استمرار حصار مدينة جنين ومخيمها لليوم الـ39 توالياً
الجيش الإسرائيلي يواصل عدوانه على مدينة جنين ومخيمها لليوم الـ39، ما أدى إلى ضحايا ودمار واسع، مع استمرار التضييق على المواطنين من خلال ممارسات تشمل قطع المياه، تدمير البنية التحتية، وتقييد حركة الصحفيين.
يواصل الجيش الإسرائيلي، الجمعة 28.2.2025، عدوانه على مدينة جنين ومخيمها لليوم التاسع والثلاثين على التوالي مخلفا 27 ضحية وعشرات الإصابات، ودمار واسع في البنية التحتية والممتلكات.
إصابات جديدة في صفوف المدنيين ومهاجمة طواقم الإسعاف
وأصيب يوم أمس الخميس طبيب وسيدة برصاص الجيش الإسرائيلي في جنين، حيث أصيب الطبيب بالرصاص الحي في القدم في منطقة حي الزهراء، كما أصيبت سيدة بالرصاص الحي في مخيم جنين خلال محاولتها الوصول إلى منزلها ونقل أغراض خاصه منه.
وأطلق جنود الجيش الإسرائيلي الرصاص بشكل مباشر تجاه طاقم الإسعاف الذي حاولوا الوصول للسيدة المصابة ونقلها.
تحركات الجيش الإسرائيلي بالدبابات وإغلاق الطرق
وواصل الجيش الإسرائيلي تحركاته بالدبابات في أطراف مخيم جنين وفي عدة أحياء منه، كما أغلق عدة طرق في حي الهدف، واعتقل الجيش الإسرائيلي مواطنا على دوار الجلبوني في مدينة جنين.
تدمير البنية التحتية وتدمير خط المياه الرئيسي في جنين
كما دمرت قوات الجيش الإسرائيلي خط المياه الرئيسي في بئر السعادة في جنين، وذلك بعد إعادة طواقم بلدية ومحافظة جنين تأهيله ما أدى لقطع المياه عن عدة أحياء في المدينة.
خسائر اقتصادية فادحة
وبحسب التقديرات فإن خسائر مدينة جنين اليومية تصل إلى 20 مليون شيقل بسبب استمرار العدوان وإغلاق الحواجز المحيطة بالمدنية ومنع الأهالي من أراضي الـ48 من الوصول إلى المدينة.
الأونروا: ضحايا الحرب الإسرائيلية بالضفة
وكانت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" أعلنت أن الضفة الغربية تعاني من تبعات الحرب الإسرائيلية على غزة، وأن الجيش الإسرائيلي قتل 50 مواطناً في 5 أسابيع.
حرائق وتدمير للمنازل في مخيم جنين
ويستمر الجيش الإسرائيلي في حرق منازل داخل مخيم جنين وجرف طرق وتوسيع طرق أخرى، كما يستمر جنود الجيش الإسرائيلي في منع وملاحقة المواطنين الذين يحاولون الوصول إلى منازلهم لأخذ مستلزماتهم الضرورية كالملابس والأغطية خاصة في ظل الظروف الجوية الباردة واقتراب شهر رمضان المبارك.
منع التغطية الإعلامية داخل المخيم
ويمنع الجيش الإسرائيلي الطواقم الصحفية المحلية والدولية من دخول المخيم لرصد الدمار، والخراب داخله وتغطية ممارسات الجيش الإسرائيلي بحق المواطنين فيه.
تغيير الجغرافيا الداخلية للمخيم
كما يحاول الجيش الإسرائيلي تغير جغرافية المخيم من خلال فتح طرق جديدة داخله وإغلاق طرق أخرى، في وقت يواصل فيه الجيش الإسرائيلي عمليات حفر داخل المخيم تصل إلى عمق 3 أمتار.
استمرار انقطاع المياه وصعوبة إصلاح الشبكات
ويواصل الجيش الإسرائيلي الاستيلاء على عدد من منازل المواطنين وتحويلها لثكنات عسكرية، خاصة في البنايات القريبة والمطلة على مخيم جنين، كما يستمر انقطاع المياه عن عدد من أحياء المدينة بسبب تجريف الجيش الإسرائيلي للطرقات وشبكات المياه، وصعوبة عمل الطواقم لإعادة تصليحها مع تواجد الجيش الإسرائيلي المستمر.
المصدر: وفا
2025-02-28 || 12:09