هآرتس: لم يعد هناك حرب بالقطاع فقط تطهير عرقي
صحيفة "هآرتس" تُؤكد أن استمرار عمليات القتل والتدمير في قطاع غزة بعد مرور 14 شهراً على الحرب ليس دوافع للحرب، بل هو تطهير عرقي مستمر، وتدمير كل ما تبقى من بنى تحتية في شمال غزة.
ذكرت صحيفة "هآرتس" في تقرير لها، الأحد 29.12.2024، بأنه لم يعد هناك حرب في قطاع غزة، فقط القتل والتدمير مستمران من طرف واحد، حيث يواجه الفلسطينيون أحيانًا مقاومة قليلة، إلا أن ما يحدث في الواقع هو تطهير عرقي مستمر لا يتوقف ولو للحظة.
بعد مرور 14 شهرًا من القتل والدمار لم يتبقَّ "بنى أساسية للمقاومة" في مستشفى كمال عدوان، ببساطة لأنه لم يتبقَّ بنى أساسية لا للمقاومة ولا حتى للحياة في شمال قطاع غزة.
وأضافت الصحيفة بأن كل ما يحدث هو تطهير عرقي هدفه تدمير كل شيء حتى لا يعود أحد إلى دياره، تمامًا كما في النكبة السابقة.
في ديسمبر 2024، ما زالت إسرائيل تعتقد أن بإمكانها الاستمرار في تنفيذ أعمال شغب كما يحلو لها، تمامًا كما حدث في أكتوبر 2023، حتى في المستشفيات.
المصدر: هآرتس
2024-12-29 || 08:38