الطقس: ارتفاع متواصل على درجات الحرارة
تصاعد اعتداءات الجيش والمستوطنين بالضفة
الخارجية ترحب بحظر إيرلندا استيراد بضائع المستوطنات
نتنياهو يتحدى ممداني: سأدخل نيويورك
تسليم جثمان سفيان أبو ليل بعد احتجازه لنحو أربعة أشهر
بداية زياد الرحباني في سردية مروان محفوظ
أداة جديدة "تفضح" المحتوى المكتوب بالذكاء الاصطناعي
الكابينيت الإسرائيلي يصادق على إدخال "مجلس السلام"لغزة
نقابة النقل وهيئة البترول تتفقان على رفع كميات توريد السولار
غوتيريش: زيارتي إلى سوريا مثمرة وأدعو المجتمع الدولي لمساندتها
مستوطنون يقيمون ثلاث بؤر جديدة
اعتقال 12 عاملاً قرب حاجزي مزموريا وجبع
تفاهمات أولية بين الحكومة والقطاع الدوائي لمعالجة أزمة الأدوية
إعلان تجنيد لصالح الكليات الشرطية
"أكسيوس": ترامب يوجه بعدم تنفيذ ضربات جديدة ضد إيران
أهم التدخلات التنموية للحكومة بأسبوع
الرئيس يطالب بوقف العدوان وإرهاب المستوطنين في الضفة
ارتقاء مواطنين اثنين في دير البلح
"الخارجية" تحذر من تصاعد إرهاب المستوطنين
في الوقت الذي تتجه فيه أنظار العالم خلال عيد الميلاد إلى بيت لحم مهد السيد المسيح، تبدو المدينة وشوارعها وأزقتها، شبه خالية من السياح للعام الثاني على التوالي، وتغيب شجرة عيد الميلاد المجيد، والزينة والأضواء عن ساحة المهد في بيت لحم، مع استمرار حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة.
وعقد في مبنى بلدية بيت لحم السبت 21.12.2024، المؤتمر الصحفي لأعياد الميلاد المجيدة، وقال رئيس بلدية بيت لحم أ. أنطون سلمان، إن بيت لحم عاصمة الميلاد وفي هذا الزمن الميلادي المجيد، تضيء شمعة الأمل من جديد داعين شعوب العالم إلى تبني قيم الميلاد؛ السلام والعدل والمحبة.
وأضاف: رسالتنا واضحة، رغم الألم والظلم نبقى شعباً حياً محباً للسلام ويعشق الحياة ويتمسك بجذوره في هذه الأرض المقدسة، لنبقى شهوداً على الميلاد والخلاص وحاملين رسالة رجاء وسلام، إيماناً بعدالة السماء الآتية لا محال بالرغم مما يعتري زمننا من حقد وظلم واضطهاد.
وأضاف سلمان، أنه منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة، عانت المدينة من العزلة نتيجة القيود المفروضة عليها من قبل الجيش الإسرائيلي، فتوقفت السياحة وأُغلقت الأبواب أمام حجاجها، وجفت الموارد وانتشرت الحواجز على مداخلها وشدد الجيش القيود على التنقل منها وإليها وعمّ الركود أسواقها.
وهو ما أثر بشكل حاد على حياة مواطنيها، وتفاقمت الأزمة الاقتصادية وزادت المعاناة على مواطنيها، وتعمق الإحساس بالعزلة.
من جانبه قال وزير السياحة والآثار هاني الحايك،"إننا نجتمع اليوم هنا في مدينة الميلاد بيت لحم، مهد السيد المسيح، لنطلق رسالة الميلاد، رسالة فلسطين إلى العالم، في هذه المناسبة التي تحمل أسمى معاني الإنسانية، ونجتمع اليوم وشعبنا يعاني بسبب استمرار العدوان الهمجي البغيض الذي يطال كل ما هو فلسطيني، هذا العدوان يستهدف أهلنا في غزة الصابرة وفي كل أماكن وجودنا".
قطاع السياحة
وفي ظل استمرار العدوان والإجراءات الإسرائيلية المتمثلة في تكثيف الحواجز وفصل المدن والقرى الفلسطينية عن بعضها البعض، وحصارها، والاجتياحات المتكررة، ومنع العمل في الداخل، والاستيلاء على أموال المقاصة، تواجه قطاعات الاقتصاد الفلسطيني، ومنها السياحة، تحديات مصيرية.
وبسبب توقف السياحة الوافدة الأجنبية، والتي أصبحت لا تتعدى 3% من السياحة الوافدة قبل العدوان، يتكبّد قطاع السياحة خسائر فادحة تُقدر بأكثر من مليار دولار منذ بداية العدوان، منها حوالي 600 مليون دولار خسرتها بيت لحم وحدها، بالإضافة إلى الخسائر غير المباشرة.
كما وارتفعت نسبة البطالة إلى أكثر من 36%، وزادت نسبة الفقر، حيث إن حوالي 30% من سكان بيت لحم بلا مصدر دخل.
وقال محافظ بيت لحم محمد طه أبو عليا، إنه للعام الثاني على التوالي تمر أعياد الميلاد والحرب مستمرة، ومن هنا جاء إعلان أن الأعياد هذا العام ستكون مقتصرة على الشعائر الدينية، مع استمرار الحصار الاقتصادي والمعاناة للشعب الفلسطيني.
وأضاف أبو عليا، أن العالم كله هذا العام بعيد الميلاد المجيد، ولكن فلسطين حزينة لما يتعرض له شعبنا من قتل وتشريد من قبل قوات الجيش الإسرائيلي، ويتعرض لمؤامرات داخلية وخارجية غير مسبوقة، متمنيا أن يحتفل الشعب الفلسطيني بأعياد الميلاد العام القادم في القدس وبيت لحم وهي محررة.
وقال مدير شرطة بيت لحم العميد مراد قداح، إن الشرطة استكملت كافة الاستعدادات من أجل تأمين أعياد الميلاد وبإسناد من بقية الأجهزة الأمنية، وستكون هناك إجراءات من خلال إغلاق بعض الطرق والمفارق لفترة من الوقت وتحويل حركة السير لعدد من الطرق البديلة، داعيا المواطنين للالتزام بتعليمات الشرطة، ومؤكدا أن الشرطة على استعداد لتأمين أعياد الميلاد وتأمين الضيوف الرسميين مع المحافظة على حركة المواطنين.
المصدر: معا