الخلاف الجديد بين نتنياهو والأحزاب الحريدية يهدد الميزانية
خلافات داخل الحكومة الإسرائيلية على خلفية الميزانية بالترامن ضغوط كبيرة حول قانون التجنيد الحريدي، حيث طالب يتسحاق جولدنوبف بالتدخل العاجل لضمان تنفيذ الاتفاقات الائتلافية.
تصاعدت التوترات بين الأحزاب الحريدية ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على خلفية الميزانية، وذلك بالتزامن مع الجدل الدائر حول قانون التجنيد. ففي ظل استعداد الحكومة لمناقشة الميزانية يوم الأحد، يبدو أن المبالغ التي تم الاتفاق على تخصيصها للمؤسسات الدينية الحريدية، والتي تبلغ نحو مليار شيكل، لم تُدرج في مسودة الميزانية.
وأعربت الأحزاب الحريدية عن استيائها من هذا التطور، حيث وجه الوزير يتسحاق غولدكنوف، بالتنسيق مع رئيس حزب "يهدوت هتوراة" موشيه غفني، رسالة إلى نتنياهو يطالبانه فيها بالتدخل العاجل لضمان تنفيذ الاتفاقات الائتلافية.
وجاء في الرسالة: "لقد فوجئنا بعدم إدراج المخصصات المتفق عليها، ونطالبكم بالتحرك الفوري لضمان التزام الحكومة بتعهداتها لنا".
هذا الخلاف يأتي في وقت حساس بالنسبة للحكومة، إذ يهدد بعرقلة إقرار الميزانية ويضيف مزيداً من التوتر داخل الائتلاف الحاكم، خصوصاً مع استمرار الأزمة حول قانون التجنيد الحريدي.
المصدر: وكالات
2025-03-02 || 08:39