مبعوث ترامب يؤجل زيارته للمنطقة بسبب ملف روسيا وأوكرانيا
أجّل المبعوث الأميركي، ستيف ويتكوف، زيارته المقررة إلى الشرق الأوسط، بينما تنشغل إدارة ترامب بالجهود الدبلوماسية المتعلقة بالملف الروسي الأوكراني. التأجيل يأتي رغم تصريحه سابقاً عن عزمه تمديد المرحلة الأولى من اتفاق غزة والتقدم نحو الثانية.
أرجأ مبعوث الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، زيارته إلى المنطقة لعدة أيام، وفقاً لما نقله موقع "واللا" عن مصد أميركي مطلع، الثلاثاء 25.02.2025.
وكان من المقرر أن يصل ويتكوف إلى المنطقة مساء الأربعاء. وأوضح المصدر أن سبب التأجيل يعود إلى الجهود الدبلوماسية التي تبذلها إدارة ترامب بشأن الملف الروسي الأوكراني.
وتهدف زيارة ويتكوف إلى المنطقة إلى تحريك المفاوضات حول المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس.
وفي وقت سابق اليوم، نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن مصدر مطلعة قوله إن ويتكوف أجل زيارته إلى المنطقة على الرغم من تصريحاته في هذا السياق في مقابلات إعلامية.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أنه حتى هذه اللحظة "لم يتم بعد تحديد موعد لوصول المبعوث الأميركي إلى إسرائيل".
وذكرت أن الوزير الإسرائيلي للشؤون الإستراتيجية، رون ديرمر، يواصل المحادثات مع ويتكوف في محاولة لحل الأزمة التي افتعلتها إسرائيل في ما يتعلق بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين وجثامين أربعة أسرى إسرائيليين تشملهم المرحلة الأولى من الصفقة.
وأشارت الصحيفة إلى أن المحادثات تتناول استمرار صفقة الأسرى، الانتقال إلى المرحلة الثانية، وحل الخلاف القائم حول إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين. وأضاف التقرير أنه حتى في حال وصول ويتكوف إلى المنطقة، لا يزال من غير الواضح ما إذا كان سيزور إسرائيل.
ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع قوله إن الأزمة لا تزال قائمة، لكن الجهود لحلها مستمرة.
وكان ويتكوف قد أعلن خلال مقابلة صحافية أنه يعتزم زيارة المنطقة، خلال الأسبوع الجاري، لمناقشة تمديد المرحلة الأولى من الصفقة بما يتضمن إطلاق سراح بعض الأسرى الذين تصفهم إسرائيل بأنهم "حالات إنسانية".
وفي مقابلة مع شبكة CNN الأميركية، قال ويتكوف: "أنا واثق من أن المرحلة الثانية من الصفقة ستتقدم، لكننا بحاجة أولاً إلى توسيع المرحلة الأولى. نأمل أن يكون لدينا الوقت الكافي للانتقال إلى المرحلة الثانية، استكمالها، إعادة المزيد من الأسرى، والمضي قدمًا في المحادثات".
يأتي ذلك فيما تسعى إسرائيل إلى تمديد المرحلة الأولى من صفقة تبادل الأسرى مع حركة حماس لمدة 42 يوماً إضافية، دون الدخول في مفاوضات حول وقف الحرب على غزة، بحسب ما ذكرت هيئة البث العام الإسرائيلية ("كان 11")، مساء الإثنين.
وتنتهي مطلع الشهر المقبل المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار التي بدأت في 19 كانون الأول/ يناير الماضي ومدتها 42 يوما، فيما تعرقل إسرائيل إطلاق سراح نحو 620 أسيراً فلسطينياً كان من المقرر الإفراج عنهم السبت، بعد إقراج حماس عن 6 أسرى أحياء.
وبموجب الاتفاق فقد كان من المقرر أن تكون المفاوضات حول آلية تنفيذ المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار قد انطلقت في الثالث من شباط/ فبراير الجاري، ولكن إسرائيل تتلكأ بالدخول في هذه المفاوضات؛ علما بأن المرحلة الثانية تشم إنهاء الحرب وانسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة وتبادل أسرى.
المصدر: عرب 48
2025-02-25 || 19:23