير معالمه.
وشددت الأوقاف على أن الجيش، وهو يمارس انتهاكاته واعتداءاته اليومية، يضرب بعرض الحائط كافة القوانين والمواثيق الدولية والتي وضعت الحرم على قائمة الموروث الحضاري عام 2017.
الاعتداء على مسجد برقة شمال غرب نابلس
وفيما يتعلّق بالمقدّسات والأماكن الدّينية الإسلاميّة والمسيحيّة، رصد التّقرير قيام قوات الجيش بالاعتداء على مسجد برقة شمال غرب نابلس، بإطلاق قوات الجيش قنابل صوتية بعد اقتحامها القرية، وتدنّس المسجد بعد اقتحامه وتقوم بالتّحقيق مع المصلّين، كما قبّة مسجد صلاح الدّين في بلدة أبو ديس شرق القدس، خلال اقتحامها البلدة.
إطلاق قنابل الغاز أمام المسجد الكبير في قصرة جنوب نابلس
وأطلق الجيش قنابل الغاز المسيل للدموع أمام المسجد الكبير في بلدة قصرة جنوب نابلس أثناء أذان المغرب؛ ما أدى لاختناق المصلين المتواجدين داخل المسجد، كما قام جنود الجيش بتمزيق المصحف الشريف خلال اقتحامهم لمنزل في منطقة جبل النصر في مخيم نور شمس. ودخلت قوة من الجيش إلى مسجد الامام علي في مدينة نابلس حيث تم تكسير الأبواب وتكسير بعض الشبابيك وصعدوا إلى سطح المسجد وقطعوا الأذان الموحد ودنسوه بأحذيتهم.
وطالبت الأوقاف المؤسسات الدولية ذات العلاقة بضرورة العمل على وقف هذه الانتهاكات وإنهائها حفاظا على قيمتها الدينية والتراثية والتاريخية. ووضع حد لانتهاكات هذا الجيش الظالم.
المصدر: وفا
2025-03-02 || 14:44